الأردن يتسلم مواطنا احتجزه الاحتلال استكمال سماع شهود قضية الدخان الثلاثاء المعشر: يجب ضبط الإعفاءات الأعيان" يقدم دعما ماليا لمبادرة "سمع بلا حدود بالفيديو - الية تابعة لامانة عمان تهدم جدارا على احدى المركبات اثناء عملها الملكة تتابع سير عمل أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين احتجاز اردني في اسرائيل بعد تسلله عبر الحدود .. والخارجية تتابع الحواتمة : الأردن يتمتع بمنظومة أمنية قادرة على الدفاع عن مصالحه الوطنية الملك يزور قيادة القوات الخاصة السنغافورية ويحضر تمرينا عسكريا التربية: احتساب علامات السؤال الرابع في الفيزياء للعلمي على طريقة الحل وزير الداخلية يوعز بالسير باجراءات اصدار وتجديد جوازات سفر المقدسيين جابر: توجه لهيكلة وزارة الصحة عناب تقدم اوراق اعتمادها لامبراطور اليابان "أتطلع لخدمة وطني الحبيب" الامن يحذر كل من يطفيء مركبته في الطرق العامة ويعطل حركة السير حكومة الرزاز تفقد ثقتها الشعبية .. 60% من المواطنين "الحكومة غير قادرة على تحمل مسؤولياتها" ملف عقود تأمين عاملات المنازل أمام مكافحة الفساد ..تفاصيل سماسرة القبور في وادي السير ! الصايغ يزور أراضي ناعور ولي العهد يرعى تخريج طلبة الدراسات العليا باليرموك .. فيديو التربية تزف خبراً ساراً لطلبة التوجيهي حول (15) علامة المجانية في امتحان الفيزياء ..تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2019-03-18 | 02:10 pm

الحسين بن عبدالله .. الأمير الشاب المحبوب

الحسين بن عبدالله .. الأمير الشاب المحبوب

جفرا نيوز - هو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظّم، والأمير الشاب المحبوب صاحب الرؤية الثاقبة والنظرة المستقبلية المتميّزة. تربّى في مدرسة الهاشميين الأخيار الأبرار اقتداءً بنهج جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، وهو الشبل الذي حاز على إعجاب الجميع ولفت أنظار العالم بحيويته.


وهو أصغر شخصية سناً تترأس مجلس الأمن الدولي منذ تأسيسه، وهي سابقة تاريخية في مجلس الأمن لم تتحقق إلا لسموّ الأمير.

يؤمن بالشباب وبضرورة تمكينهم وتأهيلهم للمستقبل ليقوموا بأدوار ريادية في مختلف المجالات وفي كافة العلوم، فهور الراعي لفعاليات المنتدى العالمي الأول من نوعه للشباب والسلام والأمن في آب/ 2015، الذي استضافه الأردن والخاص بالشباب في مناطق النزاع، وصدر عنه " إعلان عمان حول الشباب والأمن السلام ". وحديثه حول دور الشباب في مكافحة التطرف العنيف وتعزيز السلام، وبحكمته وشجاعته استطاع أن ينتزع قراراً تاريخياً من مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة والخاص بالشباب والسلام والأمن قرار رقم (2250) وهو أول قرار لمجلس الأمن في هذا المجال.

يؤمن وليّ العهد ببناء مستقبلٍ مشرق للشباب الأردني وتحفيزهم نحو الابتكار والريادة وتوجيههم للعمل التقني والمهني والمشاركة في خدمة وتطوّر المجتمع، وعليه جاءت مؤسسة ولي العهد لتسليح الشباب الأردني بالمهارات والوسائل اللازمة لتأدية دورهم في العملية التنموية.

كما يؤمن أيضاً بأهمية التعليم المبنيّ على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وجذب اهتمام طلبة المدارس والجامعات العلمية والعملية المطلوبة في سوق العمل المحليّ والإقليمي والدولي، وتقديم تعليم يعزّز من المهارات الأساسية والتخصصات الحيوية المطلوبة لسوق العمل، فكانت جامعة الحسين التقنية التابعة لمؤسسة ولي العهد.

إن هموم الأفراد والجماعات وخصوصاً من هم بحاجة إلى رعاية خاصة كانت حاضرةً في ذهن الأمير، فجاءت العديد من المبادرات المتميزة بخدمتهم ومنها مبادرة " سمع بلا حدود " بهدف تقديم الدعم وإعادة تأهيل فاقدي السمع في المملكة، ومبادرة " قصي لتأهيل الكوادر الطبية في المجال الرياضي"، ومبادرة " تحصين " لإنشاء جيل أردني قادر على العطاء ومحصّن ضدّ كافة الممارسات الخطرة والإدمان.

وجاء مختبر التصنيع كمظلّة متكاملة لجميع الباحثين والدارسين والمخترعين جنباً إلى جنب من مختلف أنحاء الأردن، وهو مركز مثالي للمبدعين المحليين الدوليين لتبادل الأمن والخبرات للوصول إلى التكنولوجيا المتقدمة في مجالات أساليب التصنيع الرقمي المتقدمة.

ووفاءً للراحل المعظّم جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله، جاء تصميم وإطلاق أول قمر صناعي في المملكة يحمل اسم (JYL-SAT) تخليداً لذكرى الراحل العظيم من خلال مبادرة " مسار " وهي لإظهار قدرات الشباب الأردني وابتكاراتهم في مجال الفضاء.

إن لقاءات الأمير المتكررة مع الشباب بمختلف فئاتهم واصطحاب مجموعة منهم في زياراته الخارجية ما هو إلا رسالة منه ولكافة الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني بأنواعها وكافة العاملين مع الشباب بضرورة الاهتمام بالشباب وتمكينهم وإعطائهم أدواراً حقيقية وإتاحة الفرص لهم في كافة المجالات وتأهيلهم ووضع البرامج الخاصة بهم ليشكّلوا لمجتمعنا مستقبلاً أفضل عنوانه "الوفاء والولاء والانتماء والعزيمة والإرادة".

وكذلك قيام سموه بجولات ميدانية مكثّفة في كافة أرجاء الوطن بين المحافظات والمدن والقرى والبوادي والمخيّمات وتلمّسه حاجات الناس دليل على البعد والهمّ الوطني الذي يستشعره سموّه.

وفي النهاية أسأل الله العلي القدير أن يوفّق سموّ الأمير ويطيل بعمره ويجعله ذخراً وسنداً لنا في ظلّ عميد آل البيت صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظّم، والله الموفّق.

بقلم المحامي
مفلح الرحيمي
نائب ووزير أسبق