مقتل ثمانينية طعنا داخل منزلها في جبل عمّان ”استثنائیة النواب“ تلتئم الیوم وفي جعبتها 13 مشروع قانون الحرارة تميل للارتفاع قليلا مقتل ثمانينية طعنا داخل منزلها في جبل عمّان مصادر حكومية عن "الفوترة": من غير المعقول أن تتوقع "المحامين" استثناءها ضبط شخصين يذبحون المواشي دون ترخيص البطريرك ثيوفيلوس الثالث يجتمع مع رؤساء الكنائس الأمريكية وفاة شخص وإصابة ثلاثة آخرين نتيجة سقوط سدة داخل احد المحلات التجارية في محافظة الزرقاء الضمان تطلق "منصة إلكترونية" لتسجيل وتحديث بيانات المواطنين والعمَّال وفاة أردني في أمريكا واخر في السعودية والخارجية تباشر بنقل الجثامين للوطن السقاف: 10.5 مليار دينار موجودات استثمار الضمان نائب الملك يزور ضريح الملك المؤسس الرحامنة يشكر متقاعدي الجمارك القبض على شخص قتل طليقته وابلغ عن انتحارها البلقاء التطبيقية : بدء الامتحانات العملية للدورة الصيفية للشامل اليوم السبت الامن العام حول استخدام الكلاب البوليسية قبيل زيارة الرزاز لاربد "اجتهاد خاطىء" !! خارطة لمواقع مستودعات أسطوانات الغاز في المملكة لتسهيل الوصول اليها 26 اصابة بحادث تصادم حافلتين في الضليل غنيمات: الأردن لم يخرج من عنق الزجاجة ! ضبط 17 اعتداءً على خطوط المياه بالرصيفة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-05-25 |

الراب من الفساد والإفساد إلى الصلاح والإصلاح

الراب من الفساد والإفساد إلى الصلاح والإصلاح

جفرا نيوز - لا ينكر أحد أن الرأب هو من الوسائل التي استخدمها الناس للتعبير عن ما يقاسونه من عنصرية متطرفة و تمييز عنصري مقيت في بادئ الأمر، وبعد أن اجتاح المجتمع الغربي و العالم العربي حيث شهد إقبالاً منقطع النضير فقد أصبح وسيلة للفساد و الإفساد و باباً لجني الأموال من وراءه خاصة عند كبار المطربين سواء في غرب المعمورة أو في شرقها فقد بات يحتل مكانة مهمة في نفوس الشباب الذي وجد فيه الضالة للهروب من الواقع المأساوي المحبط و المُثقل بالكثير من المعاناة الشبابية، فبدأ ينخرط في صفوفه و بشكل ملفت ويهوى كثيراً للتردد عليه و الولوج في مستنقعاته الرخيصة، وقد أصبح مأوى مميز لبيع المخدرات و انتشار الممنوعات بمختلف أشكالها المدمرة حتى أنها باتت تباع بأرخص الأثمان بغية انتشارها بشكل كبير و للحصول على الأموال الطائلة من تجارتها السيئة الصيت، فهي حقاً الآفة الضارة و الفتاكة في نفس الوقت فإن لم ينهض المجتمع بأعباء الرسالة و ينفض عن كاهله غبار المخدرات و درن الفساد و يُحارب كل وسائل الانحطاط الأخلاقي فلا يمكن أن نرى مجتمعاً صالحاً حراً بكل ما تعنيه الكلمة التي تمتد جذورها من رسالة ديننا الحنيف، فمع ما شهده المجتمع من معاناة و مآسي جراء تغلغل الراب بين أبناءه و كالنار في الهشيم فاليوم نرى مشروع الشباب الواعد يُجسد حقيقةً صوت الإصلاح و منبر الصلاح فهو لا يزال يصدح بقيمه النبيلة و يسعى لايقاذ جذورة العلم و الإيمان و التقوى و يُريد بسط عملية الإصلاح على أرض الواقع و نشر معالمها المثالية بين شريحة الشباب من خلال طرح مشروعهم الإصلاحي و التربوي الأخلاقي وبعدة وسائل شبابية في طليعتها النتاج العلمي و الحوارات الفكرية و المهرجانات الأدبية و إلقاء المحاضرات التوعوية البناءة التي تهدف إلى جعل العلم بضاعة المجتمع و بالدرجة الأساس و سلاحه الأول بوجه الجهل و التخلف و الأفكار الضالة للتنظيمات الجاهلية و العصابات التكفيرية مستلهمة منهاجها المستقيم من الفكر الرصين و الفكر القويم للمعلم الأستاذ الصرخي الحسني الذي وجدت فيه العمق الإصلاحي الخالص و الصحيح و القائد الأمثل نحو بناء الفرد بناءاً متكاملاً مستقيماً من خلال ما طرحه من آثار علمية لم تجد منافس لها في الساحة رغم مرور السنوات على وجودها في مضمار سوح العلم و الفكر فهذه الخطوة المهمة في طريق الإصلاح كانت وما تزال المقدمة الأولى في مسيرة شبابنا الواعد نحو ترويض الراب و تسخيره لانتشال الشباب من مخاطر الدهر و جعله وسيلةً للإصلاح و لنا في مهرجاناته التي تلاقفتها مواقع التواصل الاجتماعي بلهفة بالإضافة على الإقبال عليها و بأعداد غفيرة لما فيها من معاني الأخوة الصادقة و الوسطية في الطرح و نشر للقيم و الأخلاق الحميدة .
https://www.youtube.com/watch?v=h0N1zc1VVBQ&feature=share&fbclid=IwAR1cMRkwJIpwMvWgRqx2EJJ8Q-8T0XiSIpOpMWODWMcKtXGyzUasrZ63eF8
بقلم الكاتب احمد الخالدي
ويكي عرب