البطاينة: تصويب أوضاع العمالة الوافدة يبدأ الأحد ويستمر شهرين الحد الأدنى لمعدل القبول بتخصص الطب يشكل مفاجأة لخبراء القبول والتسجيل تعيين دفعة معلمين ارتفاع على الحرارة الإثنين كناكرية: زيارة وفد صندوق النقد الدولي دورية جامعة الزرقاء تستقبل المئات من طلبة التوجيهي ضمن مبادرتها زقفة وطن .... 11 مدرسة تكسر إضراب المعلمين بالمفرق الملك: ندعم البرامج والمشاريع التي توفر فرص العمل لأبناء وبنات الوطن المعاني يطلب اسماء المعلمين المضربين والممتنعين عن التدريس - وثيقة إطلاق خدمات أول شركة للنقل المدرسي المياه: توقيف صاحب صهريج لبيعه مياها غير صالحة للشرب حماد والسفير القطري يؤكدان عمق العلاقات بين البلدين المعلمين ترفض الحوار .. إلا مع الرزاز الجمارك تحبط تهريب كميات كبيرة من السجائر الالكترونية الحكومة ترحب بدعوة نقابة المعلمين للحوار - تفاصيل "الجيولوجيين" تحذر من غرق وسط البلد مجددا في موسم الشتاء القادم (289) طالبا متفوقا حصلوا على معدل (90) فأكثر لم تقبلهم الجامعات الحكومية ! وفيات الاحد 15-9-2019 هذه قصة "الصهريج البرتقالي" في الازرق الذي ضجت فيه شبكات التواصل تنقلات والحاقات بين ضباط الامن العام - اسماء
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2019-05-20 | 10:01 am

موقف أردني ثابت وراسخ رافضٌ للعبث بأمن واستقرار شعوب منطقتنا

موقف أردني ثابت وراسخ رافضٌ للعبث بأمن واستقرار شعوب منطقتنا

جفرا نيوز - يُؤمن الأردن دوماً بالسلام والحوار خياراً لحل مشاكل وأزمات الإقليم، ولذا ما انفك طيلة عقود من المناداة بالحل السلمي وتعظيم قيم الالتقاء، على حساب ما يفرق ويشرذم، ويسهم في تغذية النيران الراكدة بين أقطار في الإقليم.

وعلى النحو الذي نؤكد فيه رفضنا للقوة والحرب خياراً، فإننا ندعو دوماً إلى احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وإثارة الاحتراب والفتنة فيها، ونرى في دعم الأجسام الصغيرة على حساب الدول، مدعاة للفرقة وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية، بما يصب في النهاية في عرقلة مسارات التنمية في منطقتنا التي أنفقت على التسلح ما لا يتصوره العقل، ولو أن تلك المبالغ استثمرت في التعاون الاقتصادي وتعزيز قيم البشرية وبناء جسور من التنمية لكان حال الإقليم مشابهاً لنماذج متطورة في التقدم والازدهار.

إننا نؤكد في الأردن أن انحيازنا لأقطارنا العربية وحفظ أمنها واستقرارها ينبع من إيماننا بثوابتنا، ولن ندخر من الجهد في إسناد أي قطر عربي، وبالأخص عمقنا في الخليج العربي، وما التداعيات الأخيرة التي شهدتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية، إلا مؤشر خطير على أن قوى الإرهاب والشر ما زالت تعبث بأمن المنطقة وتريد جرها إلى مستنقعات الفوضى والحرب، وهو ما يتطلب تجفيفها من منابعها ووضع حد لكل محاولات العبث بأمن واستقرار شعوب منطقتنا، التي انهكتها الحروب والإضرابات واحترابات الوكالة، بحيث أصبحت ساحة للصراعات الدولية والإقليمية، والخاسر الأول نحن في هذه المنطقة، حيث ما نزال ندفع فواتير الدمار والإعمار.

لقد قالها الأردن بوضوح، في تصريحات جلالة الملك عبد الله الثاني، بأننا نقف إلى جانب الأشقاء في السعودية والإمارت في حقهم بالدفاع عن أمنهم واستقرارهم، وعليه فإن مشاركة الأردن المرتقبة في قمة مكة التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تأتي في إطار تلبية نداء الشقيق، ونصرته، والوقوف إلى جانبه، فما يمس السعودية والإمارات وسائر أقطارنا العربية، يمسنا ويضرنا.

خلاصة القول إن علاقات دول المنطقة يجب أن تقوم على حسن الجوار واحترام سيادة الدول، والتوقف عن التدخل في شؤونها الداخلية، وهي مسارات نضمن معها تجنيب منطقتنا المزيد من الحروب.
 
ويكي عرب