حراك مبكر لانتخابات نائب أمين عمان وزير المالية ينفي طلب صندوق النقد إعادة النظر في الرواتب بقاء درجات الحرارة أعلی من معدلاتها.. وأجواء لطیفة لیلا تراجع إیرادات الخزینة من ”التبغ“ و“المحروقات“ و“التجارة الإلکترونیة“ إربد: مقاضاة مستشفی ترك ”شاشا“ ببطن مریضة طلبة كليات الطب في الجامعات الأردنية يناشدون "التعليم العالي" العدالة بعدم قبول طلبة الجامعات السودانية مركز الفلك الدولي : 5 حزيران أول أيام عيد الفطر المبارك الملكة رانيا العبدالله تقيم مأدبة إفطار لعدد من الشباب والشابات بالصور.. الاعتداء على شاب"ذوي احتياجات خاصة" بالهروات والبلطات وتحطيم مركبته المجالي ينتقد رئيس المفوضية بعد وضع الكلبشات بيد مواطن اقترب من مكتبه الملك يلتقي مجموعة من الأئمة والوعاظ (صور) الاردن يدين «التفجير الارهابي» في العراق العسعس يبحث مع وزير الدولة للتنمية الدولية البريطاني متابعة مخرجات مؤتمر مبادرة لندن 2019 الرزاز يوجه بالتسهيل على مقترضي صندوق التنمية والتشغيل تحويل جثة طفلة للطب الشرعي بعد اتهام ذويها بحدوث خطأ طبي كناكرية: نمو التجارة الإلكترونية إلى 290 مليون دينار، والرزاز سيشكل لجنة وطنية لبحث ملف الدخان فسخ قرار الحجز على مركبة رئيس بلدية الزرقاء وزير العمل ملتزمون في تعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج وصول طائرات مساعدات كويتية للاجيئن السوريين الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساس الصراع في المنطقة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
Friday-2019-03-14 | 01:16 pm

ماكينات بعض الصالونات مشغولة في زرع الشك بالوطن وثقافة اليأس والتحريض وتضخيم السلبيات فا الى متى؟

ماكينات بعض الصالونات مشغولة في زرع الشك بالوطن وثقافة اليأس والتحريض وتضخيم السلبيات فا الى متى؟


جفرا نيوز: محرر الشؤون المحلية

هل بدأت ماكينات الصالونات السياسية، والدواوين بالإنشغال بالتشكيك بكل شيء في الوطن وبهذا الظرف الحساس داخليا وخارجيا ناهيك عن تعرض قيادته الى ضغوط هائلة ،رغم ان المطلوب في هذه الحالة هو التكاثف والتعاضد والوحدة بهذا الوقت الصعب.

مجالس نميمة وطعن وتشكيك وقلب حقائق وتزوير، وأصبحت أكبر حاجز لمنع تطوير الأردن وفي طريق الاصلاح ، وكل شخص فيها يطعن بالاخر، هي صالونات ضد بعضها البعض ولايقف في سبيل مصالحها الشخصية، وأهدافها أي عائق

الى ذلك فإن النقاشات تجرى في العمق، حيث لم ييأس البعض من محاولاته المكوكية لضخّ الأوكسجين في عروق الوصول الى الكراسي والمناصب وإخراج الإسرار وتعريض سمعة غيرهم للخطر.

قبل زمن وفي عهد الراحل الملك حسين رحمة الله ، تطرق الى جنرالات الصالونات السياسية  الذين يزرعون اليأس والتشكيك في الوطن وانجازاته ومستقبله ومواقفه السياسية ، خلال رسالة قام بإرسالها للصحفي احمد سلامة في العام 1989 من شهر حزايرن ، والغريب أن شيئا من ذلك لم يتغير في صالونات عمان  حيث بقيت على نفس الخط والنهج رغم مرور الزمن وتغير الشخصيات والاسماء والاهداف .

والملاحظ ان قوى الشد العكسي" الذين جعلوا كل همهم الوصول إلى المناصب، بغض النظرعن أي رؤية أو مشروع إصلاحي، بل إنهم كما يضيف، مستعدون لوضع العصي في عجلات أي حكومة وأي قرار اقتصادي أو سياسي والتشكيك وكيل الاتهامات في سبيل التكسّب.

ولاحقا وقبل عقد من الزمان ، قال جلالة الملك عبد الله الثاني إن "بعض هذه الصالونات والدواوين لا تعيق عملي، وكل ما في الأمر هو أن أصحابها لا يعجبهم أن لا يكون لهم دور" .

وعلى العموم يساهم هولاء من حيث يدرون او لايدرون بتأجيج المشهد المحلي والتحريض بحالات كثيرة والدعوة أحيانا للعنف والتحريض وتهديد سلامة المجتمع، والسلم الأهلي، بحيث يتمكن المتذمرين من التجمع واجتذاب الدعم .

والأخطر أن هناك حملات منظمة لتحريض الشباب من اجل صناعة مقاطع فيديو وصور فوتوشوب والتلاعب بالوثائق والتواريخ والأوقات ، ونشر تدوينات قاسية النقد، وتضمين ذلك لقائمة السب والقذف وخطاب الكراهية واقتحام أسرار البيوت وتناول أعراض المواطنين والتشهير العلني، اضافة للنقد اللاذع والاحتيال والصراخ والصوت العالي والفوضى وتضخيم السلبيات وتقزيم الايجابيات.

وهنا من ينظر إلى الوضع الأردني الداخلي يلحظ بشكل واضح حالة  الاحتقان الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وهذه الحالة تؤثر بصورة واضحة على المزاج العام للأردنيين ، وكل ذلك يجرى ولايعرف الكثيرون ان الاردن مستمر في مسيرة البناء والنماء رغم الأصوات النشاز ورغم شح الإمكانيات والموارد وانه ادمن على الجحود والنكران والتشكيك من ابناء جلدته .

الأردن الغالي مرّ في محن عديدة  على مر الازمان واعتاد على الازمات فأعوام ( 1948 ــ و1967) وحرب الخليج الأولى والثانية كلها شاهدة ، وكان الأردن يخرج اقوى بتكاثف القيادة مع الشعب ورغم الصعوبات والأزمات الاقتصادية تم بناء وطن وبنية تحتية وخدمات صحية وكهرباء وتعليم من الشمال الى الجنوب .

وليعلم هؤلاء ان  الوطن والمواطن ليس ارثا لشخص ولا متاعا متنازع عليه من قبل احد ليوزع صكوك الغفران ، والوطنيات، وأن المعارضه هي اختلاف بالراي والاجتهاد حول الأفضل لخدمة الوطن، وانسانه وقضاياه ، وليس الطعن،  وكما للأردني حقوق فعليه واجبات، وواجبات عظيمة أيضا.في ايقاف هولاء.

ومن أهم الواجبات واجب حماية الأردن، والتي لا تكون من أعداء الخارج فقط ، بل حمايته من أعداء الداخل المشككين زارعي اليأس ، وربما تكون هذه المهمة أصعب وأخطر،حيث أن عدو الخارج يدمر الجسد اما عدو الداخل فيقتل الروح ويزرع  بذور الشر في المجتمع.

وفي النهاية فإن جلاله الملك حفظه الله يريد الإنجاز وإحداث تغيير ملموس للأفضل في حياة المواطن الأردني اليومية، ورغم ما يواجهه الأردن من صعوبات بسبب ظروف الإقليم والدول المحيطة وما يخلقه ذلك من تحديات إلا أنه ظل صامداً وقادراً على التحرك نحو الأمام .