بالاسماء .. تعيين 4 مفوضين في الطيران المدني واخر بإقليم البترا الأشغال المؤقتة (20) عام لأربعيني قتل زوجته حرقا لرفضها الاقتراض من أهلها الملك يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران الدفاع المدني يدعو لعدم التعرض للاشعة الشمس الرزاز يفتتح مؤتمر منظمة المدن العربية وفاة طفل يبلغ من العمر اربع سنوات دهسا في السلط البطاينة يبحث مع الوكالة الامريكية للتنمية سبل تخفيص معدلات البطالة وفرص التشغيل للاردنيين انباء عن وفاة ثانية اثر جريمة الكرك الرزاز : الإعلام يشكل تجربة متقدمة في الأردن والكويت الضمان: صرف زيادة رفع الحد الأدنى لرواتب التقاعد بدءاً من الشهر الحالي الزراعة تمنع إدخال الخضار والفواكه السورية للاردن جريمة الكرك : مطلق النار اصيب بحروق بنسبة 100% ويعمل فني مختبر وليس ممرضا اجراءات التربية واستعدادات الطلبة جعلتا امتحانات التوجيهي تمر بسلام حتى الان الأردن يعتزل الحصار ويتبادل السفراء مع قطر الشحاحدة يوعز بدراسة أسعار الأدوية البيطرية برعاية ملكية...جامعات رسمية تقيم احتفالا بذكرى الجلوس الملكي وزارة المياه تردم بئرا مخالفا في منطقة الرمثا بعمق 500 متر الحجر التحفظي على اموال عدد من اعضاء مجلس الادارة السابق لشركة تعمير وكلاء السياحة والسفر تعلن نيتها تعليق أنشطتها مع وزارة السياحة جريمة مروعة في الكرك..شاب يقتل زميله ويحرق نفسه ..تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2019-04-15 | 09:11 am

نحتاج لصحافة تكشف الخفي " عمدا أو صدفة "

نحتاج لصحافة تكشف الخفي " عمدا أو صدفة "

جفرا نيوز - كتب الصحفي : خلدون عبدالسلام الحباشنة
في الصحافة والإعلام ، قاعدة الاستقصاء الاحترافي التي تتجرد من شبق النجومية أو الاستعراض أو السينمائية واللقطات التلفزيونية ، أو حتى الثأر والابتزاز والانتقاء ، هي حالة كشف المستور عبر توثيق المشكلة بهدف تحقيق العدالة والشفافية والمساءلة وهذه الثلاث الأخيرة هي أعمدة السلطة الرابعة .

 
المنهج الأساسي العملي هو جزء من طبيعة الشخصية وانعكاس لها .
الكتابة الصحفية من زاوية قانونية ترتبط دوما بمواجهة الفساد والاهمال ، بينما الكتابة الصحفية التجميلية الغزلية التي تنطلق من زاوية لا تمتلك مستوى تستهدف استجلاب المال وعرض الحال .

أزمة الصحافة الحقيقية هي في كيف نكتب دون تجاوز القانون و دون التخلي عن الاخلاق ، وهو ما لن يتم دون ثقافة قانونية وتعامل دقيق مع المعلومات وصياغة متقنة للكلمة ...

النصوص الصحفية المستفزة التي تتحول فيها الصحف إلى صالونات تجميل لا تولد الا بعد تخلي الصحفي نفسه عن الهدف الذي ولد من أجله ، وهي نصوص لا شرعية لها لأنها نتيجة علاقة غير شرعية بين الصحفي والسياسي ...

بينما يحتاج الاردن والعالم العربي إلى صحافة تكشف الخفي " عمدا أو صدفة "
بدلا من الاخبار التقليدية الجاهزة ، يعمد صحافيون الى كتابة نصوص غزلية تصلح قصائد شعريه لا اكثر ، تخفي الظاهر وتدفن الصورة الموضوعية للصحافة تحت ركام فوضوي من الكلمات .

بينما يعمد آخرون إلى انتقاء من ينتقدون ربما عبر التوجيه المبرمج حينا ، واحيانا اخرى تحت ضغوط دراسة جدوى الاستهداف نفسه وطبيعة المستهدف ، ففي حين لا تأخذه رحمة بمن يسميه فاسدا تجده في ضيافة فاسد اخر على أنه مثال يحتذى ، الوعي لم يعد حكرا على أحد والمعلومات ليست حكرا على أحد والمسؤولية هي أن تعرف الحقيقة وان لا تعتقد أن الأمور تجري على مستوى رغبة البعض ، وليست متعلقه فقط بما تريد قوله انت فقط ، لن احترمك حتى تقدم الاستقصاء على الانشاء .