"الحكومة ترد على تقرير راصد".. أرقامنا تدل على انجازاتنا !! تفاصيل (5) هزات أرضية تضرب البحر الميت الملك يؤكد لعباس وقوف الأردن الكامل إلى جانب الفلسطينيين لا شروط جديدة على تجديد الجوازات الدائمة لحملتها المقيمين بفلسطين ..تفاصيل الملك يوجه الحكومة لتطوير برنامج تمويلي متكامل لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للشباب الدفاع المدني في اربد يخمد حريق اعشاب جافة الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز إغلاق مطل الخزنة في البترا للحد من المخاطر في المواقع الأثرية تفاصيل جديدة في قضية سلخ وأكل الكلاب في الأردن الملك للشباب والشابات: من عزائمكم استمد العزيمة وزير الاوقاف : (1945) دينار كلفة الحاج الاردني شاملة جميع الخدمات بما فيها الهدي والطعام والشراب الأردنيون على موعد مع كسوف جزئي للشمس وخسوف كلي للقمر الإثنين المقبل الزميل سمحان إلى مجلس النواب ماقصة الشاب الجالس على كرسي وزير العمل نضال البطاينة ؟ القبض على 14 شخصاًً من مروجي وحائزي المواد المخدرة وتحويلهم لـ "أمن الدولة" القبض على مطلقي عيارات نارية بمشاجرة في شفا بدران الحرارة في عمّان أعلى من عواصم خليجية - تفاصيل قطر ترشح تعيين الشيخ سعود بن ناصر ال ثاني سفيراً بالاردن (الداخلية) : إعادة مسرحين من الخدمة العسكرية وفقا للقانون العسعس: لا ضرائب جديدة خلال العامين القادمين
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2019-03-22 | 02:39 am

الملك من أميركا إلى الزرقاء: كلام الملك، ملك الكلام !!

الملك من أميركا إلى الزرقاء: كلام الملك، ملك الكلام !!

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية

كان ملكنا واضحًا حاسمًا قاطعًا، في تأكيده للمرة المليون على:
اولاً: إن الأردنيين كلهم مع القدس ومع أشقائهم أبناء الشعب العربي الفلسطيني.
وأن الفلسطيني ليس وحيدًا في المعركة.
ثانيًا: إن القدس خط أحمر.
ثالثًا: إن الشعب الأردني كله، يلتف حول ملكه، يدعمه ويصلب موقفه أمام العالم، الذي يفهم معنى هذا الالتفاف الشعبي، الذي يؤخذ في الاعتبار حين تحديد قوة الضغوط ومدياتها، التي يمكن أن تنجح أو لا تنجح، على الملك.
لقد كشف الملك لأهلنا في الزرقاء، ومن خلالهم لشعبنا في كل محافظاته، بكل شفافية وشجاعة عن تعرض الوطن وقائد الوطن لضغوط -وبالطبع لإغراءات- لتغيير الموقف المبدئي من القدس والوطن البديل.
رابعًا: لا وطن بديلاً للفلسطينيين.
فالفلسطينيون، شعب الجبارين، يقدمون قوافل لا تنقطع من الشهداء والأسرى والجرحى، وآخرهم الشهيد البطل الفتى عمر أبو ليلى، لا يبيعون وطنهم الجميل بكل أوطان الدنيا.
ومن أبرز ما يلفت الأنظار، تصفيق الحضور الناري الكثيف تأييدًا لكلام الملك الواضح، المتعلق بالقضية الفلسطينية، التي هي قضية وطنية أردنية، وفي صلب أمننا الوطني.
لقد كان تصفيقًا حارًا، يعبر عن تأييد وثقة مطلقة بمواقف الملك، التي لا تنحني للضغوط، ولا تفرط بالحقوق.
سجل الملك هدفًا «من خط النص»، حين أعلن الموقف الجسور الصلب في مدينة الزرقاء، مدينة الوحدة الوطنية، مدينة العسكر والعمال والمزيج العسلي من كل أرجاء مملكتنا الحبيبة.
فالاعلان في المكان له دلالاته الصلبة البارزة، كما ان التوقيت، الذي كان فور العودة من اميركا، له دلالاته المتميزة.
وبكل بساطة ووضوح، وكقاعدة استراتيجية قومية، يعلن الملك ما هو مفهوم ومعلوم لدى الأردنيين والفلسطينيين والمحتلين: «اننا في المملكة الأردنية الهاشمية، علينا واجب تاريخي تجاه القدس والمقدسات».
ويظل ان ننتبه إلى أن مقاومة الضغوط الهائلة على الملك والمملكة تحتاج إلى :
اولا: حكومة تتفهم احوال الناس وتنتهج أعلى درجات الشفافية والرحمة وتمضي في برنامجها لمكافحة الفساد.
ثانيا: ان نتفهم احوال مملكتنا الاقتصادية الخانقة، وأن ندعم موقف قيادتنا وحكومتنا، ليظل ملكنا في موقف صلب منيع، قادر على المناورة الاستراتيجية التي تمكنه من درء ومقاومة مشاريع التصفية واستهداف المقدسات العربية، الإسلامية والمسيحية.