تقرير: عمر البحر الميت اقترب من نهايته حملة وطنية للنظافة بالأردن نتائج انتخابات أردنية العقبة - أسماء ضبط شخصين قاما بالسطو على مركبات عمومية اسحاقات تعلن عن 800 فرصة عمل في 8 مراكز تنمية مجتمع محلي في المملكة . العبدلي .. ذاكرة سيادية منها ارتفعت راية التحدي لحماية الوطن إرادة ملكية بتعيين "محمد سعيد" شاهين عضوا في الأعيان - سيرة ذاتية صرف دفعة جديدة من التعويضات والسلف للعاملين بالتربية توقيف عضو في غرفة تجارة اربد لاعتدائه على موظفين الرزاز يرعى إطلاق خدمات إلكترونية بوزارة الصناعة والتجارة والتموين متقاعدو الدرك يؤكدون وقوفهم صفاً واحداً خلف جلالة الملك الجمارك تحبط تهريب 600 سيجارة الكترونية ولوازمها (صور) نصيحة أمنية للرزاز أجلت التعديل الوزاري ..وسيناريو لإبعاد وزير الخارجية القوي الصفدي وإستبدال وزير المالية وإضافة “شخصيات” من ينقذ أسر.. اكثر من (300) موظف تراجع الرزاز عن تعينهم؟.. (وثائق) حيمور يهاجم التلفزيون الاردني ولي العهد يفاجئ مركز الزوار ويفتتح متحف البترا (صور) مسيرة شعبية حاشدة في الهاشمية لتأييد مواقف الملك تجاه فلسطين الرزاز يستقبل نائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري 20 % نسبة الاقتراع في مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة الأردنية توضيح هام من ضريبة الدخل حول دعم الخبز - تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2019-04-15 | 09:11 am

نحتاج لصحافة تكشف الخفي " عمدا أو صدفة "

نحتاج لصحافة تكشف الخفي " عمدا أو صدفة "

جفرا نيوز - كتب الصحفي : خلدون عبدالسلام الحباشنة
في الصحافة والإعلام ، قاعدة الاستقصاء الاحترافي التي تتجرد من شبق النجومية أو الاستعراض أو السينمائية واللقطات التلفزيونية ، أو حتى الثأر والابتزاز والانتقاء ، هي حالة كشف المستور عبر توثيق المشكلة بهدف تحقيق العدالة والشفافية والمساءلة وهذه الثلاث الأخيرة هي أعمدة السلطة الرابعة .

 
المنهج الأساسي العملي هو جزء من طبيعة الشخصية وانعكاس لها .
الكتابة الصحفية من زاوية قانونية ترتبط دوما بمواجهة الفساد والاهمال ، بينما الكتابة الصحفية التجميلية الغزلية التي تنطلق من زاوية لا تمتلك مستوى تستهدف استجلاب المال وعرض الحال .

أزمة الصحافة الحقيقية هي في كيف نكتب دون تجاوز القانون و دون التخلي عن الاخلاق ، وهو ما لن يتم دون ثقافة قانونية وتعامل دقيق مع المعلومات وصياغة متقنة للكلمة ...

النصوص الصحفية المستفزة التي تتحول فيها الصحف إلى صالونات تجميل لا تولد الا بعد تخلي الصحفي نفسه عن الهدف الذي ولد من أجله ، وهي نصوص لا شرعية لها لأنها نتيجة علاقة غير شرعية بين الصحفي والسياسي ...

بينما يحتاج الاردن والعالم العربي إلى صحافة تكشف الخفي " عمدا أو صدفة "
بدلا من الاخبار التقليدية الجاهزة ، يعمد صحافيون الى كتابة نصوص غزلية تصلح قصائد شعريه لا اكثر ، تخفي الظاهر وتدفن الصورة الموضوعية للصحافة تحت ركام فوضوي من الكلمات .

بينما يعمد آخرون إلى انتقاء من ينتقدون ربما عبر التوجيه المبرمج حينا ، واحيانا اخرى تحت ضغوط دراسة جدوى الاستهداف نفسه وطبيعة المستهدف ، ففي حين لا تأخذه رحمة بمن يسميه فاسدا تجده في ضيافة فاسد اخر على أنه مثال يحتذى ، الوعي لم يعد حكرا على أحد والمعلومات ليست حكرا على أحد والمسؤولية هي أن تعرف الحقيقة وان لا تعتقد أن الأمور تجري على مستوى رغبة البعض ، وليست متعلقه فقط بما تريد قوله انت فقط ، لن احترمك حتى تقدم الاستقصاء على الانشاء .