بني مصطفى تشيد بموقف المغرب الداعم للوصاية الهاشمية انقاذ طفل بعد غرقه داخل مسبح في احد فنادق العقبة السجن 20 عاما لشخص قتل شقيقه اثر خلاف على 75 دينارا ! وزير النقل يلتقي رئيس بعثة صندوق النقد الدولي وزير الداخلية يلتقي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مذكرة تفاهم بين الأوقاف والأمن العام بالصور...مراسم استقبال رسمية للملك عبدالله في قصر أستانا الرئاسي في سنغافورة مجددا.. نقل المتهم "بقضية الدخان" عوني مطيع إلى المستشفى الأمير حمزة البطانية يروي قصة جديدة لـ"سوء الفهم" مع جامعة اليرموك الرزاز يعود إلى "أراضي غرب عمان" شاكرا الموظفين ! فصل (23) عضوا من نقابة الصحفيين - تفاصيل 23 عقد زواج لقاصرات وقاصرين في 2018 الملك يزور جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة الملك يدعو لشراكة استثمارية بين الأردن وسنغافورة "مراكز الإصلاح والتأهيل" تباشر تطبيق برنامج مقابلات المفرج عنهم بالفيديو ..تفاصيل مفجعة لمقتل طفل البقعة.. الجاني خبأ الجثة "بطنجرة" فريحات يدعو المتقاعدين العسكريين لمحاربة الاشاعات.. ويؤكد حدود المملكة آمنة أكثر من قبل ..تفاصيل (22) اصابة اثر تسرب مواد دخانية بمصنع في مادبا الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز محافظ جرش يكرم رجل سير خالفه
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأحد-2019-05-25 | 05:51 pm

نضال الفراعنة يكتب : "طلّة وهيبة" ملك.. الأردن في الاستقلال ليس "خيمة"

نضال الفراعنة يكتب : "طلّة وهيبة" ملك.. الأردن في الاستقلال ليس "خيمة"

جفرا نيوز- نضال فراعنة

منذ عام 1946 أصبح الخامس والعشرين من شهر مايو يوما مميزا في حياة كل أردني شريف، ويوما مميز نستذكر فيه عطاءات من ضحوا بأرواحهم وحياتهم وممتلكاتهم من أجل أن تكبر أجيال أردنية على فكرة الاستقلال بانتظار يومه الذي لا تتأخر فرحة الأردنيين به، لكن عيد الاستقلال اليوم له إطارات ونكهات أخرى سأحاول أن أمرّ عليها، فذكرى الاستقلال اليوم توافق شهر رمضان المغفرة والرحمة، وتتزامن الذكرى أيضا مع أهم عشرية في رمضان، فيما يقترب عيد الفطر السعيد بفرحته ولمّته.

حظيت اليوم مثلما حظيت كوكبة من الأردنيين في كل عام بـ "تكريم ملكي" من لدن صاحب الجلالة الهاشمية المفدى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي أكرمني بلقائه ومصافحته، لكن "طلة وهيبة" الملك كانت أشد تأثيرا لدي، فقد كان الملك يتحدث إلى الجميع ويستفسر عن الجميع في مناسبة وطنية عزيزة على قلب كل أردني، إذ كانت قلوب الأردنيين تخفق بشدة مع إطلاق المدفعية لإحدى وعشرين طلقة احتفاء بوصول جلالة الملك، فيما كان فريق الديوان الملكي ولاسيما التشريفات الملكية تعمل بانتظام مثل خلية نحل بدون أي خلل أو تقصير، كل يعرف دوره ومكانه ويقابلون الناس بابتسامة عريضة ويؤدون مهمة إرشاد الضيوف إلى أماكنهم بكل حرفية ولباقة ولياقة.

كنّا سعداء ليس لأننا حظينا بتكريم ملكي بل لأننا شاهدنا العائلة الملكية يتقدمهم الملك وسمو ولي العهد وجلالة الملكة رانيا العبدالله وهم بين الناس والمحتفلين بذكرى عزيزة على قلب كل أردني آمن بطُهْر هذا البلد وبحكمة قيادته الهاشمية التي أمّنت لنا وطنا مستقرا مزدهرا موضع "حسد وغبطة" كثيرين في إقليم مضطرب وجوار غير مستقر أبدا، لكنها رحمة الله وفضله وتسامح نظامه الذي جعلت من الأردن واحة أمن لكل من جاء إليه ملهوفا ومذعورا.

من حضر "الاستقلال" اليوم يدرك تماما أن الأردن بألف خير، وأن من يتقنون ويحترفون التشويش عليه ورمي أكياس الرمل في طريقه قد "خاب فألهم" و"طاش سهمهم" وأن الأردن ليست خيمة تهزها أي رياح عابرة كما يدّعون.