"الحكومة ترد على تقرير راصد".. أرقامنا تدل على انجازاتنا !! تفاصيل (5) هزات أرضية تضرب البحر الميت الملك يؤكد لعباس وقوف الأردن الكامل إلى جانب الفلسطينيين لا شروط جديدة على تجديد الجوازات الدائمة لحملتها المقيمين بفلسطين ..تفاصيل الملك يوجه الحكومة لتطوير برنامج تمويلي متكامل لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للشباب الدفاع المدني في اربد يخمد حريق اعشاب جافة الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز إغلاق مطل الخزنة في البترا للحد من المخاطر في المواقع الأثرية تفاصيل جديدة في قضية سلخ وأكل الكلاب في الأردن الملك للشباب والشابات: من عزائمكم استمد العزيمة وزير الاوقاف : (1945) دينار كلفة الحاج الاردني شاملة جميع الخدمات بما فيها الهدي والطعام والشراب الأردنيون على موعد مع كسوف جزئي للشمس وخسوف كلي للقمر الإثنين المقبل الزميل سمحان إلى مجلس النواب ماقصة الشاب الجالس على كرسي وزير العمل نضال البطاينة ؟ القبض على 14 شخصاًً من مروجي وحائزي المواد المخدرة وتحويلهم لـ "أمن الدولة" القبض على مطلقي عيارات نارية بمشاجرة في شفا بدران الحرارة في عمّان أعلى من عواصم خليجية - تفاصيل قطر ترشح تعيين الشيخ سعود بن ناصر ال ثاني سفيراً بالاردن (الداخلية) : إعادة مسرحين من الخدمة العسكرية وفقا للقانون العسعس: لا ضرائب جديدة خلال العامين القادمين
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الخميس-2019-03-21 | 01:51 am

حزبيون يدعون لجبهة داخلية موحدة لإسناد الوصاية الهاشمية على القدس

حزبيون يدعون لجبهة داخلية موحدة لإسناد الوصاية الهاشمية على القدس

جفرا نيوز- دعا حزبیون إلى الوقوف، جبھة داخلیة موحدة، خلف القیادة الھاشمیة في مساندة مواقفھا حیال الوصایة الھاشمیة على المقدسات في القدس، على أن تبقى مرتبطة بملف القضیة الفلسطینیة كاملا، فیما دعا البعض إلى ضرورة أن تذھب الحكومة في التوسع في إجراءاتھا التنفیذیة في الرد على ”الانتھاكات الصھیونیة". 
وتأتي تصریحات حزبیین في أعقاب تجدید تأكید جلالة الملك عبدالله الثاني خلال
زیارة لمحافظة الزرقاء أمس، حول التمسك بالوصایة الھاشمیة والدفاع عن المقدسات والقدس المحتلة، حیث قال جلالتھ: ”ما رح أغیر موقفي بالنسبة للقدس فموقف الھاشمیین من القدس واضح"، مشددا على أنھ ”لا یستطیع أحد أن یضغط على الأردن في ھذا الشأن". 
من جھتھ، قال الأمین العام لحزب الجبھة الأردنیة الموحدة فاروق العبادي إن الحدیث مجددا من جلالة الملك حول حمایة المقدسات المسیحیة والإسلامیة والقدس، یأتي في سیاقین متوازیین، الأول الحرص الملكي المستمر بإضاءة ”الرأي العام" بما یجري من مباحثات في ھذا الملف في الكوالیس، وفي سیاق أیضا التأكید على ثبات الموقف من المقدسات وھو موقف مبدئي تاریخیا للمملكة. 
ورأى العبادي أن الجبھة الداخلیة الأردنیة تقف جمیعھا خلف القیادة الھاشمیة، مضیفا ”نحن مع جلالة الملك للتصدي لأي ضغوطات قد یتعرض لھا الأردن بسبب المخططات الصھیونیة خاصة أن صفقة القرن ھلامیة المشھد..
 في الدولة الأردنیة فرادى وأحزاب ومؤسسات عامة وخاصة وأي مكون من مكونات الدولة نقف خلف القیادة الھاشمیة". وطالب العبادي، الحكومة والجھاز التنفیذي بتطویر ما وصفھ ”بردود الفعل" حیال ھذا الملف باتجاه ”أكثر شدة"، مشیرا إلى ضرورة ”أن تتطور ردود الفعل الأردنیة إلى ردود فعل تنفیذیة أكثر شدة، وأن یتم استخدام كل الطرق والإجراءات التنفیذیة للرد على الكیان المغتصب إذا كانت لا تمس المصلحة الوطنیة". 
أما الأمین العام للحزب الشیوعي فرج طمیزة، فقال من جھتھ إن الحدیث عن القدس والمقدسات الإسلامیة والمسیحیة لا یمكن أن ینفصل عن السیاق الأوسع المرتبط بالقضیة الفلسطینیة عموما، عبر آلیة تنفیذ منسجمة مع ثوابت الشعبین الأردني والفلسطیني في الحفاظ على قدسیة المقدسات. 
ورأى طمیزة أن أي توجھ یحاول المساس بالقضیة الفلسطینیة عموما ”یعني أننا نوفر فرصا غیر مناسبة للانقضاض على المقدسات والقدس"، وقال ”أنظر للمقدسات والقدس، بمنظور القضیة الفلسطینیة رغم قدسیة المقدسات وخصوصیة وضعھا، لا بد أن ننتبھ بأن لا نقزم القضیة الفلسطینیة".
 وتابع ”لا یوجد فلسطیني أو أردني یؤید أطروحة الوطن البدیل..
 ومطلوب الیوم أن تنصب الجھود الرسمیة لإحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطیني، والتلاحم الفلسطیني الأردني ضارب في أطناب التاریخ".
 إلى ذلك، شددت الأمینة العامة للحزب الوطني الأردني منى أبو بكر على أھمیة الوصایة الھاشمیة على المقدسات الإسلامیة والمسیحیة في القدس المحتلة، قائلة ”إن لا أحد یساوم" على ھذا الملف، فیما دعت إلى تكثیف الجھود الرسمیة والشعبیة في التصدي لأي ضغوط محتملة قد یتعرض لھا الأردن.
 وأوضحت أبو بكر أن جمیع القوى السیاسیة والحزبیة تقف ”خلف وحول الملك" في التصدي لمن قد یحاول المساس بالدور الھاشمي حیال القضیة الفلسطینیة، مضیفة ”ما یھمنا أیضا أن تبقى القضیة الفلسطینیة محور الدفاع عنھا لأن القدس والمقدسات جزء من القضیة الفلسطینیة.
نرفض رفضا قاطعا محاولات التھوید لفلسطین المحتلة والاراضي المغتصبة، وكل قریة ومدینة فیھا لا تقل أھمیة عن القدس والمقدسات