العسعس يبحث مع وزير الدولة للتنمية الدولية البريطاني متابعة مخرجات مؤتمر مبادرة لندن 2019 الرزاز يوجه بالتسهيل على مقترضي صندوق التنمية والتشغيل تحويل جثة طفلة للطب الشرعي بعد اتهام ذويها بحدوث خطأ طبي كناكرية: نمو التجارة الإلكترونية إلى 290 مليون دينار، والرزاز سيشكل لجنة وطنية لبحث ملف الدخان فسخ قرار الحجز على مركبة رئيس بلدية الزرقاء وزير العمل ملتزمون في تعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج وصول طائرات مساعدات كويتية للاجيئن السوريين الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساس الصراع في المنطقة عطل في كيبل في البحر الاحمر يؤثر على سرعة الانترنت والخدمات المقدمة بالاردن الملكية تتيح لمسافريها استخدام أجهزتهم الذكية أثناء الطيران الخارجية تدين استمرار الانتهاكات الاسرائيلية ضد المسجد الاقصى وتطالب بالوقف الفوري لجميع الاستفزازات التي تحدث وفاة و3 إصابات بحادث تصادم في المفرق السبول: 40% من الادوية المسجلة في الاردن سعرها اقل من 5 دنانير وزيرا الداخلية والتربية والتعليم يناقشان اجراءات عقد امتحانات التوجيهي 33 ألف أردنية يحصلن على رواتب تقاعدية من الضمان الاردنيون بالمركز الرابع عالمياً بعدد المصابين بـ"الربو" ..تفاصيل وفيات الاحد 26-5-2019 الضمان: العمل الأقدم لتحديد راتب التقاعد لمن يعمل في أكثر من منشأة رجل أعمال أردني يكسب قضية بالإمارات قيمتها 5ر24 مليون درهم.. تفاصيل اتفاقية بقيمة 10 ملايين دينار لتنفيذ تلفريك عجلون
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2019-04-26 | 09:52 am

سليم البطاينه يكتب : (الأرقام لا تكذب !! الأستمرار في سياسة الأقتراض !! والكارثة قادمة ؟)

سليم البطاينه يكتب : (الأرقام لا تكذب !! الأستمرار في سياسة الأقتراض !! والكارثة قادمة ؟)

جفرا نيوز - كتب : النائب السابق المهندس سليم البطاينه

٠ كرة ثلج يزداد حجمها بمرور الوقت وستؤدي إلى تحطيم كل شي يعترض طريقها إذا استمرت بالتدحرج ؟ فالأختلالات في الأقتصاد الاردني مزمنة !!! ومخاطر إعادة التمويل لا زالت مرتفعة !! وتزداد إشتعالاً في ظل تنامي الدين العام للدولة الى مستويات غير مسبوقة !! فالأفراط الملحوظ في الأقتراض المحلي والخارجي يُنذر بالخطر ولن يسلم من لهيبه أحد ، وسيُهدد مستقبل الأجيال القادمة ومصادرة مستقبلهم ومستقبل البلاد !!!!! فالمبالغ التي يتم أقتراضها هذه الأيام توجه إلى سداد التزامات مالية خارجية وداخلية ؟ وفِي ظل غياب واضح للمشاريع الانمائية والاستثمارية .

٠ فخدمة الدين العام تلتهم الجزء الأكبر من الناتج المحلي الاجمالي !! والحكومة قامت لأجل ذلك بتقليص خدماتها ونفقاتها على الخدمات الاساسية !! وعملت على فرض مزيد من الضرايب والرسوم !! الامر الذي ادى الى دخول الاقتصاد الاردني الى دائرة مفزعة زادت معها البطالة وقللت من معدل النمو ، ووسعت معها دائرة الفقر والبطالة !!! فصندوق النقد الدولي حذر الاْردن مراراً من المزيد من الاقتراض وطلب وضع خطة عمل للتقليل من الاقتراض ورسم خارطة طريق حول كيفية سداد الالتزامات الدولية والمحلية .

٠ ومصيبتُنا كانت في الأقتراض الداخلي والذي شجع البنوك المحلية توجه إسثماراتها لشراء السندات الحكومية بدلاً من التوجه نحو تمويل المشاريع الصناعية أو الخدمية ، الأمر الذي أدى إلى المساعدة بأنتشار البطالة .

٠ففشل معظم الحكومات بالأردن ناتجاً عن غياب القدرة على تطوير وسائل الأنتاج واللجوء إلى الأقتراض ، وأنتظار المساعدات والمنح والهبات ؟ ولذلك شهدت السياسات الأقتصادية إخفاقات كثيرة ، والمالية العامة للدولة أصبحت إيضاً تُشكل عائقاً رئيسياً على تصنيفُنا الائتماني وذلك لضعف الموازنة العامة للدولة وإزدياد حجم الدين وإرتفاع متطلبات التمويل !!!!!! فالتصنيف الائتماني للأردن أصبح موحداً من قبل وكالة موديز Moody,s وستاندرد اند بور. Standard & Poors’ ، وعند علامة +B مستقر نتيجة نجاح الحكومة الحالية في تثبيت مستوى مستقر للدين العام إلى الناتج المحلي !!!!! وبأستثناء الوكالة الدولية للتصنيف الائتماني ( كابيتال انتلجانس Capital Intelligence والتي أبقت التصنيف الائتماني الاردني عند علامة BB- سلبي ؟ علماً بأن تسعيرة جميع الديون الأردنية تُسعر على تصنيف وكالة Moody’s !! وذلك ايضاً ينطبق بما يخص سقف السندات بالعملات الأجنبية وسقف الأيداع والسندات طويلة الأجل .

٠ فالأزمات غالباً ما تكون خارج إطار التوقعات ، وأحياناً لا نستطيع تجنبها ولا نعرف متى ستنتهي ، وإين ستتوقف أثارها ؟ فهل لدى الحكومة الحالية تصور ما أو خطة عمل لتحويل الديون الحالية إلى ديون طويلة الأجل !!! فالعجز بالميزان التجاري سيستنزف إحتياطي النقد الأجنبي في البنك المركزي ؟!!!! .