الرزاز يوجه بالتسهيل على مقترضي صندوق التنمية والتشغيل تحويل جثة طفلة للطب الشرعي بعد اتهام ذويها بحدوث خطأ طبي كناكرية: نمو التجارة الإلكترونية إلى 290 مليون دينار، والرزاز سيشكل لجنة وطنية لبحث ملف الدخان فسخ قرار الحجز على مركبة رئيس بلدية الزرقاء وزير العمل ملتزمون في تعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج وصول طائرات مساعدات كويتية للاجيئن السوريين الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساس الصراع في المنطقة عطل في كيبل في البحر الاحمر يؤثر على سرعة الانترنت والخدمات المقدمة بالاردن الملكية تتيح لمسافريها استخدام أجهزتهم الذكية أثناء الطيران الخارجية تدين استمرار الانتهاكات الاسرائيلية ضد المسجد الاقصى وتطالب بالوقف الفوري لجميع الاستفزازات التي تحدث وفاة و3 إصابات بحادث تصادم في المفرق السبول: 40% من الادوية المسجلة في الاردن سعرها اقل من 5 دنانير وزيرا الداخلية والتربية والتعليم يناقشان اجراءات عقد امتحانات التوجيهي 33 ألف أردنية يحصلن على رواتب تقاعدية من الضمان الاردنيون بالمركز الرابع عالمياً بعدد المصابين بـ"الربو" ..تفاصيل وفيات الاحد 26-5-2019 الضمان: العمل الأقدم لتحديد راتب التقاعد لمن يعمل في أكثر من منشأة رجل أعمال أردني يكسب قضية بالإمارات قيمتها 5ر24 مليون درهم.. تفاصيل اتفاقية بقيمة 10 ملايين دينار لتنفيذ تلفريك عجلون البدء بتنفيذ “وصلة طارق” ضمن “الباص السريع” بعد العيد
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الثلاثاء-2019-04-16 | 12:27 pm

الحاج المقدسي مكية لـ«جفرا نيوز»: بالله عليكم تسلموا على الملك عبدالله الثاني

الحاج المقدسي مكية لـ«جفرا نيوز»: بالله عليكم تسلموا على الملك عبدالله الثاني

جفرا نيوز - القدس الشريف/ جفرا نيوز/ محمود كريشان
 
من رحاب القدس الشريف التي تطفو فوق الكلمات لأنها تمتلك المعاني، خصوبتها وروحها وعبق سحر هذه المدينة المباركة الطاهرة.. شد أسماعنا نداء حاج مقدسي «بالله عليكم تسلموا على الملك عبدالله الثاني».
 
بدأت القصة خلال زيارتنا للمسجد الاقصى المبارك واثناء تشرفنا بالدخول من احدى بوابات المسجد الاقصى المبارك، وكان اعضاء الوفد يضعون «باجات تعريفية» معلقة على صدورهم تحمل "علم الاردن".. وفي تلك الاثناء كان يجلس في احدى الزوايا على مدخل المسجد عجوز مقدسي يناهز عمره السبعين سنة، وفور ان رأى علم الاردن قال لنا في رحاب المسجد وعلى مسمع الجميع: «بالله عليكم تسلموا على الملك عبدالله الثاني».
 
هذا الشخص المقدسي الطاعن بالصبر والتعب والحكمة، ويدعى الحاج فايز طاهر اسماعيل مكية، واصل حديثه العفوي واسترسل قائلا: الملك عبدالله الثاني الذي امضى حياته بين الناس، ينشر الدفء والحيوية والنشاط بالعمل الصالح والقول الصادق والخلق الطيب، قريب من الناس، يألفهم ويألفونه، يبادلهم الحب بالحب ويلوذ ببلده المستقر الناس عند الكرب ويحتمون تحت راية مجد الاردن وحسن القيادة الهاشمية التي جعلت الاردن رغم صغر حجم مساحته وقلة موارده يتسامى الى ان يقف على خط الدول المتقدمة.
 
العجوز المقدسي أقسم بالله أنه يحب الملك عبدالله الثاني نظرا لما يتمتع به من سمعة طيبة ونهضة متميزة ركائزها العلم وحكمة القيادة والاعتدال والعدل والعفو والتسامح والصفح والمحبة لكل الانسانية، فكانت تلك صَنيعة ملك المحبة الذي حباه الله بالحكمة والعلم والمعرفة والقيادة فاتخذ ما وهبه الله بين الناس عطفا ورحمة ومودة يوقر الكبير ويحترم الصغير، يحمل أمانة القيادة للشعب بكل مسؤولية، مشيرا الى أن جلالة الملك عبدالله الثاني دوما مسكون بقضايا أمته وعلى رأسها القضية الفلسطينية وأن القدس الشريف والمقدسات تعيش في وجدانه مدافعا عن عروبتها دوما وداعما لها في شتى المجالات.
 
الى هنا، كان الجميع يصغي بقلبه لحديث الرجل المقدسي الذي استحلفنا بالله تعالى في رحاب المسجد الاقصى المبارك ان نوصل التحية والسلام الى جلالة الملك عبدالله الثاني، ربما لقناعته وقناعتنا المترسخة بأن «سيدنا» دوما القريب من أبناء شعبه والنصير الدائم لأمته العربية والاسلامية.