استئناف دخول البضائع بين العراق والأردن عبر معبر طريبيل الحدودي الملك: عمري ما رح أغير موقفي بالنسبة للقدس، هذا خط أحمر .. فيديو أردني يؤدي مناسك العمرة لروح الشهيد ابوليلى _ صورة سميران يستبعد عضو مجلس محافظة الزرقاء ابو دية من لقاء الملك تحذير للمدارس الخاصة كما أشارت جفرا سابقا .. ابو الفول أمينا عاما للصحة الرفاعي أول المستجيبين لـ جماعة عمان الاخوان في الأردن يطلون برأسهم مجددا .. القفز " شعبويا" على منصة" القدس" و" الاقصى" ! مجلس الوزراء يقر النظام المعدل لنظام الابنية والتنظيم بعمان وزير السياحة: تم وضع نظام للأدلاء السياحيين مختصون بسياحة المغامرة غنيمات: الحكومة مسؤولة سياسياً واخلاقياً عن حادثة البحر الميت الأردن الرابع عربيا و95 عالميا بالتمثيل النسائي الوزاري "الأحوال": خطوط ساخنه لتلقي شكاوى وملاحظات المواطنين الملك سيعلن عن مفاجأة ملكية مفرحة للغارمات غداة عيد الأم السفير الكويتي يستقبل رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز مع عودة فصل الربيع ..شلالات ماعين تعود للعمل بعد الاضرار التي خلفتها السيول توقيف مقاول ومهندس بالجويدة جراء تجاوزات في تنفيذ طريق بالجنوب الملك:” اكثر ما يبقيني مستيقظاً في الليل ليس “داعش أو القاعدة” وانما البطالة بين الشباب الأمانة عالجت تدفق المياه الجوفية وتعمل على 4 محطات ركاب بمصاعد كهربائية في طريق الباص السريع بالفيديو .. مطاردة مثيرة لمركبة شخص مطلوب على طريق المطار
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-03-14 |

تزييف الحقائق والتلاعب بها آخر ما في جعبة المفلسين

تزييف الحقائق والتلاعب بها آخر ما في جعبة المفلسين

جفرا نيوز - ليس بالغريب على المفلس و العاجز أن يخرج منه كل شيء فعندما يكون الإنسان ضحية شعارات الكذب و المكر و الخداع خاصة عندما تصدر من منتحلي شخصية القديس المنافق الذي يتخذ من هذه العملة ديدناً له و يجعل من النفاق رداءاً يتقمص به شخصية الرجل الصالح المحب لكل أتباعه من الهمج الرعاع فلا غرابة حينما نسمع من هؤلاء كلمات دخيلة على قيم ومبادئ ديننا الحنيف رغم أنهم يتقولون بما هو عارٍ عن الصحة.

 ولا ينتهي و الحال معه هنا بل إنهم و تحت تأثير الدولار والدرهم نراهم يلجأون إلى بعثرت الأوراق و خلطها على عامة العوام حتى تشتبه عليهم الأمور فلا يمكنهم التمييز بين الناقة والجمل فيضل بهذا الأسلوب المتهاوي عن جادة الحق عندها يختلط الحابل بالنابل فلا يُعرف كيف السبيل للخروج منها، ولا ننسى المقولة التي تقول فاقد الشيء لا يُعطيه لأنه لا يمتلك مقومات إدارة الحياة بالشكل الصحيح وعلى هذه الشاكلة فهو أيضاً ليس لديه أدنى فكرة عما ستؤول إليه النتائج المستقبلية في غابر الأزمان القادمة وهذا ما يجعله يتخبط في مسار حياته فيرى الحق باطلاً فيجتنبه و يرى الباطل حقاً فيتبعه.

 والعلة في هذا كله يرجع إلى أن الإنسان يحجم العقل و دوره الأساس في رسم خارطة طريق صاحبه بما يتماشى مع مقررات السماء وقد تجسدت هذه الحقيقة في المعترضين على الراب الإسلامي بدعاوى بعيدة عن الحقيقة فبعد أن استخدموا مختلف الطرق اللأخلاقية في قلب الحقائق من سب و شتم و تهجم بشتى الألفاظ الخارجة عن حدود الشرع والأخلاق وبعد أن سقط من أيديهم الغلبة على عنفوان الشباب الصالح فقد وجدوا ضالتهم في تزييف الحقيقة وتقطيع الفيديوهات علهم بذلك يفلحون في الترويج لبضاعتهم الفاسدة وهيهات لهم كسر شوكة الحق و أهله لان العقل و المنطق يقر بغلبة أهل العلم من علماء أعلام أتقياء وعلو كعبهم على منتحلي الزعامة والقيادة الدينية و متقمصي رداء القداسة والفارغة أيديهم مما يثبت صدق دعواهم بالاجتهاد والاعلمية وهي ليس لكل مَنْ هبَّ ودب بل هي وسام شرف لكل مؤمن بقضيته و يعمل جاهداً من أجل إصلاح الواقع المأساوي الذي تعيش في أجواءه الأمة و تتحمل فيه شتى المصائب و الويلات التي لا تعد و لا تحصى ضمن إطار دائرة واحدة، ففي حالة ليست بالغريبة على أرباب العقول

 فقد ظهرت في الآونة الأخيرة أصوات اعتبرها من النشاز وهي تتهم المحقق الأستاذ الصرخي بتهم ليس لها حقيقة واضحة وهو منها براء، أيضاً نجد عبارات السب والشتم تنهال على هذه الشخصية التي قدمت التضحيات الكثيرة و ما زالت تقدم كل ما يرفع كل غمة عن كل أمة من خلال انتهاج مدارس العلم و استلهام الفكر الناضج وبناء الشخصية الإنسان المثالي المتكاملة وصولاً لتحقيق الهدف الأسمى الذي وجدت البشرية جمعاء من أجله ولأجله، فكان العلم والأدلة العلمية سواء الأصولية و الفقهية هي أكبر دليل على أرجحيه فكر و تمامية الآثار العلمية للمحقق الأستاذ فقد قال عنها وخاصة الفكر المتين : ( هذا البحث وما سبقه من بحوث أصولية و فقهية دليلي و حجتي أمام الله تعالى و الإمام المعصوم – عليه السلام – و الناس أجمعين و رحم الله تعالى مَنْ أهدى إلي عيوبي و أثبت بالدليل العلمي و عدم تمامية البحوث و عدم أرلاجحيتها ).

بقلم الكاتب احمد الخالدي