بالتنسیق مع الإنتربول.. القبض علی متسبب بدهس عائلة في عمّان بعد هربه خارج الأردن الحكومة تعرض نتائج الربع الثاني من اولويات 2020 -2019 البطاينة: (220) تسويه بقيمة (2 مليون وربع) دينار لمتعثري صندوق التنمية أولى جلسات استثنائية النواب الأحد وفاة شاب دهسا في إربد حزيران الماضي الأشد حرارة منذ 140 عاما خلاف يؤجل إعلان كلف إنتاج الألبان انخفاض آخر على الحرارة الجمعة 30 % رسوم جمركية جديدة على الشماغ هذا سبب المياه العادمة في باب عمان بجرش 6 ملايين يورو لتعزيز قدرات الأردن محاولة انتحار عن جسر عبدون حماد: مباحثات واتفاقيات شاملة بين وزارتي الداخلية في الاردن والعراق "حرب" بيانات بين مستشفى الجامعة و نقابة الممرضين حول "الإضراب" عن العمل الثلاثاء نقابة المحامين ترفض الالتزام بتطبيق نظام الفوترة الضريبي - تفاصيل "الأشغال" تُخضِع المواد الإنشائية في مشاريعها للفحص وضبط الجودة عن طريق الجمعية العلمية الملكية تعيين الكرادشة امينا عاما للهيئة المستقلة للانتخابات "بالاسماء" ...احالة عدد من ضباط دائرة الجمارك الى التقاعد مصادر لـ"جفرا": تأجيل الإعلان عن نتائج كلف أسعار الألبان للاسبوع المقبل القبض على خمسة أشخاص "خطرين" بحوزتهم اسلحة ومواد مخدرة
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2019-04-18 | 12:55 pm

المنطقة على أعصابها على وقع “صفقة القرن و لا سفير أمريكي في الأردن منذ ( 25 ) شهر..!

المنطقة على أعصابها على وقع “صفقة القرن و لا سفير أمريكي في الأردن منذ ( 25 ) شهر..!


جفرا نيوز : عصام مبيضين 
  تقف شعوب المنطقة والدول على أعصابها في مفترق طرق في انتظار "صفقة القرن "والمخاطر على القضية الفلسطينية والقدس، وسط تجهيز الخرائط  واحتمالات  تغيرات جيوسياسية  قبل  تجهيز خرائط  تغيرات بعد شهر رمضان.  
 ورغم المخاوف فان امريكا لم ترسل سفيرا الى الأردن في رسالة غير مفهومة ، شهر وراء شهر  رغم الحاجة إلى خط ساخن دائم، وتبادل   المشاورات والآراء.
  يأتي ذلك لان موقف الأردن ثابت ولن يتغير ومتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني ،على أساس حلّ الدولتين، والرافض لـ"صفقة القرن" بشكل قاطع مع بروز مخاوف  واقعية خلف تصفية القضية الفلسطينية عبر ما يُطلق عليها "صفقة القرن" ، وان خيارات الأردن تنحصر عبر دولة فلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وعلى ما يبدو ان هذا الخيار فعليا صار يواجه تحديا حقيقيا يتمثل بأنه غير قابل للتنفيذ بسبب أن الولايات المتحدة تنصلت من هذا الموضوع ،رغم الدعم الاممي والأوربي والشعبي في المحصلة، ستظل خيارات الأردن قائمة ومفتوحة، طالما ان التهديد حقيقي. 
وعلى العموم يطرح سؤال ما هي أسباب عدم  تنسيب الإدارة الأمريكية ،سفير جديد إلى الأردن، رغم مرور سنوات  طويلة، بعد مغادرة السفيرة ويلز .
لقد غادرت السفيرة الیس ویلز العاصمة عمان ، في شهر اذار عام 2017 أي يعني قبل حوالي ( 25) شهرًا ، وكانت  آخر سفیرة أمیركیة، في الأردن  فمنذ  وسنوات طويلة، لم  تقم الإدارة الأمريكي  في تسمية  سفير جديد في الأردن في خطوة لا يفهمها كثيرون رغم ان كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية زاروا الأردن عدة مرات.
 وفي الإطار ذاته إن رهانات الأردن في مواجهة ما يسمى بصفقة القرن، تكمن في مدى تماسك الداخل والتحام القيادة بالشعب، في ظل نظام عربي لم تعد القضية الفلسطينية ضمن اولوياته، إسرائيل والولايات المتحدة باتت تراهن على مسألة الزمن.
 
