"حي الأصلم" في البـادية الشرقية بدون مياه منذ عام (1995) - تفاصيل (200) مليون دولار للاردن لدعم الفقراء واللاجئين السوريين ..تفاصيل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز تفاصيل امتحان الطلبة العائدين من السودان (رابط) اصابة ضابط وضابط صف من ادارة المخدرات بمداهمة في عمان - تفاصيل الموجة الحارة تبلغ ذروتها اليوم .. ودرجات الحرارة تلامس (39) ..تفاصيل الحکومة تغري 7200 موظف بـ“مزایا تقاعدیة“ الحرارة أعلى من معدلها ب ٧ درجات العبداللات: الحكومة تعمل لتوفير بيئة المناسبة لذوي الاعاقة مبادرة معرض بنت بلادي في يومها الثالث والاخير تأجيل جلسة قضية الدخان لوجود مطيع بالمستشفى البدء بإجراء مراجعة شاملة لنظام الخدمة المدنية المبعوث الأمريكي الخاص يزور الأردن المعاني: بحث توفير فرص عمل لحملة الدكتوراه المتعطلين احاله مدير عام الاحوال والجوازات فواز الشهوان الى التقاعد الحكومة تحيل موظفي التقاعد المدني للتقاعد لإتاحة الفرصة للشباب لجنة المركبات الحكومية تباشر جولاتها الميدانية بالاسماء .. تعيين 4 مفوضين في الطيران المدني واخر بإقليم البترا الأشغال المؤقتة (20) عام لأربعيني قتل زوجته حرقا لرفضها الاقتراض من أهلها الملك يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار منوعة
الثلاثاء-2019-05-21 | 07:26 pm

مأساة عالمية منسية أودت بحياة الملايين

مأساة عالمية منسية أودت بحياة الملايين

 إذا كنت تعتقد أنك مررت بعام سيء للغاية، فعليك التفكير للحظة في الأرواح البائسة التي عاشت عام 536 ميلادي.

وما يزال ذلك العام المرعب أحد أكثر الأعوام دموية في تاريخ البشرية، حيث اكتسحت المجاعة كوكبنا ودمرّ الوباء معالم الحياة.

ووصف أحد المؤرخين عام 536م بأنه "الأسوأ في التاريخ"، حيث شهد غرق الأرض في ظلام دامس، وحلّ الضباب الغامض على أوروبا والشرق الأوسط وأجزاء من آسيا.

كما حُجبت الشمس ليلا ونهارا لمدة 18 شهرا، ما تسبب في تساقط الثلوج في الصين، وتدهور المحاصيل على المستوى القاري مع انتشار الجفاف الشديد والمجاعة والمرض، في معظم أنحاء نصف الكرة الشمالي.

وكتب المؤرخ البيزنطي Procopius: "الشمس أطلقت نورها دون سطوع، مثل القمر، طوال العام"، ما يعني توقف المحاصيل عن النمو، وبالتالي انهيار الاقتصاد العالمي وانتشار المجاعة.

وفي إيرلندا، حيث أثار الضباب مجاعة مميتة اجتاحت الأمة لمدة 3 سنوات، وُصفت الفترة بين عامي 536 و539 ميلادي بأنها فترة "تدهور الخبز". وبرز الضباب كسحابة غبار منبعثة من بركان في آيسلندا، بعد ثوران ضخم.

وأنتج النشاط البركاني ملايين الأطنان من الرماد، التي انتشرت على مساحات شاسعة من العالم.

ولا نعرف حتى الآن عدد الذين لقوا حتفهم خلال الكارثة، وسنوات الاضطرابات التي أعقبت ذلك، ولكن من الممكن أن تكون ألحقت الضرر بعشرات الملايين من الناس.

وربما يكون الخراب الناجم عن الضباب قد أدى إلى ظهور "العصور المظلمة"، حيث يعتقد أستاذ جامعة هارفارد، مايكل ماكورميك، أن عام 536م هو المرشح الأول لجائزة العام الأسوأ في التاريخ.

وفي العام الماضي، قال مايكل في حديث مع مجلة "ساينس"، إنه لا يعتقد أن العالم تعافى حتى عام 640 ميلادي، أي بعد مرور أكثر من 100 عام.