«سيكا» يؤكد دعم الوصاية التاريخية الهاشمية على الاماكن المقدسة «البيان الختامي» الحركة الاسلامية تعلن وثيقتها السياسية الاثنين لا شبهة جنائية بدفن أجنة في إربد الديحاني : نقدر المعلم الأردني ولجنة كويتية تبدأ بالتعاقد مع معلمين من مختلف التخصصات منسف ضخم في عمّان - صور عائلة الطفل المعنف: والده طلب ذلك المشتري يظهر بسماء المملكة غدا الأحد "فيسبوك" يُجبر الحكومة على صيانة عيادة في عجلون الامن العام : فيديو تعنيف الطفل تم تسجيله قبل عدة أشهر وخاله يسلم نفسه وحماية الأسرة تتحفظ على الطفل وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الكرك العجارمة: أسئلة الفيزياء من المنهاج المقرر النيابة العامة تصدر أمراً بإلقاء القبض على شخص ظهر بفيديو وهو يعتدي بالضرب على ابن شقيقته في جرش التلهوني: اجراءات ميسرة وسريعة وغير مكلفة للقضايا البسيطة قريبا المعاني يتفقد سير امتحان التوجيهي في ذيبان بالصور.. الأمير الحسن بن طلال يساعد عمال الوطن في تنظيف شوارع وسط البلد الصحة : امتحان لرفع مستوى خريجي كليات التمريض القبض على (24) متورطا بترويج وتعاطي المخدرات "الطفل المعنف" بصحة جيدة في حماية الاسرة.. والتنمية بانتظار قرار بشأنه..ومحافظ جرش يتوعد الفاعل بأشد العقوبات ! وفاة سيدة اثر حادث تدهور في عمان الطراونة : وحدتنا سبيلنا لمواجهة التحديات والروابدة: الاردن يعمل بهدوء .. والمصري: صفقة القرن ليست قدراً
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-05-23 | 01:16 pm

النائب الحواري يكتب : عندما يضع فيصل الفايز النقاط على الحروف

النائب الحواري يكتب : عندما يضع فيصل الفايز النقاط على الحروف

جفرا نيوز - النائب اندريه الحواري

لم اشعر بالفخر و"سند الظهر" منذ فترة ليست بقصيرة الا عندما قرأت تصريحات دولة السيد فيصل الفايز رئيس مجلس الاعيان خلال رعايته الإفطار الرمضاني لجمعية العون الثقافية ، فتصفحتها واعدت القراءة أكثر من مرة بتمعنٍ شديد ، مردداً : أن هذا (النَفس) في رجال الدولة هو الذي نحتاجه اليوم ، ولماذا تأخر من الآخرين ، ولمصلحة من " تصغير كتافنا " في تقديم الدور الاردني وأهميته ؟

تحدث الفايز بوضوح ؛ "لم يعد مقبولاً ان يترك الاردن يواجه تحديات اقتصادية صعبة، بسبب ما يجري حولنا ، وبسبب تحمله أعباء اللاجئين السوريين، نيابة عن أمتنا العربية والمجتمع الدول " ، هذا الملف والذي قصّر الاردن في حق نفسه في تقديمه للعالم وللرأي العام المحلي، بل اكتفت الحكومات الاخيرة بالبكاء والعويل عليه دون تقديمه بحقائق رقميه واضحة، واستخدمته للتذرع به لرفع الاسعار على المواطن الاردني، دون البحث عن حلول أوسع من خلال طرحه بمسؤولياته على المجتمع الدولي، بل تحملناه لوحدنا ، وتحمل المواطن الاردني الضنك لأجل حسه القومي ، بلا شكر أو تقدير ، متحملاً الاعتقاد أن الأردن استفاد من ملف اللاجئين، بسبب عدم وجود دراسات حقيقية تقدم للرأيين العامين المحلي والدولي تشمل الاثار المباشرة وغير المباشرة  

" قدرتنا على التحمل كبيرة وقوية، لكن ان اهتزت، فانها ستحرق كل من حولنا، فليدرك الجميع هذا قبل فوات الاوان " قرأت هذا التصريح من دولة الفايز ، وشعرت بمرارة الجملة ، وقسوة الألم ، على أنفسنا وعلى المواطن الاردني، وعلى ضعف اعلامنا الرسميّ ، لماذا صمتنا طيلة هذه السنوات ، لماذا لم نخرج بمثل هذه التصريحات ؟ ماذا كنا ننتظر ؟ نعم دولة الرئيس ؛ قدرتنا فاقت كل الاحتمالات ، وأثبت المواطن الاردني صبره ، وتمسكه بوطنه وتفهمه الضغوط ، ونعم دولة الرئيس ؛ ان اهتزت قدرتنا ستحرق كل من حولنا ، ومن لا يعلم أهمية الموقع الجيوسياسي للأردن فهو اما احمق أو جاهل .. أو منكر .. ومن يجهل أهمية صبر الاردنيين في السنوات السابقة فهو إما جاحد أو جاهل .

ان ثبات الموقف الاردني اليوم ، هو ثبات للقضية الفلسطينية ، قضية العرب الاولى، والتي من الاصل ان تكون الوحيدة أيضا، والتي تخلى عنها الجميع باستثناء الأردن، ممثلا بقيادته الهاشمية، صاحبه الولاية والشرعية ، " فمواقف جلالة مليكنا المفدى، تمثل ضمير كل مواطنٍ عربي حرٍ شريف "

اليوم ، الموقف الاردني الثابت بثوابته، يحتاج الدعم للصمود، لا التخلي عنه، أو تركه وحيدا يواجه تحديات اقتصادية صعبة، ولا اريد أن اذهب بالقول انها مفتعلة او مقصودة، ولكن من الواضح أن ال " كلا " الهاشمية اربكت كل من أراد ان يبيع ويشتري في الارض الفلسطينية ، وكشفت للعالم ان صفقة القرن خيانة عظمى، وليست حلاً نهائياً .

نعم دولة الرئيس ، اننا بحاجة اليوم الى رصّ الصفوف ، لتبقى جبهتنا الوطنية الداخلية ، منيعة حصينة ، عصية على الاختراق ، وليبقى الاردن ، وطن العزّ والشموخ ، وواحة للأمن والاستقرار ، فقوتنا بوحدتنا ، والتفافنا خلف الراية الهاشمية ، راية جلالة الملك عبدالله الثاني سبط نبي الهدى والرحمة ، فمليكنا هو سر قوتنا، وهو الحامي لهويتنا الوطنية الجامعة ، وعرشنا الهاشمي المفدى ، هو رمزنا وعنوان عزتنا وشموخنا"

هذه الرسالة التي على الجميع ان يعيها ، اردنيين من مختلف الأصول والمنابت ، من مختلف الأفكار والايدلوجيات السياسية ، ومن أراد أن يغرد خارج السرب ، ويخرج عن الاجماع الوطني ، فليكشف أمام الجميع ، بلا رحمة ؛ فصدورنا لم تعد تحتمل المشككين أو المزاودين .

دولة الرئيس ؛ كلي فخر وانا اقرأ بما تحدثت ، وانا أعيد الى نفسي الثقة بالموقف الاردني ، وبوجود رجالات دولة صادقين ثابتين على مواقفهم منسجمين مع ذاتهم ، لا متقلبين اينما مالت الرياح والاهواء ، أردنيين صادقين مع وطنهم ومليكهم ، يعرفون أين الخطر وأين الحلّ، وأين تكمن الهوية الوطنية الجامعة .