العسعس يبحث مع وزير الدولة للتنمية الدولية البريطاني متابعة مخرجات مؤتمر مبادرة لندن 2019 الرزاز يوجه بالتسهيل على مقترضي صندوق التنمية والتشغيل تحويل جثة طفلة للطب الشرعي بعد اتهام ذويها بحدوث خطأ طبي كناكرية: نمو التجارة الإلكترونية إلى 290 مليون دينار، والرزاز سيشكل لجنة وطنية لبحث ملف الدخان فسخ قرار الحجز على مركبة رئيس بلدية الزرقاء وزير العمل ملتزمون في تعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج وصول طائرات مساعدات كويتية للاجيئن السوريين الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساس الصراع في المنطقة عطل في كيبل في البحر الاحمر يؤثر على سرعة الانترنت والخدمات المقدمة بالاردن الملكية تتيح لمسافريها استخدام أجهزتهم الذكية أثناء الطيران الخارجية تدين استمرار الانتهاكات الاسرائيلية ضد المسجد الاقصى وتطالب بالوقف الفوري لجميع الاستفزازات التي تحدث وفاة و3 إصابات بحادث تصادم في المفرق السبول: 40% من الادوية المسجلة في الاردن سعرها اقل من 5 دنانير وزيرا الداخلية والتربية والتعليم يناقشان اجراءات عقد امتحانات التوجيهي 33 ألف أردنية يحصلن على رواتب تقاعدية من الضمان الاردنيون بالمركز الرابع عالمياً بعدد المصابين بـ"الربو" ..تفاصيل وفيات الاحد 26-5-2019 الضمان: العمل الأقدم لتحديد راتب التقاعد لمن يعمل في أكثر من منشأة رجل أعمال أردني يكسب قضية بالإمارات قيمتها 5ر24 مليون درهم.. تفاصيل اتفاقية بقيمة 10 ملايين دينار لتنفيذ تلفريك عجلون
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2019-04-18 | 12:55 pm

المنطقة على أعصابها على وقع “صفقة القرن و لا سفير أمريكي في الأردن منذ ( 25 ) شهر..!

المنطقة على أعصابها على وقع “صفقة القرن و لا سفير أمريكي في الأردن منذ ( 25 ) شهر..!


جفرا نيوز : عصام مبيضين 
  تقف شعوب المنطقة والدول على أعصابها في مفترق طرق في انتظار "صفقة القرن "والمخاطر على القضية الفلسطينية والقدس، وسط تجهيز الخرائط  واحتمالات  تغيرات جيوسياسية  قبل  تجهيز خرائط  تغيرات بعد شهر رمضان.  
 ورغم المخاوف فان امريكا لم ترسل سفيرا الى الأردن في رسالة غير مفهومة ، شهر وراء شهر  رغم الحاجة إلى خط ساخن دائم، وتبادل   المشاورات والآراء.
  يأتي ذلك لان موقف الأردن ثابت ولن يتغير ومتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني ،على أساس حلّ الدولتين، والرافض لـ"صفقة القرن" بشكل قاطع مع بروز مخاوف  واقعية خلف تصفية القضية الفلسطينية عبر ما يُطلق عليها "صفقة القرن" ، وان خيارات الأردن تنحصر عبر دولة فلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وعلى ما يبدو ان هذا الخيار فعليا صار يواجه تحديا حقيقيا يتمثل بأنه غير قابل للتنفيذ بسبب أن الولايات المتحدة تنصلت من هذا الموضوع ،رغم الدعم الاممي والأوربي والشعبي في المحصلة، ستظل خيارات الأردن قائمة ومفتوحة، طالما ان التهديد حقيقي. 
وعلى العموم يطرح سؤال ما هي أسباب عدم  تنسيب الإدارة الأمريكية ،سفير جديد إلى الأردن، رغم مرور سنوات  طويلة، بعد مغادرة السفيرة ويلز .
لقد غادرت السفيرة الیس ویلز العاصمة عمان ، في شهر اذار عام 2017 أي يعني قبل حوالي ( 25) شهرًا ، وكانت  آخر سفیرة أمیركیة، في الأردن  فمنذ  وسنوات طويلة، لم  تقم الإدارة الأمريكي  في تسمية  سفير جديد في الأردن في خطوة لا يفهمها كثيرون رغم ان كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية زاروا الأردن عدة مرات.
 وفي الإطار ذاته إن رهانات الأردن في مواجهة ما يسمى بصفقة القرن، تكمن في مدى تماسك الداخل والتحام القيادة بالشعب، في ظل نظام عربي لم تعد القضية الفلسطينية ضمن اولوياته، إسرائيل والولايات المتحدة باتت تراهن على مسألة الزمن.
 
