بني مصطفى تشيد بموقف المغرب الداعم للوصاية الهاشمية انقاذ طفل بعد غرقه داخل مسبح في احد فنادق العقبة السجن 20 عاما لشخص قتل شقيقه اثر خلاف على 75 دينارا ! وزير النقل يلتقي رئيس بعثة صندوق النقد الدولي وزير الداخلية يلتقي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مذكرة تفاهم بين الأوقاف والأمن العام بالصور...مراسم استقبال رسمية للملك عبدالله في قصر أستانا الرئاسي في سنغافورة مجددا.. نقل المتهم "بقضية الدخان" عوني مطيع إلى المستشفى الأمير حمزة البطانية يروي قصة جديدة لـ"سوء الفهم" مع جامعة اليرموك الرزاز يعود إلى "أراضي غرب عمان" شاكرا الموظفين ! فصل (23) عضوا من نقابة الصحفيين - تفاصيل 23 عقد زواج لقاصرات وقاصرين في 2018 الملك يزور جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة الملك يدعو لشراكة استثمارية بين الأردن وسنغافورة "مراكز الإصلاح والتأهيل" تباشر تطبيق برنامج مقابلات المفرج عنهم بالفيديو ..تفاصيل مفجعة لمقتل طفل البقعة.. الجاني خبأ الجثة "بطنجرة" فريحات يدعو المتقاعدين العسكريين لمحاربة الاشاعات.. ويؤكد حدود المملكة آمنة أكثر من قبل ..تفاصيل (22) اصابة اثر تسرب مواد دخانية بمصنع في مادبا الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز محافظ جرش يكرم رجل سير خالفه
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-05-22 |

ثقافة العيب

ثقافة العيب

جفرا نيوز - سيف البريزات 

ثقافة العيب ساهمت فيانتشار معدلات البطالة في الوطن العربي و الأردن خصوصا حيث أنه عندما تسأل شخصا معينا لماذا لا اعمل في هذه الوظيفة، فإ نه يقول كرامتي لا تسمح لي أو الرّاتب لا يكفي أو لا تعكس مؤهلي العلمي و من غيرها من الحجج. يؤدي هذا الأمر الى قيام أصحاب المصانع و الشركات الى استجئار و جلب العمالة البشرية من الخارج مما يزيد الظغط على البنى التحتية و الموارد المائية و الغذائية.

تؤدي ثقافة العيب الى خفض التطور و النمو الاقتصادي و الصناعي و غيره بسبب عدم اقبال الشباب و القادرين على العمل للعمل في وظائف محددة و معينة مما يؤدي الى استئجار قوة بشرية أقل خبر’ و كفاءة من القوى المحلية الأمر الذي يؤدي الى خفض النمو والازدهار الاقتصادي و الصناعي.

يجب علينا كمجتمع واعي و مدرك أن نحارب هذه الظاهرة حتى لا تتضاعف و تتفاقم الأمر الذي سيسبب خيبة أمل كبيرة لدى الباحثين عن عمل و سيسبب مشاكل اقتصادية يمكن تفاديها و حتى لا تصبح هويتنا ثقافة العيب بل ينادينا المجتمع بمن قضوا على هذه الآفة.