"الحكومة ترد على تقرير راصد".. أرقامنا تدل على انجازاتنا !! تفاصيل (5) هزات أرضية تضرب البحر الميت الملك يؤكد لعباس وقوف الأردن الكامل إلى جانب الفلسطينيين لا شروط جديدة على تجديد الجوازات الدائمة لحملتها المقيمين بفلسطين ..تفاصيل الملك يوجه الحكومة لتطوير برنامج تمويلي متكامل لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للشباب الدفاع المدني في اربد يخمد حريق اعشاب جافة الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز إغلاق مطل الخزنة في البترا للحد من المخاطر في المواقع الأثرية تفاصيل جديدة في قضية سلخ وأكل الكلاب في الأردن الملك للشباب والشابات: من عزائمكم استمد العزيمة وزير الاوقاف : (1945) دينار كلفة الحاج الاردني شاملة جميع الخدمات بما فيها الهدي والطعام والشراب الأردنيون على موعد مع كسوف جزئي للشمس وخسوف كلي للقمر الإثنين المقبل الزميل سمحان إلى مجلس النواب ماقصة الشاب الجالس على كرسي وزير العمل نضال البطاينة ؟ القبض على 14 شخصاًً من مروجي وحائزي المواد المخدرة وتحويلهم لـ "أمن الدولة" القبض على مطلقي عيارات نارية بمشاجرة في شفا بدران الحرارة في عمّان أعلى من عواصم خليجية - تفاصيل قطر ترشح تعيين الشيخ سعود بن ناصر ال ثاني سفيراً بالاردن (الداخلية) : إعادة مسرحين من الخدمة العسكرية وفقا للقانون العسعس: لا ضرائب جديدة خلال العامين القادمين
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الخميس-2019-03-21 | 11:18 am

الحكومة تعتمد التجربة الألمانية وتدرب غطاسين وتنظم الرحلات وتطرح العطاءات وتطور الارصاد لمواجهة الفيضانات

الحكومة تعتمد التجربة الألمانية وتدرب غطاسين وتنظم الرحلات وتطرح العطاءات وتطور الارصاد لمواجهة الفيضانات

جفرا نيوز - عصام مبيضين

 
من الواضح ان الحكومة ستقوم في الاعتماد على التجربة الألمانية لمواجهة الفيضانات الومضية”،و سيتم تفعيل الإنذار المبكر .قبل نهاية العام الحالي 

وقامت كذلك في تدريب( 400) غطاس، وتم الانتهاء من توزيع( 200 )غطاس منهم على كافة أنحاء المملكة.

وسيتم تجهيز مركز للغوص بمنطقة البحر الميت قرب موقع الحادث سيتم تسليمه خلال شهرين، مع حظر مناطق محددة أمام السياحة الداخلية والخارجية”.

في نفس الوقت فأن دائرة الأرصاد ا ستتخذ  إجراءات لتطوير آلية الإعلان عن النشرات الجوية من خلال محتوى جديد وتقارير تفصيلية، وتم طرح عطاء لإنشاء نظام مبكر للكوارث الطبيعية.

وستقوم وزارة التربية والتعليم وضع تعليمات جديدة تحدد خط الرحلة من المدرسة، وبيان كشف بأسماء الطلبة، وأخذ كافة الموافقات، ومراعاة السلامة العامة، إضافة إلى مرافقة طبيب أو ممرض”.

وان التعليمات الجديدة  للوزارة أكدت على "ضرورة عودة الرحلة المدرسية قبل مغيب الشمس والتأكد من وصول التلاميذ إلى منازلهم، إضافة إلى تحديد توقيت الرحلات خلال الفترة من 12 آذار ولغاية 15 أيار من كل عام” ومنع رحلات المغامرة، ورحلات الغابات والمجمعات التجارية، والسيرك، وأماكن السباحة وكذلك مجاري السيول والمنحدرات.

وبخصوص وزارة الصحة فأن إجراءات الوزارة "تعتزم إقامة مبنى جديد للطب الشرعي مستقل عن مستشفى البشير بسبب حالة الاكتظاظ والارباك”.

تدريب كوادر الصحة على دقة تشخيص إصابات حوادث الكوارث بمراكز الإسعاف والطوارئ وزادت عدد الأطباء بأقسام الطوارئ، وإقرار إجراءات جديدة لإعادة تصنيف الإصابات واخلائها بالتنسيق مع الدفاع المدني. تم "انشاء فريق للدعم النفسي لذوي الضحايا خلال وبعد حالات مماثلة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والهلال الأحمر الدولي، إضافة لتوسعة المشرحة وزيادة عدد المغاسل لتسريع عملية تسليم الجثامين”.

وزارة الأشغال بينت إن "الوزارة طرحت 3 عطاءات لمعالجة آثار السيول بطريق زارة- البحر الميت– العقبة بقيمة 11 مليون دينار”، مؤكدا البدء بإعادة تأهيل المناطق التي عانت من السيول وخاصة بمنطقتي ماعين ومأدبا. واشار الى وجود عطاء لـ "إبقاء العبارات تحت الجسور سالكة ومعالجة الطمي”.

مع وجود فرق تعمل على مدار 24 ساعة لمراقبة الوضع العام للسيول بالتنسيق مع الجهات الأمنية التي تقوم بإغلاق الطريق احترازيا”. اللجنة الإنشائية العليا .

وكشفت بخصوص طريق البحر الميت وأوقفت مرور السيارات المحورية الكبيرة وسمحت للسيارات الصغيرة بالمرور، فضلا عن وجود لجنة من ذوي الاختصاص من أساتذة الجامعات لدراسة الأحواض (الهطول) وسرعة جريان السيول
يأتي ذلك وقد كدت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات أن "الحكومة مسؤولة سياسيا وأخلاقيا عن فاجعة البحر الميت”، وتحدث في المؤتمر الصحفي أمس 6 وزراء، وزراء التربية والتعليم العالي، والسياحة، والداخلية.

أهالي ضحايا فاجعة البحر الميت بدرهم عتبوا اكدوا انه تم منعهم من الدخول الى رئاسة الوزراء إثناء انعقاد المؤتمر الصحفي لـ( 6 )وزراء إلا انهم دخلوا عقب انتهائه للاحتجاج على تصريحات وإجراءات الحكومة مبدين استيائهم من عدم دعوتهم لحضور المؤتمر.

ودخل ذوو الشهداء الى الرئاسة وهم يحملون يافطات وصور لأطفالهم ضحايا فاجعة
من الجدير بالذكر ان ما حصل  بمثابة "كارثة" و هذا أقلّ ما يُقال عمّا شهدته منطقة البحر الميّت في الأردن بعدما تسببت سيول في استشهاد ( 21 ) شخصاً، جلّهم من الأطفال كانوا في رحلة مدرسية في منطقة زرقاء ماعين القريبة من البحر الميت، وما زالت عمليات البحث والإنقاذ مستمرة .

الاهالي قالوا ان التقارير الحكومية دانت عدة جهات حكومية بالقضية ولم يتم اتخاذ أي اجراءات بحقها بالرغم من مرور عدة اشهر على انتهاء القضية.

في النهاية يطرح السؤال الكبير هل الاجراءات الحكومية ستكون كافية مع ان مشاعرنا الحزن على الأطفال ستبقي باقية في كل قلب كل اردني رحمهم الله .