بالصور..الرزاز وفريقه الاقتصادي على مقاعد الدرجة السياحية الى العقبة طقس حار نسبيا الثلاثاء القبض على 4 اشخاص اطلقوا الرصاص في مخيم الشهيد عزمي المفتي الصبيحي: إحالة من أتم 25 من الذكور و20 من الاناث للتقاعد غير صحيح الضريبة تتوصل لاتفاق مع نقابتي الاطباءوالاسنان على تطبيق الفوترة الحكومة تبرر تحويل أراضي وادي الأردن لصفة تجاري تخفيض رسوم الطلبة العائدين من السودان ابو رمان : أخطر ما يواجهه جيل الشباب هي حالة "عدم اليقين" الهاشمية توضح لجفرا حول الأستاذة آلاء القدومي العيسوي يلقي الشيخ مروان شوقي و محمد عبيدات (صور) اللوزي يتسلم أوراق اعتماد سفير أرمينيا لدى المملكة انطلاق أولى قوافل الحجاج الأسبوع المقبل الزراعة لـ"جفرا": لا مخاطبات رسمية من السعودية بخصوص وقف إستيراد البيض الأردن يدين الهجوم الإرهابي على مسجد في الباكستان إخماد حريق أعشاب جافة في اربد شاهد بالفيديو .. الملك يزور المسجد الحسيني فور عودته لأرض الوطن فصل التيار الكهربائي عن (3) مؤسسات حكومية في معان بسبب الذمم المالية المستحقة عليهم ! "قاضي القضاة" تطلق برنامجا مجانيا لتأهيل المقبلين على الزواج غدا ! (5071) اسرة استفادت من برنامج المعونات الطارئ خلال النصف الاول من العام حالي وبمبلغ فاق النصف مليون دينار ! حماية المستهلك: مستمرون في الدعوة لمقاطعة ألبان المصانع
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2019-05-15 | 12:55 pm

المدارس الخاصة تستنجد... احمونا من التغول الإعلامي!

المدارس الخاصة تستنجد... احمونا من التغول الإعلامي!

جفرا نيوز - تطالعنا المواقع الإخبارية دوماً ووسائل التواصل الاجتماعي بأخبار ومشاهدات تصف قطاع المدارس الخاصة بالظلم الشديد واكل الحقوق وإضطهاد المعلمين والمعلمات من جهة وظلم الطلبة وأولياء الأمور بالأقساط المرتفعه جداً من جهة ثانية ووصف أصحاب المدارس الخاصة بالتجار الجشعين من جهة ثالثة وهناك جهات رابعة وخامسة وسادسة... وغالباً ما أن الإعلام يأخذ فقط وجهة النظر من جهة واحدة دون أن يكيل بمكيال العدالة فيضع كلا الجهتين في نفس الميزان حتى تكون الحقيقة جلّية أمام القارئ...

وآخر تلك التقارير تقرير نشر على موقع قناة المملكة تحت عنوان معلمي ومعلمات المدارس الخاصة يشكون هضم حقوقهم وتلا التقرير كم كبير من التعليقات التي كالت الإتهامات إلى تلك الزمرة من الأشرار المتغولين على المعلم المسكين المضطهد...
واستعرضت الدراسة موضوعان رئيسيان هما : تدني رواتب المعلمين والمعلمات والموضوع الثاني وهو عدم تحويل رواتب المعلمين والمعلمات للبنوك بهدف الاحتيال عليهم وأكل حقوقهم!!

واستعرضت الدراسة لوجود نحو (40000) معلم ومعلمة يعملون في القطاع الخاص من أصل (133000) معلم ومعلمة في وزارة التربية والتعليم بما يعادل (33%) من النسبة العامة للعاملين ويعمل هؤلاء في (3211) مدرسة خاصة بالمملكة الأردنية الهاشمية وأن عدد الطلبة المنتسبين لهذا القطاع يبلغ حسب دراسة – المملكة- (535000) طالباً من أصل حوالي المليون طالب أي بمعدل (53%) من العدد الإجمالي وحقيقة أن الأرقام المنشورة فاجئتني شخصياً لأن ما يزيد عن ثلث العاملين في حقل التعليم يعملون في القطاع الخاص وأن أكثر من نصف طلبة المملكة ينتسبون للقطاع الخاص أي أن قطاع التعليم الخاص يوفر فرص عمل لأكثر من (250) ألف موظف من معلم وإداري وسائق ومراسل وحارس وغيرها وكل من هؤلاء هو فرد عامل منتج وكذلك يحمل القطاع الخاص أكثر من 53% من طلبة الأردن كاملة يوفر إجمالية تبلغ (304950000) دينار حسب ما صرح به أحد وزاراء التربية والتعليم قبل اكثر من خمسة أعوام بأن كلفة الطالب في المدارس الحكومية (575) دينار هذا قبل زيادة الرواتب الآن لذا فإن هذا القطاع من القطاعات المهمة والداعمة للإقتصاد الوطني والتي توفر عدداً كبيراً من فرص العمل بداية وتؤهل طلبة بطريقة ممتازة والدارس لنتائج خريجي الثانوية العامة منذ أكثر من عشرين عام يجد سيطرة لطلبة مدارس القطاع الخاص وبشكل كبير عليها وعلى نسب النجاح فيها والغريب في الأمر أن هذا القطاع يحارب وبشدة من وسائل الإعلام على إختلافها فكلما وردت شكوى من معلم هنا أو معلمة هناك أو ولي أمر هنا أو هناك تبدأ وسائل الإعلام بكيل الاتهامات للمدارس الخاصة ويبدأ المعلقون والمغردون هنا وهناك بكيل الشتائم والإتهامات والتجارب السلبية