 وعلى العموم بخصوص العلاقات الدبلوماسية (الاردنيةــ الامريكية) هل هناك شيء  مخفى  وراء الأكمة  في العلاقات بين الجانبين ، يتغلغل  تحت ستار الهدوء الظاهر الذي  تبرز تفاصيل نافرة، يمكن أن تطيح  في هذا  الضباب السائد خاصة وليس هناك  معلومات كافية وافية عمّا حصل ويحصل وسيحصل عن صفقة القرن.
في نفس الوقت تستشعر الدبلوماسية الاردنية ان هناك  نضوج "طبخة "الصفقات لحلحلة ملفات الأزمات في المنطقة،او بروز الخيارات التصعيدية الأخرى.
 وعلى العموم لابد من تكريس أهداف جديدة في مجملها تنحو في اتجاه لعب أدوار حيوية في المنطقة من الأردن، والاشتباك الايجابي و تغيير أسلوب التعاطي، مع القضايا الهامة التي تؤثر لا محالة في مستقبل البلاد وعلاقتها مع المحيط الإقليمي والدولي.
، وبينما يؤكد البعض إن العلاقات الأمريكية ـ الاردنية  في احسن  مستوياتها،  وان التقديرات تتفاوت وإن اختلاف الرؤية حول مجمل القضايا في المنطقة ،والاجتهادات المتضاربة، واحتلال الأولويات  ، ونهج التعامل مع ازمات المنطقة  لايفسد للود قضية ،حيث  أولويات الأردن الان مختلفة، كثيرا  وتتركز محاورها ، دعم الأردن لمواجهة الأزمة الاقتصادية، والقضية الفلسطينية، والانتهاكات في المسجد الأقصى. 
وهنا لايستطيع ان احد ان ينكر وجود خلاف بين الأردن والإدارة الأمريكية حول القضية الفلسطينية،وان المملكة عندها أولويه إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا خلاف جوهري وكبير بين الطرفين 
وامام ذلك فان الأردن بدأ  ينوع خياراته سياسيا واقتصاديا خارج التحالفات والاستقطابات القديمة التي لم تزهر استثمارات أو مساعدات إلى المملكة حسب الطموح المنشود والمأمول 
  وسيبقى الأردن بسبب الجغرافيا وموقعة الجيوسياسي مهم في ملفات سوريا والعراق وفلسطين، وشريك في مكافحة الإرهاب وإمام  ابتعاد التكتيكات  تظل الخيارات الإستراتيجية قائمة في  العلاقة بين الدولتين ،مع الإجماع على وجود علاقة تحالفيه حقيقيه أهداف مشتركة  مصالح  متبادلة  ،مع  هامش مناورة وتحرك  واسع  
خاصة ان  أميركا في عهد ترامب مختلفة فهذه الإدارة  لا تتردد ،في الذهاب إلى الآخر إذا وجد له مصلحة، في أي تدبير يتخذه أيا تكن الانعكاسات، والقرار الذي اتخذه في موضوع القدس أكبر دليل
 
من  جانب أخر يشيردبلوماسي سابق ان العلاقات  الامريكية الاردنية   جيدة  وعدم وجود  سفير عنوان هامشى في ظل وجود  علاقات أعمق ،
وهنا يظهر  ان غیاب سفیر جدید یثبت ان العمل في السفارة الأمیركیة،  لم  ولن يتغير وان لقاءات وزبر الخارجية الأمريكي وكبار المسؤولين والى الأردن مستمرة
وفي النهاية حسب الموقع الجغرافي للأردن ترتبط المملكة بهذه الملفات جميعا ،والمطبخ في دوائر صنع القرار ألان  يستطيع قراءة المطالعة السياسي بذكاء يهضم  الواقع  وينظر للمستقبل بعمق لبناء تحالفات تواكب الازمة والانقلابات في المنطقة
 
ويكي عرب