حكم قضائي غريب بحق سارق مسجد في اربد ..تفاصيل تحويل (301) مؤسسة غذائية إلى القضاء لمخالفتها الشروط الصحية إسرائيل تحول الأسير الأردني عبد الرحمن مرعي للاعتقال الإداري الحكومة: ارتفاع أسعار النفط والمشتقات النفطية عالمياً في الأسبوع الثاني من شهر الحالي الحمود يستجيب لمناشدة سيدة أوقفها التنفيذ القضائي بـ"الخطأ" اجواء معتدلة نهارا ومائلة للبرودة ليلا - تفاصيل وفيات الإثنين 16-9-2019 هام للطلبة الأردنيين الراغبين بالانتقال من تخصص لأخر ومن جامعة لأخرى - تفاصيل البطاينة: تصويب أوضاع العمالة الوافدة يبدأ الأحد ويستمر شهرين الحد الأدنى لمعدل القبول بتخصص الطب يشكل مفاجأة لخبراء القبول والتسجيل تعيين دفعة معلمين ارتفاع على الحرارة الإثنين كناكرية: زيارة وفد صندوق النقد الدولي دورية جامعة الزرقاء تستقبل المئات من طلبة التوجيهي ضمن مبادرتها زقفة وطن .... 11 مدرسة تكسر إضراب المعلمين بالمفرق الملك: ندعم البرامج والمشاريع التي توفر فرص العمل لأبناء وبنات الوطن المعاني يطلب اسماء المعلمين المضربين والممتنعين عن التدريس - وثيقة إطلاق خدمات أول شركة للنقل المدرسي المياه: توقيف صاحب صهريج لبيعه مياها غير صالحة للشرب حماد والسفير القطري يؤكدان عمق العلاقات بين البلدين
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-05-22 |

ثقافة العيب

ثقافة العيب

جفرا نيوز - سيف البريزات 

ثقافة العيب ساهمت فيانتشار معدلات البطالة في الوطن العربي و الأردن خصوصا حيث أنه عندما تسأل شخصا معينا لماذا لا اعمل في هذه الوظيفة، فإ نه يقول كرامتي لا تسمح لي أو الرّاتب لا يكفي أو لا تعكس مؤهلي العلمي و من غيرها من الحجج. يؤدي هذا الأمر الى قيام أصحاب المصانع و الشركات الى استجئار و جلب العمالة البشرية من الخارج مما يزيد الظغط على البنى التحتية و الموارد المائية و الغذائية.

تؤدي ثقافة العيب الى خفض التطور و النمو الاقتصادي و الصناعي و غيره بسبب عدم اقبال الشباب و القادرين على العمل للعمل في وظائف محددة و معينة مما يؤدي الى استئجار قوة بشرية أقل خبر’ و كفاءة من القوى المحلية الأمر الذي يؤدي الى خفض النمو والازدهار الاقتصادي و الصناعي.

يجب علينا كمجتمع واعي و مدرك أن نحارب هذه الظاهرة حتى لا تتضاعف و تتفاقم الأمر الذي سيسبب خيبة أمل كبيرة لدى الباحثين عن عمل و سيسبب مشاكل اقتصادية يمكن تفاديها و حتى لا تصبح هويتنا ثقافة العيب بل ينادينا المجتمع بمن قضوا على هذه الآفة.
ويكي عرب