الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى الكويت الملك يزور هيئة الاتصالات الخاصة، ويجري اتصالا مع إحدى وحدات حرس الحدود عطلة رسمية السبت المقبل بمناسبة عيد الاستقلال الحكومة تحيل قضايا جديدة إلى "مكافحة الفساد" والنائب العام الفايز: الأردن لم ولن يتخلى عن نصرة القضية الفلسطينية بقيادة الملك عبد الله الرزاز : لأن خدمة المواطن مهمة للحكومة فقد "اعذر من انذر" (فيديو) تنقلات والحاقات لعدد من ضباط الامن العام - أسماء شقيقة المتهم بالإعتداء على الطبيبة روان تكشف تفاصيل الحادثة الاردن يصدر 2477 كتابا العام الماضي إغلاق مدخل دوار المدينة الرياضية للقادم من دوار الداخلية اشهار التجمع الوطني للتغيير بحضور عبيدات وغياب المصري ومراقبون "لا جديد في المضمون" ! - صور "بالصور" .. القبض على شخص بحوزته قطع اثرية يصل عمر بعضها الى الف عام حماد: قبضنا على ١٥٣ مطلوبا يوم الخميس ومستمرون بحملتنا الامنية اعادة (130) مليون دينار للخزينة في (7) أشهر ! - تفاصيل لماذا غاب طاهر المصري عن المؤتمر الصحفي لاطلاق "التجمع الوطني للتغير" لأول مرة منذ عام 2015 ..تراجع شكاوى الإغتصاب المسجلة في الأردن المومني يرفض إجراء تسوية مالية بعد الحجز على مركبته! الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز كتلة "هوائية أفريقية" تؤثر على المملكة اعتبارًا من الأربعاء.. ودرجات الحرارة فوق الـ40 مئوية ..تفاصيل الملك يزور الكويت اليوم
شريط الأخبار

الرئيسية / سيدتي
الإثنين-2019-04-22 | 11:16 am

احذروا .. امرأة سمّمت 600 رجل.. غيّرت حياة النساء وهذا ما حصل معها

احذروا .. امرأة سمّمت 600 رجل.. غيّرت حياة النساء وهذا ما حصل معها

جفرا نيوز - خلال القرن السابع عشر، امتلكت النساء بالمجتمعات الأوروبية منزلة متدنية مقارنة بالرجل، حيث لم تكن لهن أية حقوق أو مكانة اجتماعية تذكر. وعلى حسب مصادر عديدة، اقتصر دور المرأة حينها على الزواج والإنجاب والاعتناء بالعائلة وقد اتجه الآباء في الغالب لمعاملة بناتهم كنوع من السلع أو البضاعة التي تتم مقايضتها للحصول على مكانة بالمجتمع حيث لجأ كثيرون لتزويج بناتهم غصبا بشخصيات نافذة أملا في رفع منزلتهم.

إلى ذلك، كانت المرأة خلال تلك الفترة أداة في يد والدها قبل أن تتحول لاحقا عقب زواجها لأداة في يد زوجها الذي لم يتردد غالبا في ممارسة جميع أشكال العنف ضدها، بداية من العنف الجسدي ووصولا للاستغلال الجنسي. فضلا عن ذلك، كانت النساء المتزوجات عرضة لخطر الوفاة بشكل مستمر بسبب عمليات الإنجاب المتتالية.

في الأثناء، لم تضمن قوانين تلك الفترة أية حماية للمرأة حيث كانت قرارات الطلاق بيد الرجال وبسبب ذلك مثّلت وفاة الزوج الأمل الوحيد للمرأة للخلاص من قيود زوجها والتمتع ببعض الحرية. وانطلاقا من ذلك، ظهرت خلال القرن السابع عشر بصقلية الإيطالية شخصية القاتلة المتسلسلة جوليا توفانا (Giulia Tofana) والتي أخذت على عاتقها مهمة مساعدة النساء في التخلص من أزواجهن.

ولدت جوليا توفانا بمدينة باليرمو بصقلية. وعلى حسب عدد من القصص المتداولة عنها، يؤمن كثيرون أن الأخيرة ابنه توفانيا ديدامو (Thofania d’Adamo) التي أعدمت سنة 1633 عقب قتلها لزوجها.

وخلال مسيرتها الدامية التي انتهت بإعدامها، ساعدت جوليا توفانا مئات النساء التعيسات في التخلص من أزواجهن عن طريق السم فمنذ البداية امتهنت الأخيرة صناعة السموم لتقدم على ابتكار خليط قاتل حمل اسمها ولقّب بأكوا توفانا (Aqua Tofana) تكوّن أساسا حسب أغلب المؤرخين من مستحضرات تجميل اعتمدتها نساء تلك الفترة.

ومن ضمن المكونات الرئيسية لسمّها القاتل، اعتمدت جوليا توفانا على عنصري الرصاص والزرنيخ الذي استخدمته النساء حينها لتفتيح لون البشرة إضافة لنبات ست الحسن (Belladonna) المعتمد لتوسيع حدقة العين. في الأثناء، صنفت هذه المكونات كمواد سامة ومع خلطها مع بعضها تحصلت جوليا توفانا على خليط قاتل عديم الرائحة والمذاق وقادر على إسعاد النساء التعيسات.

مارست جوليا توفانا صناعة السموم بشكل سري لأكثر من 50 عاما تنقلت خلالها بين مناطق عديدة كباليرمو ونابولي وروما منتحلة صفة بائعة مواد تجميل.

في غضون ذلك، تم كشف حقيقة جوليا من قبل امرأة وضعت السم في طعام زوجها وعمدت لمنعه من الأكل بعد أن أشفقت عليه خلال اللحظات الأخيرة حيث أجبر الزوج زوجته على الاعتراف بكل شيء قبل أن يعلم السلطات البابوية بالأمر، وهو ما أسفر عن اعتقال جوليا توفانا ومساعديها وإعدامهم جميعا.

في الأثناء، حدّث المؤرخون عن قصة أخرى حيث لجأت جوليا توفانا، عقب كشف حقيقتها، لإحدى كنائس روما لتحصل على اللجوء. وقد كان لها ما أرادت بفضل تأثير زبائنها السابقين الذين كانوا راضين عن خدماتها. وخلال الفترة التالية، انتشرت بالمدينة إشاعات حول تسميم هذه المرأة لآبار الشرب وبسبب ذلك أقدم الأهالي على اعتقال الأخيرة وتسليمها للسلطات البابوية.

خلال عملية التحقيق، اعترفت جوليا توفانا بمسؤوليتها عن مقتل ما يزيد عن 600 رجل ما بين عامي 1633 و1651 فقط وقدمت أسماء مساعديها لتبدأ بذلك عمليات اعتقال أسفرت عن إعدام العديد منهم.

وخلال شهر تموز/يوليو 1659، أعدمت السلطات البابوية جوليا توفانا قبل أن تقذف جثتها عبر جدار الكنيسة التي منحتها اللجوء فضلا عن ذلك امتدت حملة الاعتقالات والإعدامات لتشمل العديد من زبائنها.