بالصور .. غوشة تفاجىء "أحوال وادي السير" تغييرات شاملة في أمانة عمان طلوع "سهيل" يبشر بانكسار حر الصيف وسقوط امطار رعدية ..تفاصيل الخدمة المدنية يعلن عن 1075 وظيفة معلم رواتب القطاع العام ومتقاعدي الضمـان غـدًا أجواء صيفية الأربعاء وارتفاع الحرارة الخميس والجمعة ..تفاصيل الأميرة دينا عبدالحميد والدة الأميرة عالية بنت الحسين في ذمة الله وفيات الاربعاء 21-8-2019 أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا خط الفقر 100 دینار للفرد شهریا احباط تهريب 226 كرتونة دخان تحتوي 11300 كروز الرزاز ينعى آغابي: لن ننسى ابتسامتك خوري يدعو للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم للأماكن المقدسة احتراق مركبة في شارع عبدالله غوشة- صور الملك لياقوت الطراونة: واصلي بنيتي ولي العهد يفاجىء الفريق الوطني لكرة السلة بحضوره قبيل مغادرتهم لنهائي كأس العالم العميد الحياري: كشف (64) قضية قتل من اصل (65) قضية تم تسجيلها منذ بداية العام العميد القطارنة ملحقا عسكريا في لندن التبليغات القضائية عبر "الرسائل النصية والبريد الالكتروني" منتصف ايلول المقبل وزير الصحة يوعز بتحويل مرضى القلب "القسطرة" في الزرقاء الحكومي وفيصل للمستشفيات الخاصة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأحد-2019-05-26 | 10:53 am

"سامحونى ماكنش قصدي" زلات لسان بعض الوزراء والمسؤولين تجبر الرزاز على التدخل

"سامحونى ماكنش قصدي" زلات لسان بعض الوزراء والمسؤولين تجبر الرزاز على التدخل

جفرا نيوز ـ عصام مبيضين

هل ساهم بعض الوزراء في حكومة عمر الرزاز بادخالها في ازمات ومعارك جانبية من خلال تصريحاتهم ولقاءاتهم مع المواطنين، ووقوع مشادات كلامية في ظل مناخات متوترة تلتقط الهفوات والاخطاء، وتتصيد كل كلمة للبناء عليها بصيغ المبالغة ،وتسرج الاحصنة لجموح الخيال رغم ان الكلام ربما يكون عادي ولكن منصات التواصل الاجتماعي جاهزة للهجوم على الصح او الخطأ في أي لحظة.

على العموم ووفق تسريبات وجّه رئيس الوزراء الرزاز وزيرين على الأقل في حكومته بضرورة التخفيف من التصريحات المستفزة والتركيز على العمل والبرامج المكلفين بها وتجنّب إطلاق تصريحات مستفزة أو مثيرة للجدل أو خارج سياق صلاحياتهم.

وطلب الرزاز من الوزراء التعاون مع الناطق الرسمي باسم الحكومة وتجنّب مزالق التصريحات غير المبررة في هذا الوقت
وياتي ذلك والحكومة تعاني من بعض' زلات اللسان' من بعض المسؤولين فتجتاح أزمات خطيرة وتدخلها في معارك حامية الوطيس تظل شرارتها تتطاير في الأفاق وتساهم فك حلقاتها الى جهود استثنائية .

وزلات اللسان وفق كتابات علم النفس غالبا ما تعتبر تعبيرا عن رغبة غير واعية وأن ما يقال بشكل عفوي هو ما يختزنه المرء عادة فى اللاوعي والخطورة ما وراء زلات اللسان تصريحات يعقبها أما نفي أو تبرير أواعتذار من أصحابها، ولكن هل يكفى الاعتذار في محو ما تركه التصريح من أثر ولماذا تتكرر «زلات اللسان» ويقع المسؤول في تصريح غير مسؤول.

