بالصور .. غوشة تفاجىء "أحوال وادي السير" "بالاسماء"..تغييرات شاملة في أمانة عمان طلوع "سهيل" يبشر بانكسار حر الصيف وسقوط امطار رعدية ..تفاصيل الخدمة المدنية يعلن عن 1075 وظيفة معلم رواتب القطاع العام ومتقاعدي الضمـان غـدًا أجواء صيفية الأربعاء وارتفاع الحرارة الخميس والجمعة ..تفاصيل الأميرة دينا عبدالحميد والدة الأميرة عالية بنت الحسين في ذمة الله وفيات الاربعاء 21-8-2019 أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا خط الفقر 100 دینار للفرد شهریا احباط تهريب 226 كرتونة دخان تحتوي 11300 كروز الرزاز ينعى آغابي: لن ننسى ابتسامتك خوري يدعو للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم للأماكن المقدسة احتراق مركبة في شارع عبدالله غوشة- صور الملك لياقوت الطراونة: واصلي بنيتي ولي العهد يفاجىء الفريق الوطني لكرة السلة بحضوره قبيل مغادرتهم لنهائي كأس العالم العميد الحياري: كشف (64) قضية قتل من اصل (65) قضية تم تسجيلها منذ بداية العام العميد القطارنة ملحقا عسكريا في لندن التبليغات القضائية عبر "الرسائل النصية والبريد الالكتروني" منتصف ايلول المقبل وزير الصحة يوعز بتحويل مرضى القلب "القسطرة" في الزرقاء الحكومي وفيصل للمستشفيات الخاصة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2019-05-25 | 11:35 pm

للأردن رب يحميه وشعب يفديه

للأردن رب يحميه وشعب يفديه

جفرا نيوز ـ يحتار العاقل بما يقرأ ويسمع ويرى في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي والتحليلات المحلية والعالمية والتي تتحدث عن الأردن بصيغة الغائب الذي لا وجود ولا وزن له. 

وبين مشكك في كيان الوطن وطاعن بظهرمقدرات هذا الوطن وهادم للإنجازات التي تمت بالسواعد الوطنيةعلى مدى عقود، وأعمى قد أضله الله عن جادة الطريق، تقف الأغلبية الصامتة، والتي أنتمي اليها، مكتوفة اليدين تنظر الى ما يجري وتتحين الفرصة لتنطق بصوت الوطن.

 صوت الوطن الذي يترفع عن المصالح الشخصية ويتسامى عن المكاسب الآنية وعن صغائر الطروحات التي ضللت الناس وزرعت في العديد منهم روح اليأس و القنوط حتى ظنوا أنهم هالكون لا محالة، وأن أقصى المنافع عندهم ما ينتزعوه من لحم هذا الوطن ودمه.

 صوت الوطن الذي يؤمن بالثوابت الوطنية والتي ترسخت منذ تأسيس إمارة شرق الأردن مرورا بتأسيس المملكة واستمرارا بالمملكة التي نعيش فيها أيامنا هذه بسلام وطمأنينة.

 صوت الوطن الذي يتذكر شغف العيش وكدر الأيام و تكالب المؤامرات على هويته، فكانت هبته كرجل واحد يتكاتف ابنائه، من رأس الهرم حتي أدنى شخص في قاعدة الهرم، لبناء هذا الوطن لبنة لبنة باذلين التضحيات ومزيدا من التضحيات ليبقى الوطن عزيزا كريما مهاب الجانب شامخا في انجازاته و مؤسساته.

صوت الوطن الذي يؤمن بأن الدستور هو مظلتنا التي نحتمي بها و نلجأ اليها في الملمات والذي يحدد لنا معالم طريقنا الوطني.

صوت الوطن الذي يقوم بفرز الكم الهائل من المعلومات الكاذبة و الإشاعات المزيفة و الأخبار المضللة وهي الأخبار التي تشكو منها حتى كبريات الدول كأمريكا و دول أوروبا العظيمة كألمانيا و بريطانيا و فرنسا وإيطاليا.

 أجل لقد بدأت الأغلبية الصامتة  بمحاولات مبتكرة لفرز وتحليل الزيف و الضلال وتمييز المتسلقين و العابثين والغوغائيين تمهيدا لعزلهم و محاصرتهم وتخطي طروحاتهم لإن الوطن أهم منهم جميعا وغالب بأمر الله فالله غلب على أمره كما أن الثوابت الوطنية تعلو على كل الأصوات والطروحات التي لا تصب في مصلحة الوطن.

تؤمن الأغلبية الصامتة بأن الدولة الأردنية يجب أن تبقى قوية، و أن تتجاوز ما حل بها من نخر وفساد و إفساد، وأنه لا يجوز المساس بمقدرات الوطن وبنائه الذي بذلنا في سبيله التضحيات تلو التضحيات.

 فكما أن هناك بعض الأشخاص في موقع المسؤولية عاجزين عن ادارة شؤون الدولة ومؤسساتها، فإن هناك طوابير من المتسلقين و النفعيين والمرجفين الذين ينتظرون القفز على هذا الكرسي أو ذاك وهمهم النهب و المكاسب الشخصية ولسان حالهم يقول " سفينة تحترق وغرقانة في بحر" وهؤلاء يجب منعهم من الوصول لمبتغاهم التخريبي. ومن هنا فان صوت الوطن والثوابت الوطنية ترفض المحاصصة والشللية والإقليمية فالوطنية تقاس بما تبذل للوطن لا بما تأخذ منه.

إن من ثوابتنا الوطنية عزة هذا الوطن وشعبه و انتمائه الى أمته العربية العظيمة فيفرح لفرحها ويغضب لغضبها و يحزن لما حل و يحل بها من التمزيق والتفتيت ومحاولات وأد الروح القومية العزيزة وعلى راس ثوابتنا الوطنية، القضية الفلسطينية والدولة الفلسطينية المستقلة والقدس والمسجد الأفصى بالنسبة لنا ذروة الثوابت.

 ومن هنا نقف بثبات وتأييد تام خلف طروحات جلالة الملك وخاصة تلك المرتبطة بالقضية الفلسطينية والقدس والأقصى وبالذات في هذه المرحلة. 

نعم تؤمن الأغلبية الصامته بأن الأردن قوي عزيزفي ثوابته وإرادته السياسية والوطنية وإذا ظن البعض أننا ضعفاء فهم مخطئون فقوتنا تكمن في عزتنا و استعدادنا للتضحيات للحفاظ على هذا الوطن، نعم سيرى الجميع عند النفير أن جبهتنا الداخلية قوية متماسكة تتكسر على جدرانها كل المؤامرات.

 أقول نعم فهي وإن بدت في ظاهرها هشة ركيكة فهي دون أدنى شك قوية متماسكة راسخة البنيان لإن انسان هذا الوطن لا تثنيه الصعاب و لن تزيده التحديات الإ مزيدا من البذل والعطاء و التضحية.

و بهذه المناسبة الوطنية التي تمثل كبرياء هذا الوطن، مناسبة عيد الإستقلال أقول مرحى للأغلبية الصامتة من الوطنيين والشرفاء ، فهيا الى العمل والتحدي  فلم يعد لدينا مزيد من الوقت للتفرج و الإنتظار. 

هيا ننهض لخدمة هذا الوطن الغالي ليرى المرجفون والغوغائيون وذوي النفوس المريضة أن للأردن رب يحميه وشعب يفديه وأنه عصي على المخربين.

الأستاذ الدكتور عبدالله عويدي العبادي
أستاذ أمراض الدم والسرطان،
مدير مركز العلاج بالخلايا،
الجامعة الأردنية.

 
ويكي عرب