الملك: الأردن سيخرج من أزمة كورونا أقوى مما دخلها اصابتان كورونا غير محلية, وطبيب البشير غير مصاب ولا تغيير على الحجر للقادمين من الخارج شركة ميناء العقبة تستقبل باخرة برازيلية عملاقة 411 طلبا للقدوم للعلاج في الأردن خلال يومين زواتي تكشف عن استراتيجية قطاع الطاقة حتى 2030 العضايلة : تسوية الأوضاع الضريبية لـ228 شركة ومكلفا الجغبير: الصناعة تعيش عصرها الذهبي بفعل الدعم الملكي رفع الحجز التحفظي عن أموال شركات الطراونة اخلاء سبيل الزميل "حسن صفيرة" بكفالة مالية التنمية : 9 احداث في داري الرصيفة ومادبا يتقدمون لامتحان التوجيهي محكمة أمن الدولة تؤجل النظر بقضية مصنع الدخان إلى الثلاثاء المقبل إغلاق 4 منشآت وايقاف 14 عن العمل وإنذار 162 الملك يعرب عن ارتياحه لدور البنك المركزي في الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي رئيس مجلس الاعيان يؤكد عمق العلاقات الاردنية الكندية اكتفاء ذاتي اردني بمحاصيل "العنب ,التفاح, البطاطا, البصل, الجزر,الثوم" اغلاقات ومخالفات لمحال تجارية في البلقاء مهلة جديدة من الضمان لمنشآت القطاع الخاص الإدارية العليا تُلغي قرارين لوزير الأشغال وتعيد موظفين لعملهم وزير الداخلية يقرر منح (12) بطاقة تعريفية لأبناء الأردنيات 3027 طن خضار وفواكه ترد إلى السوق المركزي
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2019-05-22 | 07:16 pm

ماذا قال السفير الاسرائيلي السابق عن استقرار الاردن والعلاقات المتوترة بين الاردن واسرائيل ؟

ماذا قال السفير الاسرائيلي السابق عن استقرار الاردن والعلاقات المتوترة بين الاردن واسرائيل ؟

جفرا نيوز – خاص - قال السفير الاسرائيلي السابق في الأردن ان اسرائيل قلقة من أزمات جدية ستعترض المملكة قريباً ومن شأنها أن تنعكس على المنطقة كلها، وعلى إسرائيل بشكل خاص. 
وقال عوديد عيران وهو ايضا باحث في "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب في تقرير نشره في موقع المعهد الإلكتروني، ان "لإسرائيل مصلحة في الحفاظ على استقرار الأردن، والتطورات في الشرق الأوسط، في العقد الأخير، عززت هذه المصلحة".  
وقال التقرير " رغم نجاح الملك عبد الله الثاني في امتصاص حالة الغليان في الأردن، في أعقاب "الربيع العربي"، بواسطة خطوات عديدة اتخذها، الا أن الانتقادات تعالت في السنتين الأخيرتين، خاصة فيما يتعلق باستغلال مسؤولين أردنيين لمواقعهم السياسية لمصالحهم الشخصية".   
وأشار عيران إلى أن الأردن، منذ تأسيسه كدولة، واجه مشاكل اقتصادية حادة، تنبع من عدم وجود موارد طبيعية ومصادر دخل محلية أخرى، وأيضا بسبب استيعابه موجات لاجئين كبيرة، ما دفع الأردن إلى الاعتماد على قروض بمبالغ كبيرة من دول ومؤسسات دولية. فالأردن استقبل أعدادا كبيرا من العراقيين في أعقاب الغزو الأميركي للعراق، ومنذ العام 2011 استقبل حوالي 1.5 مليون سوري. ورغم الدعم المالي الدولي الذي يتلقاه الأردن لمواجهة هذه الهجرة، إلا أنه يقف وحده أمام التبعات السياسية لهذه الهجرة .

ولفت عيران إلى مشاكل يواجهها الأردن، بينها الوضع الاقتصادي الصعب، ونسبة البطالة المرتفعة، حيث النسبة العامة 18% بينما ترتفع بين الجيل الشاب إلى أكثر من 42%. 
ووفقا لتقرير صادر عن صندوق النقد الدولي، الأسبوع الماضي، فإنه على الرغم من استقرار الوضع في سورية، لكنه ما زال قابلا للاشتعال ويتأثر من تطورات غير متوقعة، إلى جانب ارتفاع في أسعار النفط وتقليص مصادر الاعتماد الدولي، التي من شأنها المس باحتياطي العملة الأجنبية للأردن وارتفاع نسبة التضخم فيه.
  
وأضاف عيران أن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني ما زال يعصف بالرأي العام الأردني ويُشغل الملك عبد الله الثاني. يضاف إلى ذلك الأوضاع المتوترة في الحرم القدسي، على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية فيه واستمرار اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى.   
ورأى عيران أن طرح إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لخطة "صفقة القرن"، سيعزز التقديرات المتشائمة حيال الوضع في الأردن. وأشار عيران إلى تكرار الملك الأردني رفضه لأي حل للصراع باستثناء حل الدولتين على أساس حدود العام 1967 والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وذلك من أجل إسكات أولئك الذين يهمسون في الغرف المغلقة في عمان بأن مساعدة أميركية سخية ستلين رد فعل الملك .

وتوقع عيران أن "العلاقات الفاترة أصلا بين إسرائيل والأردن، وخاصة بين الملك ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ستقف أمام عوامل توتر كثيرة في الأشهر المقبلة. وإضافة إلى جمود المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية والتوتر المتواصل في الحرم القدسي في القدس، ستعين على إسرائيل والأردن مواجهة إعلان الأردن عن أن الترتيبات بين الدولتين حول منطقتي الباقورة والغمر لن تُستأنف، ومحاولات إسرائيلية لدفع ضم مناطق في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وعدم الاتفاق حول قناة البحرين بين البحر الأحمر والبحر الميت، وانتقادات أردنية متواصلة حول صفقة بيع الغاز من إسرائيل للأردن، و’صفقة القرن’ الأميركية طبعا. وهذه قائمة يهدد كل واحد من بنودها جوهر ومضمون العلاقات .