شويكة: نمو السياحة لم يأت فجأة قمة ثلاثية تجمع الملك عبدالله الثاني وعبدالفتاح السيسي وبرهم صالح في نيويورك.. ماذا قالوا احباط تهريب 6200 كروز دخان مهرب البدور : التنازلات مطلوبة "الخارجية" توضح بشأن إدعاء تعيين فتاة حديثة التخرج الحباشنة ردا على محامي محافظ الكرك: من يعتذر لمن؟ وزير الصحة يتفقد عيادات البتراوي التابعة لمستشفى الزرقاء - صور غنيمات: تعليق الإضراب لا يلغي مطالب المعلمين ولا يتجاهلها الامن : اصابة (3) ضباط وسيدة أثناء محاولة القبض على مطلوب بجريمة قتل في مخيم حطين الجمارك : منع مرور بضائع الدخان الى سوريا عبر معبر جابر .. وثيقة رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير الكويتي للتباحث حول العلاقات الثنائية بين البلدين الأرصاد الجوية للأردنيين: غدا الاعتدال الخريفي وفصله يستمر (90) يومأ الرزاز يطلق المرحلة الاولى من البرنامج الوطني للاسكان في الزرقاء فرص عمل جديدة للأردنيين في قطر بالفيديو .. العمل تُعلن عن إجراءات "قوننة" وتصويب لأوضاع العمالة الوافدة غنيمات: نتطلّع لتوسيع قاعدة الاستثمارات السعودية في الأردن واستقطاب المزيد منها تربية البادية الشمالية تزود مدارسها بمعلمين على حساب التعليم الإضافي لتدريس الطلبة غنيمات : تعليق الإضراب ضروري لمصلحة الطلبة لأنهم ليسوا جزء من الازمة ..تفاصيل انحسار الموجة الحارة و اجواء خريفية معتدلة الحرارة اليوم ..تفاصيل الامن : احباط تهريب (50) الف حبة مخدرة الى دولة مجاورة وضبط شخصين تورطا بالقضية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2019-05-22 | 09:57 am

م٠ سليم البطاينه ٠٠٠( الرهان على الصندوق إلى الأبد !!!!! )

م٠ سليم البطاينه ٠٠٠( الرهان على الصندوق إلى الأبد !!!!! )

جفرا نيوز - صندوق النقد الدولي صار حاضراً في الاقتصاد الاردني في كل وقت وفِي كل حين !! فقد ادمن الاْردن على روشتاته ووصفاته ، على الرغم أن الصندوق لطالما أراد أعلان برأته من الاتهامات التي توجه اليه بأن شروطه على الحكومة هي السبب في ضيق عيش الاردنيون وبطالتهم وفقرهم ؟ فاللأسف فالحكومة ما زالت تُصر على تنفيذ أجندة الصندوق بحذافيرها دون ان يكون لها برامج حقيقية للحماية الاجتماعية للفئات الأقل دخلاً !!! فما حدث خلال عشر سنوات سابقة من أغراق الاْردن بمديونية تفوق الخيال لا يمكن أن يكون برئياً ؟ فالبرنامج الحالي مع الصندوق على الأرجح لن يتمكن من تحقيق نمو أقتصادي الذي وعد به !!!! ولن يُعالجُ مشاكل الفقر والبطالة وعدم المساواة !!! فالواضح جداً أن التكلفة الأكبر في عملية الأصلاح الأقتصادي تحملها أصحاب الدخل المحدود والفقراء !!! حيثُ أدى إلى تراجع ملموس في مستوى معيشتهم

 فرغم تأكيد دولة الرئيس المحترم بأن عام ٢٠١٩ لن يشهد بالمطلق ضرائب جديدة ، لكنه أشار بنفس الوقت بأن موضوع الأسعار يختلف كلياً عن الضرائب ، وهو خاضع لمسألة العرض والطلب ؟ حيث لمح بطريقة أو بأخرى حول زيادة بعض .الأسعار سواء كانت محلية أو دولية

فالقلق الان يسيطرُ على المواطنين وعلى الفقراء منهم بعد سماعهم توصيات الصندوق للحكومة حول إعادة هيكلة تعرفة الكهرباء على جميع الشرائح ، وخصوصاً الشرائح قليلة الاستهلاك ؟ وباعتقادي ليس الصندوق وحده الذي يضغط بهذا الاتجاه ، وإنما البنك الدولي رغم نفي الحكومة ذلك !!! فالآثار السلبية لارتفاع أسعار الكهرباء ستشمل تفاصيل كثيرة لحياة الناس !! وعلى ما يبدو فأن أسعار المياه وفواتيرها لن تسلم إيضاً من الارتفاع !! رغم تصلب ورفض وزير المياه الحالي لتوصيات البنك الدولي بهذا الاتجاه

 فالجميعُ يعرفُ جيداً بأن الاقتصاد الاردني مريض والصندوق لا يملكُ الدواء الصحيح ؟ فيجب ان نُعيد النظر بسياسات الصندوق وان نعمل على إيجاد خطط إقتصادية بديلة !! إذ لا يُمكنُ إعتبار برامجُ الصندوق بديلاً عن الخطط الاقتصادية الوطنية التي تهدف إلى زيادة معدل النمو ورفع مستويات التنمية ،،،،، مع الأخذ بعين الاعتبار تجارب الدول الاخرى في عمليات الإصلاح الاقتصادي بعد خروجها من برامج الصندوق !!!!! على الرغم من أن نتائج مراجعة الصندوق الاخيرة فيها بعض الإشادة بالجهود والإجراءات الاقتصادية الهادفة إلى الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والنقدي والمالي !! ومن .المؤشرات المُريحة هو ارتفاع نسبة الاءتمان الممنوح من قبل البنوك للقطاع الخاص والتجاري

فمن المفروض أن نطفو إلى السطح ونسأل أنفسنا هل تقود الإصلاحات الاقتصادية الحالية والتي تُنفذُها الحكومة تحت أشراف الصندوق إلى رفع معدل النمو وخلق فرص عمل وإلى جلب الاستثمارات والابتكار ؟؟؟؟ أم سنشهدُ مزيداً من الضغوطات من الصندوق وأخواته ، بحيثُ لا يتبقى للحكومة أية خيارات سوى التنفيذ والرهان على الصندوق ووصفاته السحرية لإيذاء الفقراء !!!!!!! فعلى ما يبدو فأن فقراء الاْردن عادوا إلى الواجهة مجدداً

كتب - النائب السابق المهندس سليم البطاينة
 
ويكي عرب