الإخوان خارج نقابة الاطباء .. والعبوس: أمامنا ملفات كبيرة العبوس نقيبا للأطباء لدورة جديدة %44.9 نسبة الاقتراع في انتخابات الأطباء تساقط أمطار رعدية غزيرة في إربد بيان هام لاشقاء مشعل الزبن: شقيقنا رهن القضاء 3 اصابات بالحصبة في مخيم الازرق بتوجيهات ملكية .. عملية لطفل فلسطيني بالمدينة الطبية ضبط سائق وضع منقل شواء مشتعل في صندوق المركبة اثناء المسير الجامعة العربية "قلقة" ..و تناقش "صفقة القرن" الأحد بحضور عباس ! عشائر العوامله تدعو لمهرجان نصرة لبيت المقدس ولي العهد يطلق مبادرة ض- فيديو أردني يعيد 123 ألف درهم إماراتي وصلته بالخطأ السبت دوام لمديريات ضريبةالدخل 6 اصابات بتصادم 4 مركبات في الكرك بدء انتخابات نقابة الاطباء اليوم الأردن بالمرتبة 130 عالميا بحرية الصحافة "جامعة آل البيت" تحيل عضو هيئة تدريس إلى لجنة تحقيق طقس غير مناسب للتنزه الجمعة إغلاقات وتحويلات مرورية على تقاطع المدينة الرياضية تقرير: عمر البحر الميت اقترب من نهايته
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الخميس-2019-03-21 | 01:51 am

حزبيون يدعون لجبهة داخلية موحدة لإسناد الوصاية الهاشمية على القدس

حزبيون يدعون لجبهة داخلية موحدة لإسناد الوصاية الهاشمية على القدس

جفرا نيوز- دعا حزبیون إلى الوقوف، جبھة داخلیة موحدة، خلف القیادة الھاشمیة في مساندة مواقفھا حیال الوصایة الھاشمیة على المقدسات في القدس، على أن تبقى مرتبطة بملف القضیة الفلسطینیة كاملا، فیما دعا البعض إلى ضرورة أن تذھب الحكومة في التوسع في إجراءاتھا التنفیذیة في الرد على ”الانتھاكات الصھیونیة". 
وتأتي تصریحات حزبیین في أعقاب تجدید تأكید جلالة الملك عبدالله الثاني خلال
زیارة لمحافظة الزرقاء أمس، حول التمسك بالوصایة الھاشمیة والدفاع عن المقدسات والقدس المحتلة، حیث قال جلالتھ: ”ما رح أغیر موقفي بالنسبة للقدس فموقف الھاشمیین من القدس واضح"، مشددا على أنھ ”لا یستطیع أحد أن یضغط على الأردن في ھذا الشأن". 
من جھتھ، قال الأمین العام لحزب الجبھة الأردنیة الموحدة فاروق العبادي إن الحدیث مجددا من جلالة الملك حول حمایة المقدسات المسیحیة والإسلامیة والقدس، یأتي في سیاقین متوازیین، الأول الحرص الملكي المستمر بإضاءة ”الرأي العام" بما یجري من مباحثات في ھذا الملف في الكوالیس، وفي سیاق أیضا التأكید على ثبات الموقف من المقدسات وھو موقف مبدئي تاریخیا للمملكة. 
ورأى العبادي أن الجبھة الداخلیة الأردنیة تقف جمیعھا خلف القیادة الھاشمیة، مضیفا ”نحن مع جلالة الملك للتصدي لأي ضغوطات قد یتعرض لھا الأردن بسبب المخططات الصھیونیة خاصة أن صفقة القرن ھلامیة المشھد..
 في الدولة الأردنیة فرادى وأحزاب ومؤسسات عامة وخاصة وأي مكون من مكونات الدولة نقف خلف القیادة الھاشمیة". وطالب العبادي، الحكومة والجھاز التنفیذي بتطویر ما وصفھ ”بردود الفعل" حیال ھذا الملف باتجاه ”أكثر شدة"، مشیرا إلى ضرورة ”أن تتطور ردود الفعل الأردنیة إلى ردود فعل تنفیذیة أكثر شدة، وأن یتم استخدام كل الطرق والإجراءات التنفیذیة للرد على الكیان المغتصب إذا كانت لا تمس المصلحة الوطنیة". 
أما الأمین العام للحزب الشیوعي فرج طمیزة، فقال من جھتھ إن الحدیث عن القدس والمقدسات الإسلامیة والمسیحیة لا یمكن أن ینفصل عن السیاق الأوسع المرتبط بالقضیة الفلسطینیة عموما، عبر آلیة تنفیذ منسجمة مع ثوابت الشعبین الأردني والفلسطیني في الحفاظ على قدسیة المقدسات. 
ورأى طمیزة أن أي توجھ یحاول المساس بالقضیة الفلسطینیة عموما ”یعني أننا نوفر فرصا غیر مناسبة للانقضاض على المقدسات والقدس"، وقال ”أنظر للمقدسات والقدس، بمنظور القضیة الفلسطینیة رغم قدسیة المقدسات وخصوصیة وضعھا، لا بد أن ننتبھ بأن لا نقزم القضیة الفلسطینیة".
 وتابع ”لا یوجد فلسطیني أو أردني یؤید أطروحة الوطن البدیل..
 ومطلوب الیوم أن تنصب الجھود الرسمیة لإحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطیني، والتلاحم الفلسطیني الأردني ضارب في أطناب التاریخ".
 إلى ذلك، شددت الأمینة العامة للحزب الوطني الأردني منى أبو بكر على أھمیة الوصایة الھاشمیة على المقدسات الإسلامیة والمسیحیة في القدس المحتلة، قائلة ”إن لا أحد یساوم" على ھذا الملف، فیما دعت إلى تكثیف الجھود الرسمیة والشعبیة في التصدي لأي ضغوط محتملة قد یتعرض لھا الأردن.
 وأوضحت أبو بكر أن جمیع القوى السیاسیة والحزبیة تقف ”خلف وحول الملك" في التصدي لمن قد یحاول المساس بالدور الھاشمي حیال القضیة الفلسطینیة، مضیفة ”ما یھمنا أیضا أن تبقى القضیة الفلسطینیة محور الدفاع عنھا لأن القدس والمقدسات جزء من القضیة الفلسطینیة.
نرفض رفضا قاطعا محاولات التھوید لفلسطین المحتلة والاراضي المغتصبة، وكل قریة ومدینة فیھا لا تقل أھمیة عن القدس والمقدسات