طبيب ينتخب بشار الأسد نقيباً للأطباء الأردنيين خطف طفل بالرمثا مثنى الغرايبة: سيارتي.. وإن كان هناك خطأ فأنا أتحمل مسؤوليته إضاءة 22 ألف شمعة في السلط نصرة للقدس الإخوان خارج نقابة الاطباء .. والعبوس: أمامنا ملفات كبيرة العبوس نقيبا للأطباء لدورة جديدة %44.9 نسبة الاقتراع في انتخابات الأطباء تساقط أمطار رعدية غزيرة في إربد بيان هام لاشقاء مشعل الزبن: شقيقنا رهن القضاء 3 اصابات بالحصبة في مخيم الازرق بتوجيهات ملكية .. عملية لطفل فلسطيني بالمدينة الطبية ضبط سائق وضع منقل شواء مشتعل في صندوق المركبة اثناء المسير الجامعة العربية "قلقة" ..و تناقش "صفقة القرن" الأحد بحضور عباس ! عشائر العوامله تدعو لمهرجان نصرة لبيت المقدس ولي العهد يطلق مبادرة ض- فيديو أردني يعيد 123 ألف درهم إماراتي وصلته بالخطأ السبت دوام لمديريات ضريبةالدخل 6 اصابات بتصادم 4 مركبات في الكرك بدء انتخابات نقابة الاطباء اليوم الأردن بالمرتبة 130 عالميا بحرية الصحافة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2019-03-25 | 07:57 pm

القدس لنا..

القدس لنا..

جفرا نيوز- كتب النائب السابق مفلح الرحيمي
 هذه العبارة طالما رددها أناسٌ كثر يهمهم القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية وفلسطين العربية... ولكن القليل من العرب والمسلمين يقف عند هذه العبارة الكبيرة بمعناها.. نعم نقول إن من قال هذه العبارة هو المرحوم باني الأردن العظيم الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه حين قال هذه المقولة الشهيرة " القدس لنا وستبقى لنا ولن نفرّط بذرةٍ من ترابها الطهور ".. 
نعم لقد قدم الهاشميون أرواحهم وما يملكون للقدس والمقدسات بدءاً من مفجّر الثورة العربية الكبرى الشريف الحسين بن علي حينما رفض إعطاء فلسطين والمقدسات وطناً قومياً لليهود الغاصبين ونُفي إلى قبرص ودفن في رحاب الأقصى المبارك بناءً على وصيته حينما غدر به الحلفاء ومروراً بالملك المؤسس للأردن عبدالله الأول حينما استشهد على بوابة الأقصى في يوم الجمعة وهو ذاهباً لصلاة الجمعة.. وصولاً إلى باني الأردن صاحب العبارة المشهورة " القدس لنا وستبقى لنا ولن نفرّط بذرةٍ من ترابها الطهور " بعد حرب حزيران 1967 والذي صال وجال في حروبه السلمية في كل أرجاء العالم لإنقاذ القدس والضفة الغربية من فلسطين من براثن الاحتلال حينما لم يؤخذ برأيه السديد قبل حرب حزيران من العرب الذين نصحهم بعدم خوض حرب 1967 نتيجة عدم الاستعداد لها وخوفاً على ضياع فلسطين والقدس، وهذا ما حدث وأخيراً اعترفوا له بأنه صاحب رؤيا بعيدة وفراسة قوية، وحتى أن الراحل جمال عبدالناصر قال له بالحرف الواحد " حالف الشيطان ورجع الضفة والقدس والمقدسات " رغم قتال الجيش الأردني دفاعاً عنها.
وها هو اليوم يقود المسيرة ملكٌ هاشمي مغوار أطال الله في عمره عبدالله الثاني بن الحسين ويعرض عليه مليارات للتخلي عن الوصاية الهاشمية عن المقدسات ويرفض ذلك رغم الظروف الاقتصادية الصعبة جداً التي تمرّ بها بلدنا الأردن القوي بشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية ملتفّين خلف القائد يدٌ واحدةٌ لحماية الوطن والمقدسات.
وحتى أنه بالأمس يلغي زيارة مهمة جداً إلى رومانيا لجذب الاستثمار والمستثمرين وذلك رداً قاسياً على رئيسة وزراء رومانيا والتي طالبت بنقل سفارة رومانيا من تل أبيب إلى القدس يوصله الملك عبدالله الثاني والأردنيين جميعاً من شتى الأصول والمنابت.
نعم يحقّ لنا أن نفاخر بك العالم في ذودك عن القدس والمقدسات وفلسطين العربية.
ونقول لك سر بنا أبا الحسين ونحن معك شعباً واحداً نفتدي الأردن والمقدسات بالمهج والأرواح.. عشت وعاش الشعب الأردني البطل وعاشت قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية درع الوطن وحامي سماه.