 وتبدأ هذه العبارات بشحن الشارع ضد هذا القطاع الخاص المهم والسؤال هنا بعد العودة لموضوع المقال  وهو التذمر من عدم تحويل بعض المدارس لرواتب موظفيها للبنوك وهنا نرجو أن نعمل بحرفية إعلامية أكبر ونحدد من هي المدارس التي لا تحول رواتبها وكم نسبتها المئوية من العدد الكلي للمدارس  وهل هذه النسبة بحاجة لهذا التضخيم الإعلامي أم أنها في علم الرياضيات نسبة ضئيلة نؤول للصفر وتهمل!!

والموضوع الثاني هو المعلمات اللواتي يتقاضين رواتب أقل من الحد الأدنى للأجور وأتمنى هنا أن تكون هناك إحصائية إن أمكن للمتقدمين بشكاوى من هذا النوع أو الإشارة للمدارس التي سبق لها وأن تعاملت بهذه الطريقة وأعود لأذكر كم تشكل نسبة هذه الحالات من النسبة العامة هل هي نسبة تستحق كل هذا الضخ والتضخيم الإعلامي أم لا؟! 

فأنا أعمل في حقل التربية والتعليم منذ قرابة ربع القرن وكامل خبرتي في القطاع الخاص ولم يسبق لي أن شاهدت حالة واحدة من هذه الحالات - وهذا لا يعني نفي الحالة - وإنما ندرتها حسب اعتقادي.

وبالعادة فإن تسليط الضوء على مشاكل فردية يصعب تعميمها على قطاع بأكمله فلو أن مئة مدرسة مثلاً خالفت القانون هل هذا
ينفي وجود 3111 مدرسة ملتزمة به؟؟ وكم عدد المتظلمين من المعلمين على الرواتب وهل هي ظاهرة تعمم على جميع المدارس ؟ أم أنها حالات فردية؟

 ومن زاوية أخرى لماذا لا ننظر إلى المشاكل التي تعاني منها المدارس الخاصة والتي أعرف شخصياً أن في عمان لوحدها هناك أكثر من أربعين مدرسة وأكثر من سبعين روضة معروضة للبيع بسبب التعثر المالي الناتج من عدم التزام الأهالي بتسديد الأقساط هذه المشاريع التي قد كلّف بعضها أكثر من عشرة ملايين مهددة وبنسب كبيرة بالإغلاق بسبب أي قرار من هنا أو هناك ولو اطلعنا على قرارات وزارة التربية والتعليم خلال آخر سنوات لوجدناها تتغير حسب وجهة نظر كل وزير يستلم قيادة المرحلة فلم يعد هناك استقرار في المشاريع من جانب اقتصادي ودائماً يقف أصحاب المدارس الخاصة موقف المتهم أمام الإعلام دون أن يدرون ما السبب فهل تزر وزارة بوزر أخرى؟

وطالعنا بالأمس خبر صادم صدر عن منسق عام اتحاد التعليم الخاص تحت التأسيس أن هناك (87) مدرسة خاصة تضم 3600 موظف تلوح بالإغلاق بسبب عدم الجدوى الاقتصادية لبقائها وقد اعتصم عدد من أصحابها أمام وزارة العمل وتسريح هذا الكم الكبير من الموظفين.

أين الإعلام من المدارس الخاصة خارج عمان والتي تتقاضى مبلغ شهري لا يتجاوز الثلاثين ديناراً بدل قسط ومواصلات ولوازم وكيف ستقوم هذه المدارس الإلتزام بالمطلوب منها؟!!

وأين الإعلام الحقيقي الذي يقف دوماص ضد القطاع الخاص أين هو ليسلط الضوء على مشاكل القطاع الخاص وما يعانية من مشاكل تبدأ من مجرد تسجيل الإسم التجاري مروراً برحلة التراخيص الضعيفة من تعدد الجهات إلى البدء إلى وإلى وإلى  رحلة طويلة جداً...

ولذا أتمنى حيادية الإعلام والوقوف إلى جانب القطاع الخاص الذي يدعو دوماً جلالة الملك إلى حمايته وتقديم التسهيلات  له لأنه من اهم أعمدة الاقتصاد الأردني.

  الدكتور محمد أبوعمارة
مدير عام مدارس الرأي
 
ويكي عرب