وزير العمل ينسحب من تخريج طلبة طب اليرموك احتجاجا على إلغاء رعايته للحفل وزير الداخليه يجري تنقلات كلب ينهش جسد طفلة في الكرك الأردن يتسلم مواطنا احتجزه الاحتلال استكمال سماع شهود قضية الدخان الثلاثاء المعشر: يجب ضبط الإعفاءات الأعيان" يقدم دعما ماليا لمبادرة "سمع بلا حدود بالفيديو - الية تابعة لامانة عمان تهدم جدارا على احدى المركبات اثناء عملها الملكة تتابع سير عمل أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين احتجاز اردني في اسرائيل بعد تسلله عبر الحدود .. والخارجية تتابع الحواتمة : الأردن يتمتع بمنظومة أمنية قادرة على الدفاع عن مصالحه الوطنية الملك يزور قيادة القوات الخاصة السنغافورية ويحضر تمرينا عسكريا التربية: احتساب علامات السؤال الرابع في الفيزياء للعلمي على طريقة الحل وزير الداخلية يوعز بالسير باجراءات اصدار وتجديد جوازات سفر المقدسيين جابر: توجه لهيكلة وزارة الصحة عناب تقدم اوراق اعتمادها لامبراطور اليابان "أتطلع لخدمة وطني الحبيب" الامن يحذر كل من يطفيء مركبته في الطرق العامة ويعطل حركة السير حكومة الرزاز تفقد ثقتها الشعبية .. 60% من المواطنين "الحكومة غير قادرة على تحمل مسؤولياتها" ملف عقود تأمين عاملات المنازل أمام مكافحة الفساد ..تفاصيل سماسرة القبور في وادي السير !
شريط الأخبار

الرئيسية / بانوراما
الأحد-2019-04-14 |

أهالي عمان: المسلماني نموذج في العمل التطوعي

أهالي عمان: المسلماني نموذج في العمل التطوعي

جفرا نيوز - قال عدد من أهالي عمان "إنه عندما لا يرتبط العطاء بالموقع في العمل التطوعي، تظهر مواقف الرجال، الذين لا يربطهم عمل الخير ومساعدة الغير بمنصب نيابي أو وزاري أو غيره، لإنهم اعتادوا على قضاء حوائج الناس ونشر المحبة بين 
أفراد المجتمع، وكل عمل من شأنه أن يؤلف بين قلوب الناس”.
وأضافوا "لا يمكننا هنا أن ننكر بأنه هناك ما يزال أشخاص ثابتين على وفائهم للناس يقبلون على العمل التطوعي دون أن ينتظروا الإشارة من أحد لإيمانهم العميق بالعمل الذي يقومون به، وأنه مستعد دوما لخدمة الجميع في أي موقع لأن العطاء 
متأصل في حنايا قلوبهم”.
ويرى النائب السابق أمجد المسلماني "إن العمل والعطاء ليس مرتبطا بالموقع أو الوظيفة أو النيابة وغيره، لقناعته أن عمل الخير والتكافل ومساعدة الغير هو مثل الانتماء، شجرة مزروعة في القلب لا يمكن اقتلاعها، إلا باقتلاع الشجرة والقلب معا”.
ويقول ناصر الجعبري، إحد أبناء جبل الحسين، "إن المسلماني نموذج يحتذى في العمل التطوعي وقيمته، حيث بقي هذا الرجل الوفي على اتصالاته وتواصله مع ابناء المنطقة يقضي حوائجهم، ويحل المستطاع من احتياجاتهم ويحرص على مشاركة الناس في كل مناسباتهم حتى وهو ليس عضوا في المجلس النيابي وهو التجسيد الحقيقي للمخلصين لقواعدهم بعيدا عن أي مصالح 
ضيقة”.
من جهته، يشير حسين الجونة، أحد وجهاء مخيم الحسين، إلى "أن المسلماني لم ينقطع أبدا عن أبناء المخيم في جميع مناسباتهم، وبقي على تواصل معهم يمد كل عون لهم في شتى المجالات”، مضيفا "أن مقره يستقبل مئات المواطنين من اصحاب الحاجات، بالاضافة ما يقدمه من خدمات أخرى”.
ويتكون مقر المسلماني الخيري من قاعات: النشامى والأقصى وناجح المسلماني”.
ويقول رواد المقر، الذين استفادوا من الخدمات التي يوفرها وتقدم للمواطنين مجانا وبشكل شهري، إن المقر بات ملتقى اجتماعيا ثقافيا تعليميا، معربين عن شكرهم للمسلماني.
ويشير تقرير برنامج مراقبة الانتخابات وأداء المجالس المنتخبة "راصد” حول غياب أعضاء مجلس النواب، إلى "أن المسلماني لم يتغيب عن أي جلسة من جلسات مجلس النواب السابع عشر، طيلة انعقاد الدورات، حيث لم يتغيب عن جلسات المجلس سواء كانت صباحية أو مسائية أو رقابية أو تشريعية”.
يذكر أن المسلماني كان يرأس لجنة السياحة والآثار النيابية في المجلس الـ17، والتي كانت تُعتبر أنجح اللجان النيابية على الاطلاق، حيث سعى المسلماني بكل ما يملك من جهد الى النهوض بالسياحة المحلية وازدهارها والحث على الترويج للأردن كوجهة سياحية مهمة للأجانب والعرب على حد سواء.
يُشار إلى أن المسلماني، وخلال عضويته بالمجلس النيابي الـ17، اعتذر عن جميع السفرات التي قدمت له من خلال عمله في المجلس بسبب تفرغه لعمله النيابي وتقديم خدماته لقواعده الانتخابية وخدمتها بصورة مستمرة باعتباره كان يؤمن أن وجوده تحت القبة هو خدمة لأبناء عمان وأهلها جميعا.
والمسلماني شخصية عمانية شعبية عرف عنه التواضع وحبّه الوقوف إلى جانب الفقراء والمحتاجين، إضافة لمتابعته المتواصلة لمطالب قواعده الانتخابية وخدمتها دوما سواء كان نائبا أو لم يكن، لأن شغله الشاغل هو خدمة أهل عمان جميعا والذهاب إليهم أينما كانوا.
ويقول مقربون من المسلماني "إنه يجد متعة في مجال الخدمة العامة، مقتديا، بجلالة الملك عبد الله الثاني الذي يدعو الجميع للذهاب للميدان وخدمة أبناء الوطن”.