احتجاز رحالة أردني صوّر دون تصريح اصابة مرتب امن عام خلال ضبط شخص هدد بقتل اخوته في صويلح رئيس الوزراء يهاتف الصحفي الحباشنة غرايبة يؤكد أهمية استثمار الشباب كشف هوية مطلقي النار على مركبتين لشخص يعمل بشركة نقل سياحي بالفحيص السياسة العامة لقبول الطلبة في الجامعات .. تفاصيل في سابقة قضائية: “القتل القصد” للطبيب المتهم بالتسبب في وفاة الطفل كنان تنقلات واسعة بين الدبلوماسيين في الخارجية مذكرة احتجاج دبلوماسية اردنية لإسرائيل بعد انتهاك مستوطنين الحرم القدسي توقيف خمسة موظفين من سلطة العقبة في الجويدة ولي العهد يرعى حفل تخريج دورة الكوماندوز 15 في قيادة القوة البحرية والزوارق الملكية %2.7 نسبة زيادة رواتب الضمان الاجتماعي وتأجيل اقساط رمضان مسؤول تركي يؤكد دعم بلاده لمواقف الملك تجاه المقدسات بالقدس الضريبة : الثلاثاء نهاية اعفاء الغرامات وتقديم الاقرارات الجمارك تحبط تهريب 35 كف حشيش الإفراج عن جميع الموقوفين في حادثة الاعتداء على الطفل الخالدي حزمة إجراءات لتوفير فرص عمل للمتعطلين عن العمل من حملة الدكتوراه المؤسسة الاستهلاكية المدنية تفتح ابوابها للمواطنين غدا الجمعة الحكومة تعلن تخفيض أسعار (81) سلعة غذائية خلال رمضان مخالفة صحية وانذارات لمحال تجارية في دير علا
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الإثنين-2019-03-25 | 02:54 pm

إلغاء الزّيارة و مدلولُ العِبارة !

إلغاء الزّيارة و مدلولُ العِبارة !

جفرا نيوز - المحامي علاء مصلح الكايد
في العلاقات الدوليّة ، تتدرّج مواقف الإختلاف السياسيّ بين الدّول من توجيه مذكرات الإحتجاج إلى تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مروراً بسحب السفير و إبلاغ نظيره أنه " غير مرغوب به " وصولاً إلى إغلاق السفارات بين البلدين و غيرها من الوسائل .
أمّا إلغاء زيارةٍ على مستوى القمّة بين دولتين رغم إتمام كامل ترتيبات الدولة المضيفة لها ، و إلغاء برنامجٍ مكتمل من جاهزيّةٍ أمنيّة و ترتيبات لوجستيّة و تفرُّغ كبار القيادات للمشاركة بمراسم الإستقبال فهو ( الأعنف ) و ( الأندر ) على الساحة الدوليّة تاريخيّاً .
و هنا السؤال ؛ لِمَ يفعل الأردنّ ذلك ؟ و لمصلحة مَن يتّخذ مليكه هذا الموقف المتشدِّد الغير مسبوق في ظلِّ التوافق التامّ على المصالح المشتركة لولا إعلان رئيسة الوزراء الرومانيّة عن ( نيّتها ) نقل سفارة بلادها للقدس ؟!
و في هذا ردٌّ كافٍ لمن أراد أن يتصيّد و إختزل حديثاً ملكيّاً في سياق فلسطين و القدس ليتّخذ من عبارة " دولة هاشميّة " غير ما قُصِدَ بها و بعيداً عن سياقها الذي جائت تبعاً له !
فالملك ليس بمجبرٍ على أن يشفّر رسائله لا سيّما الموجّهة للدّاخل و بالأخصّ إذا جائت في سياقٍ صريحٍ وواضحٍ برفض الضغوطات و المُغرَيَات كما يحمل تأكيداً ثابتاً بإستقرار موقفنا تجاه القضيّة برمُّتها ، ولو كانت العبارة - على الفرض السّاقط - تُهيّئ لمشهدٍ جديدٍ لما جائت ضمن عبارات التأكيد الجازم و النّفي القاطع التي تتعارض مع التفسير الخبيث ولا تتقاطع معه !
ووفقاً لدستورنا ، هي دولة هاشميةٌ و عربيةٌ و أردنيةٌ !
المغزى ؛ إنّها معركتنا ! و ما من دولة - مهما بلغَت من الإمكانيّات - ربحت معركةً أو خسرتها على مرِّ التّاريخ إلّا بتكاتف شعبها مع قيادته أو تراخيه في دعمها لا قدّر الله ، وهذا الموقف ليس ترفاً بل لِزامٌ بإسم العروبة و المصير المُشترك .
سيزداد التّشويش و التّشويه حتماً ، لكنّ صوت الأفعال أعلى ، فالحقُّ يعلو و لا يُعلى عليه .