رقم تعريفي لكل عامل وافد الاعلان عن أسماء الحجاج الأسبوع المقبل أجواء شديدة البرودة الليلة وصباح الإثنين تراجع إيرادات ضريبة المبيعات بسبب الدخان !! العرب: نرفض أي صفقة حول فلسطين لا تنسجم مع المرجعيات الملك: رحم الله عامل الوطن الذي توفي بحادث سير غير مسؤول ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك آذار الماضي الملك يدين تفجيرات سريلانكا الارهابية سائقو "اوبر" يعتصمون أمام هيئة النقل الاعتداء على طبيب عظام في مستشفى الاميرة بسمة "الخارجية" تنشر توضيحاً حول أوضاع الأردنيين في السجون الإسرائيلية - تفاصيل المومني ينتقد اتفاقية "شركة الكهرباء - امنية" لا أردنيين بين ضحايا تفجيرات سيريلانكا فوضى مرورية ! بسب "الباص السريع" على دوار المدنية الرياضية وغدا تنتقل لجسر النشا والشواربة: اصبروا حماية المستهلك تطالب بتشديد الرقابة على مخابز بيع الخبز العربي والمناقيش ائتلاف الجمعيات المقدسية يؤكد وقوفه الملك ولاءاته الثلاث تطورات الحالة الجوية .. اشتداد الأمطار الرعدية وتحذير من ارتفاع منسوب المياه بالصور .. الرزاز يتفقد مشاغل مدرسة الشريف عبدالحميد شرف الثانوية للبنين الرواشدة محافظا للطفيلة والطراونة الى المركز زواتي : (95%) من الطاقة في الاردن مستوردة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2019-04-15 | 09:27 am

الفريحات من الملك يتعلم..

الفريحات من الملك يتعلم..

جفرا نيوز - كتب : د.ضيف الله الحديثات

الاهازيج والزعاريد التي استقبل بها قائد الجيش، وهو يشارك في حفل زفاف في لواء الرمثا، بحضور المئات من الاردنيين، هو تأكيد عفوي على أن العلاقة الفطرية ما بين الجيش المصطفوي والمواطن الاردني، كمثل علاقة الجسد بالروح لا وجود لاحدهم دون الاخر، وحالة الفرح التي عطرت المكان كانت تعبير عن حب الاردنيين للقائد الاعلى للقوات المسلحة جلالة الملك ولحملة الشعار .

فآل هاشم بنوا الدولة الاردنية على الرحمة والمودة وحسن القيادة، وابتعدوا عن السلوكيات التي انتهجتها انظمة سياسية عربية، والتي تقوم على التصفية والقمع والتنكيل، لذا فان البنيان الاردني صلب وغير قابل للاهتزاز مهما اشتدت الازمات وتفاقمت.

والحقيقة الثابتة هنا أن الاردنيين، لن يقبلوا بغير ابي الحسين اخا ورفيقا وقائدا لهم، وخاب وخسر واخطأ من حاول الصيد بالماء العكر، وزج ما جرى في الجزائر والسودان او حتى التفكير به للحظة بانه يقاس على الاردن .

قائد الجيش الفريق الفريحات ذكي وشجاع، فهو يدرك أن حفاوة الاستقبال التي حظي بها بين اهله، جاءت لان الولاء والانتماء عنده للوطن والقائد فطري، وهو يقاتل بكل ما يملك من اجل المحافظة عليهم وهم سر وجوده.

كما أن حضوره مناسبة اجتماعية، ولقاء الناس يعطى اشارات واضحة، بأن ساحتنا الاردنية غدت نظيفة من الارهاب والتطرف، فقائد اهم مؤسسة وطنية يشارك الناس افراحهم ومناسباتهم دون حراسات، على عكس الكثير من الدول التي لا يستطيع قائد كتيبة الخروج منها دون مرافقة مسلحة.

عطوفة ابو غاصب، تحرك والتق اهلك وربعك وجاملهم، واوضح لهم أن الملك يريد أن تكون العلاقة حميمية هكذا بين المواطن والمسؤول، فجلالته يحتاج أن نقف معه بلحمتنا وتآلفنا و قلوبنا وعقولنا وافعالنا، في وقت خذلنا الكثيرون ونحن بأمس الحاجة للمساعدة، وحاولوا أن يزاودوا على مواقفنا التاريخية تجاه القدس والمقدسات فيها.

اما شعور المواطن الاردني بالاحباط من ضعف اداء الحكومة ومجلس النواب، هنا ادرك انه لا ملجأ له الا جلالة الملك والجيش فهم الملاذ والمأوى، فكان الاستقبال الحار الذي حظي به الباشا احتراما وتقديرا للجيش ومواقفه المشرفة ولشخص الفريحات الذي لم يرد مواطنا خائبا منذ أن كان ملازما في الجيش العربي .

الوطن وقائده احوج ما يكونوا في هذه الظروف الصعبة للمسؤول المقدام، القادر على التحرك بحرية وخفة وعنده ثقة بنفسه لا يرتجف عند اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة الوطن والقائد، فاليد المرتجفة لا تصيب الهدف.

فجلالته يعلم علم اليقين ان المسؤول الذي يتردد عند المشاركة في مناسبة اجتماعية، هو غير قادر على اتخاذ قرارات صائبة في الوقت المناسب، وبعض المسؤولين الذين يقطعون علاقاتهم الاجتماعية ويبتعدوا عن مجاملة المواطنين اعتقاد منهم ان ذلك افضل لا شك أن هذا لا يصب في المصلحة العامة في اغلب الأحيان.

وهنا فان حضور قائد الجيش الفريحات مناسبة اجتماعية، تعني ثقته بنفسه، والتماهي مع المواطن الذي خذل من اداء النواب والحكومة، وحضوره ايضا يعني انه استفاد من جلالة الملك المفدى، والذي قد تجده في اي زاوية او شارع في اردننا الحبيب دون تحضيرات او مراسم، حتى شعر كل مواطن انه الاقرب للملك.

سيدي الباشا اكدت بحضورك وشخصيتك الفذى، أن رجال الملك لا ينكسر لهم سيف ولا ينثني لهم رمح بعون الله، حفظ الله الملك والجيش وامدك بموفور الصحة وتمام العافية.