استكمال سماع شهود قضية الدخان الثلاثاء المعشر: يجب ضبط الإعفاءات الأعيان" يقدم دعما ماليا لمبادرة "سمع بلا حدود بالفيديو - الية تابعة لامانة عمان تهدم جدارا على احدى المركبات اثناء عملها الملكة تتابع سير عمل أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين احتجاز اردني في اسرائيل بعد تسلله عبر الحدود .. والخارجية تتابع الحواتمة : الأردن يتمتع بمنظومة أمنية قادرة على الدفاع عن مصالحه الوطنية الملك يزور قيادة القوات الخاصة السنغافورية ويحضر تمرينا عسكريا التربية: احتساب علامات السؤال الرابع في الفيزياء للعلمي على طريقة الحل وزير الداخلية يوعز بالسير باجراءات اصدار وتجديد جوازات سفر المقدسيين جابر: توجه لهيكلة وزارة الصحة عناب تقدم اوراق اعتمادها لامبراطور اليابان "أتطلع لخدمة وطني الحبيب" الامن يحذر كل من يطفيء مركبته في الطرق العامة ويعطل حركة السير حكومة الرزاز تفقد ثقتها الشعبية .. 60% من المواطنين "الحكومة غير قادرة على تحمل مسؤولياتها" ملف عقود تأمين عاملات المنازل أمام مكافحة الفساد ..تفاصيل سماسرة القبور في وادي السير ! الصايغ يزور أراضي ناعور ولي العهد يرعى تخريج طلبة الدراسات العليا باليرموك .. فيديو التربية تزف خبراً ساراً لطلبة التوجيهي حول (15) علامة المجانية في امتحان الفيزياء ..تفاصيل التربية تخصص 20% من الجدول الدراسي للأنشطة الصفية واللاصفية
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الثلاثاء-2019-04-16 | 11:22 am

الاردن يشارك باجتماعات ⁧‫المنتدى العربي الروسي

الاردن يشارك باجتماعات ⁧‫المنتدى العربي الروسي

جفرا نيوز -  ‏يشارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين ⁦ايمن الصفدي اليوم الثلاثاء في العاصمة الروسية موسكو في اجتماعات ⁧‫المنتدى العربي الروسي‬⁩ والذي يعقد على المستوى الوزاري.
 
وتعقد اليوم في موسكو الدورة الخامسة لمنتدى التعاون العربي الروسي، على المستوى الوزاري، بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ووزراء خارجية ومسؤولين بارزين من غالبية البلدان العربية.

وينتظر أن يتركز البحث على الملفات الساخنة في المنطقة وخصوصاً في سوريا وليبيا، والوضع حول التسوية السياسية في الشرق الأوسط، وخصوصاً على خلفية القرارات الأميركية المتتالية حيال القدس والجولان، فضلاً عن مجالات التعاون في ملفات الإرهاب، والوضع الإقليمي والدولي عموماً.

وسيكون للشق الاقتصادي حضور مهم في هذه الدورة، على خلفية اتفاق الجانبين العربي والروسي في الدورات السابقة، على إطلاق نشاط مشترك في مجال تنظيم منتدى اقتصادي، يجمع رجال الأعمال والشركات الكبرى من الجانبين.
 
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قد مهد للمحادثات بتأكيد أن بلاده تتطلع لمناقشة موسعة وعميقة للملفات المطروحة.

وأكد أنه بالإضافة إلى القضايا السياسية المهمة ينتظر أن يبحث المجلس الوزاري العربي الروسي التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين الجانبين.
 
واستبقت الخارجية الروسية بدء أعمال المنتدى بإعلان ارتياحها لمستوى التمثيل العربي، إذ على الرغم من أن مدة المنتدى محددة بيوم واحد؛ لكن حضور وزراء الخارجية من أكثر من عشرة بلدان عربية، مع التمثيل المهم لجامعة الدول العربية بحضور أمينها العام، أثارا ارتياحاً واسعاً لدى موسكو، عبر عنه نائب وزير الخارجية سيرغي فيرشينين؛ مشيراً إلى أنه «في هذه الدورة نحن مسرورون للغاية؛ لأن غالبية الدول العربية ستكون ممثلة على مستوى عالٍ للغاية، بما في ذلك على مستوى وزراء الخارجية».
 
وزاد أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، سوف يعقد على هامش أعمال المنتدى لقاءات ثنائية مع الوزراء الذين توافدوا مساء أمس، إلى العاصمة الروسية.
 
وبات معلوماً أن بين البلدان المشاركة على المستوى الوزاري: السعودية، والإمارات، والأردن، وفلسطين، والصومال، وتونس، وعمان، والمغرب، ولبنان، واليمن.
 
وعلى الرغم من اتفاق الجانبين على توقيع «خطة العمل المشتركة» للسنوات الثلاث المقبلة، وإعداد بيان ختامي للاجتماع، فإن التوقعات بحسب صحيفة الشرق الاوسط السعودية تبدو محدودة من المنتدى؛ خصوصاً بسبب استمرار التباين في المواقف حول عدد من الملفات، أبرزها يتعلق بالوضع في سوريا، والعلاقة مع إيران، وهذا ما برز في مسودة البيان الختامي التي حملت «صياغة تعكس الحد المتفق عليه في مواقف الطرفين» وفقاً لدبلوماسي روسي.
 
في حين لا تتوقع أوساط عربية وروسية كثيراً من توقيع خطة العمل المشتركة؛ لأن الجزء الأكبر من بنود الخطة السابقة التي وقعت قبل ثلاث سنوات، لم يجد طريقه إلى التنفيذ، وبين تلك البنود على سبيل المثال اتفاق على تأسيس مركز ثقافي عربي – روسي في موسكو، ما زال يراوح منذ سنوات.
 
في المقابل، أشار دبلوماسي عربي للصحيفة إلى أن «المهم في العلاقات العربية الروسية أنها تسير على خط ثابت ومستقر، ورغم بعض التباينات في المواقف فإن حجم الملفات المتفق عليها أوسع بكثير».

ولفت الدبلوماسي إلى تطابق المواقف العربية والروسية في مواجهة الخطوات الأميركية الأخيرة، حول الملف الفلسطيني، وفي معارضة الخطط المتعلقة بإعلان «صفقة القرن».