بني مصطفى تشيد بموقف المغرب الداعم للوصاية الهاشمية انقاذ طفل بعد غرقه داخل مسبح في احد فنادق العقبة السجن 20 عاما لشخص قتل شقيقه اثر خلاف على 75 دينارا ! وزير النقل يلتقي رئيس بعثة صندوق النقد الدولي وزير الداخلية يلتقي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مذكرة تفاهم بين الأوقاف والأمن العام بالصور...مراسم استقبال رسمية للملك عبدالله في قصر أستانا الرئاسي في سنغافورة مجددا.. نقل المتهم "بقضية الدخان" عوني مطيع إلى المستشفى الأمير حمزة البطانية يروي قصة جديدة لـ"سوء الفهم" مع جامعة اليرموك الرزاز يعود إلى "أراضي غرب عمان" شاكرا الموظفين ! فصل (23) عضوا من نقابة الصحفيين - تفاصيل 23 عقد زواج لقاصرات وقاصرين في 2018 الملك يزور جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة الملك يدعو لشراكة استثمارية بين الأردن وسنغافورة "مراكز الإصلاح والتأهيل" تباشر تطبيق برنامج مقابلات المفرج عنهم بالفيديو ..تفاصيل مفجعة لمقتل طفل البقعة.. الجاني خبأ الجثة "بطنجرة" فريحات يدعو المتقاعدين العسكريين لمحاربة الاشاعات.. ويؤكد حدود المملكة آمنة أكثر من قبل ..تفاصيل (22) اصابة اثر تسرب مواد دخانية بمصنع في مادبا الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز محافظ جرش يكرم رجل سير خالفه
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2019-05-20 | 10:01 am

موقف أردني ثابت وراسخ رافضٌ للعبث بأمن واستقرار شعوب منطقتنا

موقف أردني ثابت وراسخ رافضٌ للعبث بأمن واستقرار شعوب منطقتنا

جفرا نيوز - يُؤمن الأردن دوماً بالسلام والحوار خياراً لحل مشاكل وأزمات الإقليم، ولذا ما انفك طيلة عقود من المناداة بالحل السلمي وتعظيم قيم الالتقاء، على حساب ما يفرق ويشرذم، ويسهم في تغذية النيران الراكدة بين أقطار في الإقليم.

وعلى النحو الذي نؤكد فيه رفضنا للقوة والحرب خياراً، فإننا ندعو دوماً إلى احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وإثارة الاحتراب والفتنة فيها، ونرى في دعم الأجسام الصغيرة على حساب الدول، مدعاة للفرقة وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية، بما يصب في النهاية في عرقلة مسارات التنمية في منطقتنا التي أنفقت على التسلح ما لا يتصوره العقل، ولو أن تلك المبالغ استثمرت في التعاون الاقتصادي وتعزيز قيم البشرية وبناء جسور من التنمية لكان حال الإقليم مشابهاً لنماذج متطورة في التقدم والازدهار.

إننا نؤكد في الأردن أن انحيازنا لأقطارنا العربية وحفظ أمنها واستقرارها ينبع من إيماننا بثوابتنا، ولن ندخر من الجهد في إسناد أي قطر عربي، وبالأخص عمقنا في الخليج العربي، وما التداعيات الأخيرة التي شهدتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية، إلا مؤشر خطير على أن قوى الإرهاب والشر ما زالت تعبث بأمن المنطقة وتريد جرها إلى مستنقعات الفوضى والحرب، وهو ما يتطلب تجفيفها من منابعها ووضع حد لكل محاولات العبث بأمن واستقرار شعوب منطقتنا، التي انهكتها الحروب والإضرابات واحترابات الوكالة، بحيث أصبحت ساحة للصراعات الدولية والإقليمية، والخاسر الأول نحن في هذه المنطقة، حيث ما نزال ندفع فواتير الدمار والإعمار.

لقد قالها الأردن بوضوح، في تصريحات جلالة الملك عبد الله الثاني، بأننا نقف إلى جانب الأشقاء في السعودية والإمارت في حقهم بالدفاع عن أمنهم واستقرارهم، وعليه فإن مشاركة الأردن المرتقبة في قمة مكة التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تأتي في إطار تلبية نداء الشقيق، ونصرته، والوقوف إلى جانبه، فما يمس السعودية والإمارات وسائر أقطارنا العربية، يمسنا ويضرنا.

خلاصة القول إن علاقات دول المنطقة يجب أن تقوم على حسن الجوار واحترام سيادة الدول، والتوقف عن التدخل في شؤونها الداخلية، وهي مسارات نضمن معها تجنيب منطقتنا المزيد من الحروب.