الرزاز يوجه بالتسهيل على مقترضي صندوق التنمية والتشغيل تحويل جثة طفلة للطب الشرعي بعد اتهام ذويها بحدوث خطأ طبي كناكرية: نمو التجارة الإلكترونية إلى 290 مليون دينار، والرزاز سيشكل لجنة وطنية لبحث ملف الدخان فسخ قرار الحجز على مركبة رئيس بلدية الزرقاء وزير العمل ملتزمون في تعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج وصول طائرات مساعدات كويتية للاجيئن السوريين الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساس الصراع في المنطقة عطل في كيبل في البحر الاحمر يؤثر على سرعة الانترنت والخدمات المقدمة بالاردن الملكية تتيح لمسافريها استخدام أجهزتهم الذكية أثناء الطيران الخارجية تدين استمرار الانتهاكات الاسرائيلية ضد المسجد الاقصى وتطالب بالوقف الفوري لجميع الاستفزازات التي تحدث وفاة و3 إصابات بحادث تصادم في المفرق السبول: 40% من الادوية المسجلة في الاردن سعرها اقل من 5 دنانير وزيرا الداخلية والتربية والتعليم يناقشان اجراءات عقد امتحانات التوجيهي 33 ألف أردنية يحصلن على رواتب تقاعدية من الضمان الاردنيون بالمركز الرابع عالمياً بعدد المصابين بـ"الربو" ..تفاصيل وفيات الاحد 26-5-2019 الضمان: العمل الأقدم لتحديد راتب التقاعد لمن يعمل في أكثر من منشأة رجل أعمال أردني يكسب قضية بالإمارات قيمتها 5ر24 مليون درهم.. تفاصيل اتفاقية بقيمة 10 ملايين دينار لتنفيذ تلفريك عجلون البدء بتنفيذ “وصلة طارق” ضمن “الباص السريع” بعد العيد
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2019-04-23 | 09:51 am

النائب السابق البطاينه... ( ما زلنا عقلاء !! لكننا لا نستوعب ما يحدثُ ؟ )

النائب السابق البطاينه... ( ما زلنا عقلاء !! لكننا لا نستوعب ما يحدثُ ؟ )

جفرا نيوز - كتب النائب السابق المهندس سليم البطاينه - لم يعد مهماً بقاء الحكومة أو رحيلُها أو تعديلُها ، فليس هنالك التفات حقيقي لأحوال الناس الأقتصادية !!! فالوزراء يدخلون الحكومات ويخرجون منها دون أن يعرفوا لماذا دخلوا ولماذا خرجوا ؟ والمواطنين إيضاً أصبحوا لا يعرفون الأسباب الحقيقية وراء كل تعديل أو تغير ؟والمضحك أن هنالك وزارات تظهرُ في حكومة وتختفي في أخرى !!!! فالشعب محبط والعيون تترقب القادم ؟ فسياسة رد الفعل أصبحت تُكبدنا خسائر وتبقي طموحاتُنا متناثرة !!! فرد الفعل هو وقتي ويُعالجُ المرض العُضال بالمسكنات !!! وبسب ذلك أصبح الأردنيون يتجرعون كؤوس الألم يوماً بعد يوم ؟فالفقر والعوز وضيقُ الحال وغياب العدالة الاجتماعية وانتشار البطالة هو عنوان المشهد الان !!!! فكلما تطرقت إلى مسألة من المسائل المطروحة داخلياً الا وكان اليأس عنوان كل حوار وجدال ونقاش ، فقد طغت مظاهر البؤس والضياع على حياة الناس ؟ فأينما تذهب لا تجدُ إلا الوجوه العابسة التي نهشتها المتاعب !!!! فعجز الحكومات دمر أخرُ معاقل الأمل في قلوبهم !!! فالفشل الأقتصادي يُعدُ من أهم الأسباب الرئيسة في فشل الحكومات ، متجاوزاً ربما عامل الفشل السياسي !!! فغياب الأستقرار الأجتماعي سيضيفُ المزيد من الشكوك حول الاقتصاد ؟ وأن ما يُشكلُ صدمة لنا هو أن هنالك أحتمالاً قوياً بأن يزداد الوضعُ تدهوراً !!!!!!! ؟
 
&٠ فحتى الأن غاب عن هذه الحكومة إعداد خطاب أقتصادي قريب من الناس !! ولا وجود بتاتاً لخارطة طريق لإعادة بناء الطبقة الوسطى آلتي دُمرت بفعل فاعل ؟ فجميع الحكومات السابقة أطلقت وعوداً تلو الوعود بأن موقعُنا في عنق الزجاجة لن يستمر طويلاً !!!! فما علينا الا الصبر ؟ والحقيقة الان اننا أصبحنا في قاع الزجاجة ولَم نعُد في عُنقها

&٠ فكلمة السر في أنتقال المجتمعات من حال سيّء إلى حال أحسن هي ( الثقة ) فغياب الثقة يؤدي إلى فقدان فرص التقدم الأقتصادي ، وهذا ما أطلق عليه العالم والفيلسوف الأمريكي من أصول يابانية Francis, Fukuyama بأنه ( العجز في رأس المال البشري ) ، فأنعدام الأمن الأقتصادي هو قنبلة موقوتة معرضة للانفجار بأي وقت ؟ والأمن الأجتماعي خطير جداً ولا يحملُ طابعاً عسكرياً

&٠ فالجميعُ يعرف بأن الحكومات لا تلعبُ دوراً مهماً في سياسة الدولة الخارجية ؟ فالمنوط بهم فقط هي الشؤون الأقتصادية والأجتماعية و الصحية والإدراة العامة وإدارة النفايات !! والفشل بهما من شأنه أن يُضعفُ صلابة الدولة وإستقرارها الداخلي !!! فشعبية إية حكومة تتوقف على حالة الأقتصاد وغياب التنمية الحقيقية سيؤدي حتماً إلى سقوط الحكومات شعبياً !!!!!!!!!!!! فالمُتمعنُ في قراءة التاريخُ يخرج بنتيجة حاسمة بأن من لم يتعلم من التاريخ سينشغلُ بالحاضر ، ومن باب أولى أن يتوقف عن الحديثُ عن المستقبل