الأمن: الرحالة حطاب صوّر قرب وحدة عسكرية اصابة مرتب امن عام خلال ضبط شخص هدد بقتل اخوته في صويلح رئيس الوزراء يهاتف الصحفي الحباشنة غرايبة يؤكد أهمية استثمار الشباب كشف هوية مطلقي النار على مركبتين لشخص يعمل بشركة نقل سياحي بالفحيص السياسة العامة لقبول الطلبة في الجامعات .. تفاصيل في سابقة قضائية: “القتل القصد” للطبيب المتهم بالتسبب في وفاة الطفل كنان تنقلات واسعة بين الدبلوماسيين في الخارجية مذكرة احتجاج دبلوماسية اردنية لإسرائيل بعد انتهاك مستوطنين الحرم القدسي توقيف خمسة موظفين من سلطة العقبة في الجويدة ولي العهد يرعى حفل تخريج دورة الكوماندوز 15 في قيادة القوة البحرية والزوارق الملكية %2.7 نسبة زيادة رواتب الضمان الاجتماعي وتأجيل اقساط رمضان مسؤول تركي يؤكد دعم بلاده لمواقف الملك تجاه المقدسات بالقدس الضريبة : الثلاثاء نهاية اعفاء الغرامات وتقديم الاقرارات الجمارك تحبط تهريب 35 كف حشيش الإفراج عن جميع الموقوفين في حادثة الاعتداء على الطفل الخالدي حزمة إجراءات لتوفير فرص عمل للمتعطلين عن العمل من حملة الدكتوراه المؤسسة الاستهلاكية المدنية تفتح ابوابها للمواطنين غدا الجمعة الحكومة تعلن تخفيض أسعار (81) سلعة غذائية خلال رمضان مخالفة صحية وانذارات لمحال تجارية في دير علا
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الثلاثاء-2019-03-19 | 06:35 pm

رسالة الى المزاودين ..الوصاية الهاشمية قدر الهاشميين وتكليف رباني

رسالة الى المزاودين ..الوصاية الهاشمية قدر الهاشميين وتكليف رباني

جفرا نيوز – خاص - مؤسف هذا التراشق الحاصل منذ ساعات حول ما جرى تحت قبة البرلمان من لغط ولغو في موضوع الوصاية الهاشمية على القدس، لكن ما يعزينا نحن الاردنيون اننا نعلم علم اليقين حجم ومكانة القدس في قلوب بني هاشم منذ ان ارتضيناهم سادة لهذه البلاد.

ابلى رئيس مجلس النواب عاطف الطروانة بلاء حسنا والقم كل من يتطاول حجرا، وكذلك كان رد الاردنيين على من يحاول التشكيك ولو قيد انملة بالدور الهاشمي ولو كان بغير قصد او دونما مناسبة ، فلا يمكن لاي انسان ان يزاود على الهاشميين في موضوع القدس فجلالة الملك هو راعي هذا الشرف العظيم ومن قبله اجداده الذين خضبت دمائهم عتبات الاقصى وقبة الصخرة 

الحقيقة الوحيدة الثابتة في تاريخ القدس والقضية الفلسطينية هو ان جلالة الملك والهاشميين يقفون وحدهم اليوم في معركة التاريخ ويدافعون عن المقدسات اكثر من الفلسطينيين انفسهم واكثر من اصحاب وابناء القضية، فيما يكتفي العرب بالمراقبة والمشاهدة عن بعد.

يخوض جلالته منذ سنوات حربا مريرة في المحافل الدولية ولا يفوت اي فرصة الا ويستغلها لدفاع عن المقدسات، والوصاية الهاشمية لتي يحاول اليوم البعض الانتقاص من قدرها ليست وليدة اللحظة أو الأمس القريب، كما أنها ليست وليدة الأحداث التي عصفت بالأرض المقدسة في فلسطين والقدس وليست فقط نتيجة للأطماع الصهيونية في القدس ومقدساتها الموسومة بمخططها في هدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم.

الوصاية الهاشمية تقررت منذ اللحظة التي نزلت فيها الآية القرآنية "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير"، هذه الآيه قررت العلاقة الدينية والأبدية للهاشميين مع القدس ممثلة بالمسجد الاقصى المبارك، ومن أولى بهذه العلاقة من أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي العربي الهاشمي الكريم.

ثمانية عقود متتالية من الوصاية الهاشمية لا يمكن لناعق ان يختزلها في لحظة او يقلل من شانها ذات بحث عن شعبوية. تتجلى اليوم كاولوية اردنية بعد ان تراجعت اولويات العرب وقضيتهم المركزية نحو الشرق والغرب ، ونتاج هذه العقود المتوالية من الاهتمام والرعاية ما نراه اليوم من الحفاظ المستميت على الهوية العربية والاسلامية للقدس وما حولها من مقدسات.