وفاة شخص دهسته مركبة واسقطته اسفل نفق الدوار السابع ولي العهد يُفطر بقلعة الكرك الاستعاضة عن الدورتين الشتوية والصيفية بالامتحان العام والامتحان التكميلي الصقور الملكية تحلق في سماء المملكة بعيد الاستقلال الحكومة تنفي حصول نائب على أراض من الخزينة الملك وبن زايد يبحثان التطورات بالمنطقة كناكرية يطالب بحسن معاملة المواطن وتقديم الخدمة بكفاءة ويشيد بضريبة جنوب عمان إغلاق 31 منشآة غذائية خلال النصف الاول من رمضان الحواتمة يلتقي المتقاعدين وذوي الشهداء الشريدة: توقيف المحامي فراس الروسان من قبل الأجهزة الامنية الملك وولي العهد يغادران أرض الوطن في زيارة إلى الإمارات مستشفى الجامعة ينفي وفاة الطالب عمّار الهندي بخطأ طبي ويوضح الملابسات تسجيل (700) الف طلب لدعم الخبز منذ شهر شباط .. واليوم هو الاخير لاستقبال الطلبات (100) الف أسرة أردنية تتقاضى مساعدات تبلغ (8.5) مليون دينار شهريا في المملكة - تفاصيل حماية المستهلك تطالب باخضاع المستلزمات الطبية التي تدخل في العلاج الى لجنة تسعير الادوية المومني يبدأ بنفسه ويحسم (200) دينار شهرياً من مكافأته لصالح صندوق البلدية وسام إمبراطوري ياباني لـ «جودة» سرقة (3) ابار في دير علا تقطع المياه عن مناطق في اللواء "العمل" تحذر من خطر الإجهاد الحراري والعمل تحت اشعة الشمس المباشرة إنجاز 43% من الطريق الصحراوي ..تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الخميس-2019-05-16 | 01:22 am

عن جفرا وعقدها الاول

عن جفرا وعقدها الاول


جفرا نيوز- بقلم : رياض القطامين

ولدت جفرا نيوز واقفة لم تحبو ولم تكبو تماما كحد السيف ، ماض في صرامته جميل في اناقته.

عاركت محيطها الاعلامي منذ ان فتحت عينيها على مهنة المتاعب بحثا ليس عن المعلومة بل عن تفاصيل الحقائق الغائبة فكانت صاحبة السبق المبكر .

منذ عامها الاول تجرات على الحفر في جدار الممنوع وحجزت لها مكانا ليس في فضاءات الاعلام فحسب بل في ضمائر الباحثين عن تفاصيل الخبر وما بعد الخبر .

استدعت التاريخ بطريقة مدهشة واستنطقت لسان المسؤول وخاضت فيما احجم عنه غيرها لم يرمش لها جفن رغم قيود بعض الحكومات ورغم المحاكمات والمحاسبات التي زجت بقياداتها خلف القضبان اكثر من مرة.

مضت جفرا في ميادين الصحافة والاعلام كسابح الخيل رافضة سياسات الربط الى الوتد حينما يكون الحديث عن الوطن والقائد والامن ، لم تساوم على مصلحة الوطن العليا.

حازت على ثقة القارىء وانتظرتها نخب الدولة والمجتمع الاردني على احر من الجمر فعند جفرا الخبر اليقين .

حاربت الى جانب الأنسان الاردني وكشفت عن مواطن الخلل والفساد واوكار الفاسدين واقضت مصاجعهم وأقلقت راحتهم .

حار فيها مسؤولون وحسبوا لها الف حساب ورافقهم هاجسها كما يرافقهم ظلهم فهي الرقيب الحاضر ليس في العاصمة عمان بل في كل انحاء الوطن مدنه وقراه وبواديه ومخيماته.

حفظت اللحمة الوطنية ونأت بنفسها عن صغائر الامور فكانت جامعة لا مفرقة التقت على حبها كل المشارب والمنابت والاصول.

اكتب عن جفر وقد تخطت عقدها الذهبي بعشر سمان متمنيا لها ولاسرتها كامل التوفيق في خدمة الوطن والمواطن .