 وعلى العموم بخصوص العلاقات الدبلوماسية (الاردنيةــ الامريكية) هل هناك شيء  مخفى  وراء الأكمة  في العلاقات بين الجانبين ، يتغلغل  تحت ستار الهدوء الظاهر الذي  تبرز تفاصيل نافرة، يمكن أن تطيح  في هذا  الضباب السائد خاصة وليس هناك  معلومات كافية وافية عمّا حصل ويحصل وسيحصل عن صفقة القرن.
في نفس الوقت تستشعر الدبلوماسية الاردنية ان هناك  نضوج "طبخة "الصفقات لحلحلة ملفات الأزمات في المنطقة،او بروز الخيارات التصعيدية الأخرى.
 وعلى العموم لابد من تكريس أهداف جديدة في مجملها تنحو في اتجاه لعب أدوار حيوية في المنطقة من الأردن، والاشتباك الايجابي و تغيير أسلوب التعاطي، مع القضايا الهامة التي تؤثر لا محالة في مستقبل البلاد وعلاقتها مع المحيط الإقليمي والدولي.
، وبينما يؤكد البعض إن العلاقات الأمريكية ـ الاردنية  في احسن  مستوياتها،  وان التقديرات تتفاوت وإن اختلاف الرؤية حول مجمل القضايا في المنطقة ،والاجتهادات المتضاربة، واحتلال الأولويات  ، ونهج التعامل مع ازمات المنطقة  لايفسد للود قضية ،حيث  أولويات الأردن الان مختلفة، كثيرا  وتتركز محاورها ، دعم الأردن لمواجهة الأزمة الاقتصادية، والقضية الفلسطينية، والانتهاكات في المسجد الأقصى. 
وهنا لايستطيع ان احد ان ينكر وجود خلاف بين الأردن والإدارة الأمريكية حول القضية الفلسطينية،وان المملكة عندها أولويه إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا خلاف جوهري وكبير بين الطرفين 
وامام ذلك فان الأردن بدأ  ينوع خياراته سياسيا واقتصاديا خارج التحالفات والاستقطابات القديمة التي لم تزهر استثمارات أو مساعدات إلى المملكة حسب الطموح المنشود والمأمول 
  وسيبقى الأردن بسبب الجغرافيا وموقعة الجيوسياسي مهم في ملفات سوريا والعراق وفلسطين، وشريك في مكافحة الإرهاب وإمام  ابتعاد التكتيكات  تظل الخيارات الإستراتيجية قائمة في  العلاقة بين الدولتين ،مع الإجماع على وجود علاقة تحالفيه حقيقيه أهداف مشتركة  مصالح  متبادلة  ،مع  هامش مناورة وتحرك  واسع  
خاصة ان  أميركا في عهد ترامب مختلفة فهذه الإدارة  لا تتردد ،في الذهاب إلى الآخر إذا وجد له مصلحة، في أي تدبير يتخذه أيا تكن الانعكاسات، والقرار الذي اتخذه في موضوع القدس أكبر دليل
 
من  جانب أخر يشيردبلوماسي سابق ان العلاقات  الامريكية الاردنية   جيدة  وعدم وجود  سفير عنوان هامشى في ظل وجود  علاقات أعمق ،
وهنا يظهر  ان غیاب سفیر جدید یثبت ان العمل في السفارة الأمیركیة،  لم  ولن يتغير وان لقاءات وزبر الخارجية الأمريكي وكبار المسؤولين والى الأردن مستمرة
وفي النهاية حسب الموقع الجغرافي للأردن ترتبط المملكة بهذه الملفات جميعا ،والمطبخ في دوائر صنع القرار ألان  يستطيع قراءة المطالعة السياسي بذكاء يهضم  الواقع  وينظر للمستقبل بعمق لبناء تحالفات تواكب الازمة والانقلابات في المنطقة