إضاءة 22 ألف شمعة في السلط نصرة للقدس الإخوان خارج نقابة الاطباء .. والعبوس: أمامنا ملفات كبيرة العبوس نقيبا للأطباء لدورة جديدة %44.9 نسبة الاقتراع في انتخابات الأطباء تساقط أمطار رعدية غزيرة في إربد بيان هام لاشقاء مشعل الزبن: شقيقنا رهن القضاء 3 اصابات بالحصبة في مخيم الازرق بتوجيهات ملكية .. عملية لطفل فلسطيني بالمدينة الطبية ضبط سائق وضع منقل شواء مشتعل في صندوق المركبة اثناء المسير الجامعة العربية "قلقة" ..و تناقش "صفقة القرن" الأحد بحضور عباس ! عشائر العوامله تدعو لمهرجان نصرة لبيت المقدس ولي العهد يطلق مبادرة ض- فيديو أردني يعيد 123 ألف درهم إماراتي وصلته بالخطأ السبت دوام لمديريات ضريبةالدخل 6 اصابات بتصادم 4 مركبات في الكرك بدء انتخابات نقابة الاطباء اليوم الأردن بالمرتبة 130 عالميا بحرية الصحافة "جامعة آل البيت" تحيل عضو هيئة تدريس إلى لجنة تحقيق طقس غير مناسب للتنزه الجمعة إغلاقات وتحويلات مرورية على تقاطع المدينة الرياضية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2019-03-22 | 02:39 am

الملك من أميركا إلى الزرقاء: كلام الملك، ملك الكلام !!

الملك من أميركا إلى الزرقاء: كلام الملك، ملك الكلام !!

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية

كان ملكنا واضحًا حاسمًا قاطعًا، في تأكيده للمرة المليون على:
اولاً: إن الأردنيين كلهم مع القدس ومع أشقائهم أبناء الشعب العربي الفلسطيني.
وأن الفلسطيني ليس وحيدًا في المعركة.
ثانيًا: إن القدس خط أحمر.
ثالثًا: إن الشعب الأردني كله، يلتف حول ملكه، يدعمه ويصلب موقفه أمام العالم، الذي يفهم معنى هذا الالتفاف الشعبي، الذي يؤخذ في الاعتبار حين تحديد قوة الضغوط ومدياتها، التي يمكن أن تنجح أو لا تنجح، على الملك.
لقد كشف الملك لأهلنا في الزرقاء، ومن خلالهم لشعبنا في كل محافظاته، بكل شفافية وشجاعة عن تعرض الوطن وقائد الوطن لضغوط -وبالطبع لإغراءات- لتغيير الموقف المبدئي من القدس والوطن البديل.
رابعًا: لا وطن بديلاً للفلسطينيين.
فالفلسطينيون، شعب الجبارين، يقدمون قوافل لا تنقطع من الشهداء والأسرى والجرحى، وآخرهم الشهيد البطل الفتى عمر أبو ليلى، لا يبيعون وطنهم الجميل بكل أوطان الدنيا.
ومن أبرز ما يلفت الأنظار، تصفيق الحضور الناري الكثيف تأييدًا لكلام الملك الواضح، المتعلق بالقضية الفلسطينية، التي هي قضية وطنية أردنية، وفي صلب أمننا الوطني.
لقد كان تصفيقًا حارًا، يعبر عن تأييد وثقة مطلقة بمواقف الملك، التي لا تنحني للضغوط، ولا تفرط بالحقوق.
سجل الملك هدفًا «من خط النص»، حين أعلن الموقف الجسور الصلب في مدينة الزرقاء، مدينة الوحدة الوطنية، مدينة العسكر والعمال والمزيج العسلي من كل أرجاء مملكتنا الحبيبة.
فالاعلان في المكان له دلالاته الصلبة البارزة، كما ان التوقيت، الذي كان فور العودة من اميركا، له دلالاته المتميزة.
وبكل بساطة ووضوح، وكقاعدة استراتيجية قومية، يعلن الملك ما هو مفهوم ومعلوم لدى الأردنيين والفلسطينيين والمحتلين: «اننا في المملكة الأردنية الهاشمية، علينا واجب تاريخي تجاه القدس والمقدسات».
ويظل ان ننتبه إلى أن مقاومة الضغوط الهائلة على الملك والمملكة تحتاج إلى :
اولا: حكومة تتفهم احوال الناس وتنتهج أعلى درجات الشفافية والرحمة وتمضي في برنامجها لمكافحة الفساد.
ثانيا: ان نتفهم احوال مملكتنا الاقتصادية الخانقة، وأن ندعم موقف قيادتنا وحكومتنا، ليظل ملكنا في موقف صلب منيع، قادر على المناورة الاستراتيجية التي تمكنه من درء ومقاومة مشاريع التصفية واستهداف المقدسات العربية، الإسلامية والمسيحية.