خليل عطية للحكومة حول اللبدي ومرعي: نريد أفعالا العبوس: الحكومة تتفنن بصناعة الأزمات قتلت زوجها بمساعدة صديقه في عجلون الحرارة تواصل انخفاضها السبت المطيرين مندوبا عن آسيا في الإنتربول العرموطي عن زيارته لأكاديمية الملكة رانيا: لا تحبطوا الناس الحريري يلغي جلسة الحكومة الملك وولي العهد ينظفان شواطئ العقبة – صور 7 إصابات بحادث تصادم في الزرقاء جدل أردني إسرائيلي ساخن وسط سلام بارد الجمعة .. طقس خريفي لطيف نهارا وبارد نسبيا ليلا الأسيرة اللبدي: لن أفك إضرابي حتى أعود لـ (بيتي الأردن) سفارتنا ببيروت تتابع أحوال الأردنيين أوامر ملكية بتحسين أوضاع المتقاعدين العسكريين الحكومة تطلق استطلاعا يهدف الى تحسين نوعية الاجراءات تثبيت الاعتقال الإداري لـ 5 أشهر بحق المعتقلة الأردنية لدى إسرائيل "هبة اللبدي" ومرعي يهدد بالاضراب تمديد انتداب القاضي الضمور أمينا عاما للعدل ونقل قضاة (أسماء) لانقاش او حديث عن التعديل الوزاري في مبنى الرئاسة الملك يعزي رئيس الوزراء الياباني بضحايا الإعصار الاقتصادي والاجتماعي : تضارب استراتجيات بقطاع السياحة بين الوزارة والعقبة الاقتصادية وإقليم البترا ..والفيزا الالكترونية غائبة!
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-05-25 |

في ظل مُحيط مُلتهب

في ظل مُحيط مُلتهب

جفرا نيوز - ابراهيم الحوري 

تجدر الإشارة أن هناك وطن أسمه الوطن العربي ، والوطن العربي لم يبقَ منه إلا كم دولة ، ومازالت الأطماع مستمرة، في جعل الوطن العربي مُلتهب لدرجة أن يبقَ مُشتعل بالحروب، الداخلية لكُل دولة التي لحق، بها أشياء لم يذكرها التاريخ إلا في عام ٢٠١١ وحتى هذه اللحظة ،حيث الأسباب لحتى هذه اللحظة مجهولة، لدى القاطنين في أي دولة قد لحق بها الدمار .

ولكن كون قلمي محلل للأمور، أن الأسباب التي أثرت سلباً على الوطن العربي، نتيجة العملاء، في داخل أي دولة الذين يرتبطون بشكل متواصل مع عملاء الخارج، الذين يقومون بإعطاء أوامر من أجل دمار أي دولة كانت ،منها الإطاحة بأي نظام يقود أي دولة ، حيث إسقاط نظام، أي دولة ،يعمل على إسقاط أي دولة ،حيث الدولة من غير نظام تكون بذلك إلى جعل الدولة مدمرة، بشكل يؤسف عليه ،من ناحية يُصبح الوضع في أي دولة أشبه في عصابات تقود إلى نهب خيرات الوطن . والآن اطرح لكُم هذه المعادلة وهي معادلة بسيطة :

يوجد مع كُل واحد منكم، حوالي ١٠٠٠٠ دينار، حيث لا يوجد لا قدر الله نعمة أمن، وأمان، ما الذي سوفَ يحدُث بالمبلغ ،حيث هنُاك عنصر من المفروض أن يكون فعال ،أصبح في هذه الحالة غير فعال، أي نعمة الأمن، والأمان، معدومة في هذا المثال ، سوفَ أُجيب سوفَ تكون هناك ضريبة، وهي فقدنا نعمة الأمن ،والأمان؛ من أجل الحفاظ على المال ،الذي لا يسمن ولا يغني من جوع ،وحيث سوفَ تحّل السرقة ،و قتال الشوارع في الشوارع، ناهيكم عن الأشياء المكروهة ، التي حرمها الإسلام، مثل الزنا ،و أشياء أخرى مُحرمة سوفَ تحدث؛ نتيجة فقدان نعمة من النعم، التي يجب أن تكون، لبناء مُستقبلنا، ومُستقبل شبابنا، ومن هنا قلمي معك يا وطني، ومع القيادة الهاشمية، التي تسعى إلى إبقاء الأردن، واحة أمن، واستقرار ، رفعت الأقلام ،وجفت الصحف .