استيراد وقود مخالف للمواصفة يهدد بأمراض خطيرة من بينها السرطان أرقام القبول الموحد تكشف خطيئة "توجيهي الدورة الواحدة" ارتفاع آخر على الحرارة الثلاثاء إعلان هام من التعليم العالي لأبناء الاردنيات المتزوجات من غير الأردنيين جيروسالم بوست: سلطات تل أبيب تمنع الجاسوس مضر زهران من دخول إسرائيل وثيقة تكشف حقائق جديدة حول الريتز كارلتون الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى ألمانيا الحكومة وفّرت 80 فرصة عمل يوميا تسهيل إجراءات إزالة شيوع العقار الملك: طاقة وجدية الشباب ترفع معنوياتي رؤساء وزراء وشخصيات كبرى تدخلت لانهاء اضراب المعلمين .. ولا حلول في الطريق وتكتيك النقابة احتجاجات بالمُحافظات ! العبداللات مستاء من قرار الحكومة بوقف المشاريع الرأسمالية إرادة ملكية بالموافقة على تعيين سفيان القضاة سفيرا للأردن في رومانيا الملك يبحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية إغلاق وتحويلات مرورية في شارع الشريف ناصر بن جميل الجمعة ..تفاصيل المركزي : تراجع اقبال الأردنيين على القروض وعددهم وصل الى اكثر من مليون ومئة الف مقترض ! القبض على شخص قام ببث فيديو عبر مواقع التواصل وهو يقوم بتعاطي "الحشيش" الجنايات تجري اول محاكمة بالربط الالكتروني لجريمة قتل في مركز اصلاح الجويدة ! الاردن يستعد لإدخال خدمات الجيل الخامس 5G المسلماني: المستثمر متهم ومهمش
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأحد-2019-05-25 | 03:22 pm

الأردن وطن المجد، تحطمت على أسواره أوهام الطامعين

الأردن وطن المجد، تحطمت على أسواره أوهام الطامعين

جفرا نيوز - كتب المديـر العام لقوات الـدرك اللواء الركن حسين محمد الحواتمة

يزهو الوطن في يوم استقلاله متزيناً بخيوط عز هاشمية، ورايات مجد يعربية، ليروي قصة من الصمود لوطن تفرّد في قوته وتماسك بنيانه، وطناً ظل كالحصن المنيع شامخاً عبر تاريخ طويل من التقلبات التي شهدها العالم والإقليم من حولنا، ليبقى الأردن وطناً للمجد تحطمت على أسواره كل أوهام الطامعين.

وما كان الاستقلال إلا وقفة للعز في مسيرة ممتدة من التضحية والعطاء، مضى بها الأردنيون خلف قيادتهم الهاشمية التي برهنت في كل المراحل على شجاعةٍ وحكمةٍ تجاوزت بالوطن كل الصعاب، مثلما برهن الأردنيون في كل مرة على تماسكهم خلف هذه القيادة في سبيل الدفاع عن قيمهم وثوابتهم الراسخة، فاستمد الأردن جل قوته ومنعته من حكمة القيادة الهاشمية، وتوحد الأردنيين وتضامنهم خلفها في وجه التحديات.

ومنذ تأسيس الإمارة مروراً باستقلالها، وحتى يومنا هذا الذي تقف فيه الدولة على أعتاب المئوية الثانية من عمر المملكة، أدرك الهاشميون أسباب القوة الحقيقية التي مكنت هذا الوطن من الصمود والنمو، والدفاع عن حقوقه وصون مكتسباته، فعملت القيادة الهاشمية الحكيمة على توفير عناصر القوة للدولة بأنواعها، ليمتلك الوطن مزيجاً استراتيجياً من القوة المعنوية التي تمثلت بهوية جامعة استندت إلى مبادئ الثورة العربية الكبرى وقيم نهضتها، وقوة مادية كان قوامها نهضة حضارية شاملة، وشبكة متميزة من العلاقات الدولية، تحميها قوة عسكرية وأمنية مثلت الدرع الأمين القادر على الدفاع عن مصالح الدولة العليا، وحمل الغير على احترامها.

وعلى الرغم من كل ظروف المنطقة وحساباتها الأمنية والسياسية المعقدة، ومحدودية الموارد والثروات، فقد اكتسب الأردن قوة ومكانة جعلت منه ركيزة من ركائز أمن المنطقة، وحجر الأساس في استقرارها، وتنامى هذا الدور في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله- وصار الأردن في ظل جلالته وبعميق حكمته ودرايته، بناءً متعاظماً من القوة، وتخطى مراحل صعبة استهدفت أمن الوطن بأنواع جديدة من التحديات الأمنية والفكرية والاقتصادية، وخرج الأردن منها أكثر قوة وتماسكاً، وكأن كل ما أريد له أن يضعف هذا البلد زاده قوة، وكل ما أريد له أن يشكك في مواقف أبنائه زادهم عزماً وأيماناً، ووفاءً لإرث أردني هاشمي أصيل.

واليوم، ومع مرور عام جديد على الاستقلال، يغدو الوطن في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين - حفظه الله - أقوى من أي وقت مضى، ونمضي في ظل جلالته، متوكلين على الله واثقين بقوة وعزم، لا يضيرنا تقلب الظروف من حولنا، مثلنا كمثل الذين قال عنهم الله عز وجل: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}.

أدام الله على هذا البلد نعمة الأمن والاستقرار، ورزق أهله من الثمرات، وكل عام والأردن أقوى في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
 
ويكي عرب