احتجاز رحالة أردني صوّر دون تصريح اصابة مرتب امن عام خلال ضبط شخص هدد بقتل اخوته في صويلح رئيس الوزراء يهاتف الصحفي الحباشنة غرايبة يؤكد أهمية استثمار الشباب كشف هوية مطلقي النار على مركبتين لشخص يعمل بشركة نقل سياحي بالفحيص السياسة العامة لقبول الطلبة في الجامعات .. تفاصيل في سابقة قضائية: “القتل القصد” للطبيب المتهم بالتسبب في وفاة الطفل كنان تنقلات واسعة بين الدبلوماسيين في الخارجية مذكرة احتجاج دبلوماسية اردنية لإسرائيل بعد انتهاك مستوطنين الحرم القدسي توقيف خمسة موظفين من سلطة العقبة في الجويدة ولي العهد يرعى حفل تخريج دورة الكوماندوز 15 في قيادة القوة البحرية والزوارق الملكية %2.7 نسبة زيادة رواتب الضمان الاجتماعي وتأجيل اقساط رمضان مسؤول تركي يؤكد دعم بلاده لمواقف الملك تجاه المقدسات بالقدس الضريبة : الثلاثاء نهاية اعفاء الغرامات وتقديم الاقرارات الجمارك تحبط تهريب 35 كف حشيش الإفراج عن جميع الموقوفين في حادثة الاعتداء على الطفل الخالدي حزمة إجراءات لتوفير فرص عمل للمتعطلين عن العمل من حملة الدكتوراه المؤسسة الاستهلاكية المدنية تفتح ابوابها للمواطنين غدا الجمعة الحكومة تعلن تخفيض أسعار (81) سلعة غذائية خلال رمضان مخالفة صحية وانذارات لمحال تجارية في دير علا
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الأحد-2019-03-24 | 01:02 pm

لماذا لا تفكر الحكومة بالغارمين ؟ أكثر من (20) مليار دينار ديون الاردنيين للبنوك و العقارات والسيارات

لماذا لا تفكر الحكومة بالغارمين ؟ أكثر من (20) مليار دينار ديون الاردنيين للبنوك و العقارات والسيارات

جفرا نيوز - سيف عبيدات 

اثارت قضية الغارمات الاردنيات ضجة كبيرة ، بعد ان افصحت عدة شركات و جهات حكومية و خاصة الستار عن تبرعات سخية لصالح تلك المبادرة التي اطلقها جلالة الملك لسداد ديون الغارمات القابعات في السجون و المطلوبات للتنفيذ القضائي .


تلك القضية اظهرت حجم التبرعات الكبيرة التي كان باستطاعت تلك الشركات ،  حل مشاكل الاردنيين من خلال التبرع بتلك الاموال لتشغيل موظفين لديها او المساهمة في سد عجز المديونية  ولو بمبالغ قليلة و انعاش الاقتصاد الوطني ، لكن تلك الشركات و الجهات فضلت الاستجابة على المبادرة الملكية و هي مشكورة على جهودها في المساهمة بتلك المبالغ المالية.


ولكن المفارقة هي ان حكومة الدكتور عمر الرزاز تنتظر دائماً من جلالة الملك التحرك لايجاد الحلول ووضع الخطط ، وتقف هي حائرة امام تلك الحلول التي لم تفكر بها  او البحث عن طريقة ذكية لانهاء ملف الغارمات ، فظهرت الحكومة متلكأة في كل قراراتها المصيرية ولم يكن لها دور واضح في حلول الازمات ، و كانت قضية العفو العام محور جدل بين النواب و الحكومة و بقيت الحكومة تؤجل ذلك الملف ، حتى قرر جلالة الملك الايعاز للحكومة بالاسراع بقانون العفو العام و إقراره ، و تعمل الحكومة في باقي الملفات على نفس الوتيرة.


الرزاز اصبح يتلقى الحلول الذكية من جلالة الملك وهو لا يضع اي بصمة له ،  في المبادرة بإيجاد مخارج للأزمات ، و كان دائما تدخل الملك هو الحل الوحيد لأزمات الحكومة و مشكلاتها الكبيرة ، و تطرح العديد من التساؤلات حول امكانية قيام الحكومة بوضع خطة لانهاء معاناة الغارمين "الرجال"  المطلوبين للتنفيذ القضائي و الموقوفين، أسوة بالغارمات و لإنهاء قضية هامة جداً في المجتمع ، بعد العفو العام الذي ازاح هماً كبيراً و حملاً كان على عاتق الموقوفين و المطلوبين .

وبلغ مجموع ديون الاردنيين الأفراد لدى البنوك والمؤسسات المالية غير المصرفية في الأردن حوالي (44ر10) مليار دينار  و يشكل ذلك حوالي (67%) من مجموع دخل الاسر الاردنية ، و كما بلغ  رصيد مديونية الأفراد لدى الجهاز المصرفي الأردني حوالي (45ر9) مليار دينار ، و تتمثل هذه المديونيات بالقروض العقارية والقروض الشخصية وقروض السيارات والقروض الأخرى الممنوحة من البنوك للأفراد.