محلل سياسي قال  أن ما يشهده الواقع السياسى المحلي هو انتشار' للعنف اللفظي ' وترافق مع تراجع سلطة وسيادة القانون والتهاون مع المتجاوزين وغياب أسس العدالة وتنازل الحكومة عن دورها في رعاية المواطنين مع ارتفاع ارقام الفقر والبطالة ومحدودية الدخول ويصبح تفريغ الطاقات الكامنة من خلال الاحتجات المتكررة حيث لا يوجد لهم عمل أو وظيفة يخافون عليها أو مصادر دخل أو مواقع إنتاجية تخصهم وامام ضعف تلبية حاجات المواطنين ادى غياب سلطة القانون بشكل مستمر

مسؤول حالى قال 'ان هناك استفزاز للمسؤولين والوزراء و ازدياد في جرأة المواطن على الوزراء والمسؤولين ورفع الاصوات وعدم اقتناعهم في امكانية تلبية بعض الطلبات بحكم الإمكانيات والقوانين والانظمة ولكنهم يصرون على تلبيتها ويرفضون الاعتذار.

وآخرون يحتجون على الانتظار عند مدراء المكاتب والسكرتيرات وامام حجم الضغوط علينا تقع بعض المشاحنات والوزراء والمسؤولين في نهاية الأمر "بشر"وبصراحة المقلق فيها إن المزاج الشعبي أصبح مستفزا وغابت ثقافة الحوار والعقلانية في السنوات الأخيرة

وزير سابق قال ' في السابق كان تشكيل الحكومات معلم سياسي, وغالبا يتم اختيار أعضائها على قاعدة والكفاءات والقدرات وزراء كانوا يعرفون فسيفاء مكونات الشعب ويعملون ان يكونوا "موانع صواعق" امام مطالب المواطنين ولكن اصبح ياتى وزراء ديجتل من القطاع الخاص غير مستعدين لتنازل قيد انملة فلم يقتربوا من هذا المجتمع ، ربما يتضح ذلك في صرعات وزراء والتعامل مما أدى إلى ضعف الثقة وان الحقوق برايهم سيتم عبر الاحتجاج وارتفاع الاصوات.

في المقابل نجد تصريحات غير المتوازنة أو المدروسة، بسبب أن أغلب الوزراء ليس لديهم خبرة في العمل السياسي الميدانى، ،لم يحتكوا في العمل العام مع المواطنين، لذلك ليس لديهم الخبرة فيما يقال ومتى يقال، فالأبرز في غالبية الوزراء أن لهم خبرة في تخصصهم لكن ليس لديهم خبرة العمل السياسي والتواصل مع المواطنين

إلى جانب الخبرة هناك الثقافة السياسية والتى يندرج تحتها نقاط كثيرة مثل كيفية التواصل مع المواطنين وتركيبة المجتمع وسيكولوجية وثقافته المحافظة وآلياته ولكن للأسف ينقلب الأمر عليهم ومنهم من أضرته تصريحاته تلك في المقام الأول

وامام هذة الفوضى جاءت عشرات الظواهر ومنها خلافات المواطنين والوزراء مع غياب الديمقراطية المجتمعية التي تكرس في الوعي الجمعي أسلوب الحوار كطريق لحل الاختلافات والخلافات بعيدا عن استخدام العنف بكافة أشكاله، وعدم الوعي القانوني، واحترام القوانين وطاعتها، مما يشكل رادعا أخلاقيا والأحجام عن العنف والامتناع عن التصرفات والأفعال غير المشروعة.

وأضاف ان ذلك تواكب مع قرارات 'تفنيش' تعكس روح تصفية حسابات مع بعض الموظفين والمزاجية في التعين ونقص الخدمات وعدم الوصول للمواطنين في مواقعهم.

وفي النهاية آن الأوان لتوسيع تلك القاعدة ومأسسة أطر الحاكمية الرشيدة والمساءلة, الشفافية والنزاهة, وتوزيع مكتسبات الوطن والعدالة والحوار وايجادحل للمشاكل فهى ; أساسيات لا بد منها لتعزيز دولة المؤسسات والقانون والمواطنة .

ويكي عرب