إعفاءات بنسبة 25% لمستأجري أملاك الأمانة القبض على شخص سلب صيدلية, واعادة 14 الف دينار سرقت من مركبة مواطن تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية "اسماء" العدل: تنفيذ 4 آلاف محاكمة عن بُعد خلال 13 شهرًا طلبة الدراسات العليا في الخارج يحتجون 19 عاما تكللت بالنجاح والانجاز في ربوع "فارمسي ون" ارتفاع على درجات الحرارة اليوم وغدا والحرارة تلامس (40) في العقبة والبحر الميت والاغوار بدء العام الدراسي وطريقة التعليم.. مشهد ضبابي يربك الأهالي طقس حار الثلاثاء مشاجرة مسلحة في خشافية الدبايبة واصابات بالغة الخطورة الرحامنة: نحقق بقضية جمركية تتعلق بـ 22 مركبة لا تقاعد لمن خدموا 28 عاما بالقطاع العام مسودة نظام التعيين في الحكومة فيتش تصنف اصدار الأردن الأخير من سندات اليوروبوند عند BB- الصفدي ولازاريني يؤكدان استمرار حشد الدعم للاونروا التربية: توريد كامل اقتطاعات الموظفين للضمان مكافحة التهريب تضبط حاوية احذية بدء حملة للكشف المبكر عن سرطان البروستات في مستشفى الكندي لا إصابات محلية بكورونا لليوم الثامن على التوالي، وتسجيل 4 حالات خارجية الملك يجتمع مع رئيسي وأعضاء لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع في العموم البريطاني
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-05-23 | 01:16 pm

النائب الحواري يكتب : عندما يضع فيصل الفايز النقاط على الحروف

النائب الحواري يكتب : عندما يضع فيصل الفايز النقاط على الحروف

جفرا نيوز - النائب اندريه الحواري

لم اشعر بالفخر و"سند الظهر" منذ فترة ليست بقصيرة الا عندما قرأت تصريحات دولة السيد فيصل الفايز رئيس مجلس الاعيان خلال رعايته الإفطار الرمضاني لجمعية العون الثقافية ، فتصفحتها واعدت القراءة أكثر من مرة بتمعنٍ شديد ، مردداً : أن هذا (النَفس) في رجال الدولة هو الذي نحتاجه اليوم ، ولماذا تأخر من الآخرين ، ولمصلحة من " تصغير كتافنا " في تقديم الدور الاردني وأهميته ؟

تحدث الفايز بوضوح ؛ "لم يعد مقبولاً ان يترك الاردن يواجه تحديات اقتصادية صعبة، بسبب ما يجري حولنا ، وبسبب تحمله أعباء اللاجئين السوريين، نيابة عن أمتنا العربية والمجتمع الدول " ، هذا الملف والذي قصّر الاردن في حق نفسه في تقديمه للعالم وللرأي العام المحلي، بل اكتفت الحكومات الاخيرة بالبكاء والعويل عليه دون تقديمه بحقائق رقميه واضحة، واستخدمته للتذرع به لرفع الاسعار على المواطن الاردني، دون البحث عن حلول أوسع من خلال طرحه بمسؤولياته على المجتمع الدولي، بل تحملناه لوحدنا ، وتحمل المواطن الاردني الضنك لأجل حسه القومي ، بلا شكر أو تقدير ، متحملاً الاعتقاد أن الأردن استفاد من ملف اللاجئين، بسبب عدم وجود دراسات حقيقية تقدم للرأيين العامين المحلي والدولي تشمل الاثار المباشرة وغير المباشرة  

" قدرتنا على التحمل كبيرة وقوية، لكن ان اهتزت، فانها ستحرق كل من حولنا، فليدرك الجميع هذا قبل فوات الاوان " قرأت هذا التصريح من دولة الفايز ، وشعرت بمرارة الجملة ، وقسوة الألم ، على أنفسنا وعلى المواطن الاردني، وعلى ضعف اعلامنا الرسميّ ، لماذا صمتنا طيلة هذه السنوات ، لماذا لم نخرج بمثل هذه التصريحات ؟ ماذا كنا ننتظر ؟ نعم دولة الرئيس ؛ قدرتنا فاقت كل الاحتمالات ، وأثبت المواطن الاردني صبره ، وتمسكه بوطنه وتفهمه الضغوط ، ونعم دولة الرئيس ؛ ان اهتزت قدرتنا ستحرق كل من حولنا ، ومن لا يعلم أهمية الموقع الجيوسياسي للأردن فهو اما احمق أو جاهل .. أو منكر .. ومن يجهل أهمية صبر الاردنيين في السنوات السابقة فهو إما جاحد أو جاهل .

ان ثبات الموقف الاردني اليوم ، هو ثبات للقضية الفلسطينية ، قضية العرب الاولى، والتي من الاصل ان تكون الوحيدة أيضا، والتي تخلى عنها الجميع باستثناء الأردن، ممثلا بقيادته الهاشمية، صاحبه الولاية والشرعية ، " فمواقف جلالة مليكنا المفدى، تمثل ضمير كل مواطنٍ عربي حرٍ شريف "

اليوم ، الموقف الاردني الثابت بثوابته، يحتاج الدعم للصمود، لا التخلي عنه، أو تركه وحيدا يواجه تحديات اقتصادية صعبة، ولا اريد أن اذهب بالقول انها مفتعلة او مقصودة، ولكن من الواضح أن ال " كلا " الهاشمية اربكت كل من أراد ان يبيع ويشتري في الارض الفلسطينية ، وكشفت للعالم ان صفقة القرن خيانة عظمى، وليست حلاً نهائياً .

نعم دولة الرئيس ، اننا بحاجة اليوم الى رصّ الصفوف ، لتبقى جبهتنا الوطنية الداخلية ، منيعة حصينة ، عصية على الاختراق ، وليبقى الاردن ، وطن العزّ والشموخ ، وواحة للأمن والاستقرار ، فقوتنا بوحدتنا ، والتفافنا خلف الراية الهاشمية ، راية جلالة الملك عبدالله الثاني سبط نبي الهدى والرحمة ، فمليكنا هو سر قوتنا، وهو الحامي لهويتنا الوطنية الجامعة ، وعرشنا الهاشمي المفدى ، هو رمزنا وعنوان عزتنا وشموخنا"

هذه الرسالة التي على الجميع ان يعيها ، اردنيين من مختلف الأصول والمنابت ، من مختلف الأفكار والايدلوجيات السياسية ، ومن أراد أن يغرد خارج السرب ، ويخرج عن الاجماع الوطني ، فليكشف أمام الجميع ، بلا رحمة ؛ فصدورنا لم تعد تحتمل المشككين أو المزاودين .

دولة الرئيس ؛ كلي فخر وانا اقرأ بما تحدثت ، وانا أعيد الى نفسي الثقة بالموقف الاردني ، وبوجود رجالات دولة صادقين ثابتين على مواقفهم منسجمين مع ذاتهم ، لا متقلبين اينما مالت الرياح والاهواء ، أردنيين صادقين مع وطنهم ومليكهم ، يعرفون أين الخطر وأين الحلّ، وأين تكمن الهوية الوطنية الجامعة .