"حي الأصلم" في البـادية الشرقية بدون مياه منذ عام (1995) - تفاصيل (200) مليون دولار للاردن لدعم الفقراء واللاجئين السوريين ..تفاصيل تفاصيل امتحان الطلبة العائدين من السودان (رابط) اصابة ضابط وضابط صف من ادارة المخدرات بمداهمة في عمان - تفاصيل الموجة الحارة تبلغ ذروتها اليوم .. ودرجات الحرارة تلامس (39) ..تفاصيل الحکومة تغري 7200 موظف بـ“مزایا تقاعدیة“ الحرارة أعلى من معدلها ب ٧ درجات العبداللات: الحكومة تعمل لتوفير بيئة المناسبة لذوي الاعاقة مبادرة معرض بنت بلادي في يومها الثالث والاخير تأجيل جلسة قضية الدخان لوجود مطيع بالمستشفى البدء بإجراء مراجعة شاملة لنظام الخدمة المدنية المبعوث الأمريكي الخاص يزور الأردن المعاني: بحث توفير فرص عمل لحملة الدكتوراه المتعطلين احاله مدير عام الاحوال والجوازات فواز الشهوان الى التقاعد الحكومة تحيل موظفي التقاعد المدني للتقاعد لإتاحة الفرصة للشباب لجنة المركبات الحكومية تباشر جولاتها الميدانية بالاسماء .. تعيين 4 مفوضين في الطيران المدني واخر بإقليم البترا الأشغال المؤقتة (20) عام لأربعيني قتل زوجته حرقا لرفضها الاقتراض من أهلها الملك يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران الدفاع المدني يدعو لعدم التعرض للاشعة الشمس
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأحد-2019-05-26 | 10:53 am

"سامحونى ماكنش قصدي" زلات لسان بعض الوزراء والمسؤولين تجبر الرزاز على التدخل

"سامحونى ماكنش قصدي" زلات لسان بعض الوزراء والمسؤولين تجبر الرزاز على التدخل

جفرا نيوز ـ عصام مبيضين

هل ساهم بعض الوزراء في حكومة عمر الرزاز بادخالها في ازمات ومعارك جانبية من خلال تصريحاتهم ولقاءاتهم مع المواطنين، ووقوع مشادات كلامية في ظل مناخات متوترة تلتقط الهفوات والاخطاء، وتتصيد كل كلمة للبناء عليها بصيغ المبالغة ،وتسرج الاحصنة لجموح الخيال رغم ان الكلام ربما يكون عادي ولكن منصات التواصل الاجتماعي جاهزة للهجوم على الصح او الخطأ في أي لحظة.

على العموم ووفق تسريبات وجّه رئيس الوزراء الرزاز وزيرين على الأقل في حكومته بضرورة التخفيف من التصريحات المستفزة والتركيز على العمل والبرامج المكلفين بها وتجنّب إطلاق تصريحات مستفزة أو مثيرة للجدل أو خارج سياق صلاحياتهم.

وطلب الرزاز من الوزراء التعاون مع الناطق الرسمي باسم الحكومة وتجنّب مزالق التصريحات غير المبررة في هذا الوقت
وياتي ذلك والحكومة تعاني من بعض' زلات اللسان' من بعض المسؤولين فتجتاح أزمات خطيرة وتدخلها في معارك حامية الوطيس تظل شرارتها تتطاير في الأفاق وتساهم فك حلقاتها الى جهود استثنائية .

وزلات اللسان وفق كتابات علم النفس غالبا ما تعتبر تعبيرا عن رغبة غير واعية وأن ما يقال بشكل عفوي هو ما يختزنه المرء عادة فى اللاوعي والخطورة ما وراء زلات اللسان تصريحات يعقبها أما نفي أو تبرير أواعتذار من أصحابها، ولكن هل يكفى الاعتذار في محو ما تركه التصريح من أثر ولماذا تتكرر «زلات اللسان» ويقع المسؤول في تصريح غير مسؤول.

محلل سياسي قال  أن ما يشهده الواقع السياسى المحلي هو انتشار' للعنف اللفظي ' وترافق مع تراجع سلطة وسيادة القانون والتهاون مع المتجاوزين وغياب أسس العدالة وتنازل الحكومة عن دورها في رعاية المواطنين مع ارتفاع ارقام الفقر والبطالة ومحدودية الدخول ويصبح تفريغ الطاقات الكامنة من خلال الاحتجات المتكررة حيث لا يوجد لهم عمل أو وظيفة يخافون عليها أو مصادر دخل أو مواقع إنتاجية تخصهم وامام ضعف تلبية حاجات المواطنين ادى غياب سلطة القانون بشكل مستمر

مسؤول حالى قال 'ان هناك استفزاز للمسؤولين والوزراء و ازدياد في جرأة المواطن على الوزراء والمسؤولين ورفع الاصوات وعدم اقتناعهم في امكانية تلبية بعض الطلبات بحكم الإمكانيات والقوانين والانظمة ولكنهم يصرون على تلبيتها ويرفضون الاعتذار.

وآخرون يحتجون على الانتظار عند مدراء المكاتب والسكرتيرات وامام حجم الضغوط علينا تقع بعض المشاحنات والوزراء والمسؤولين في نهاية الأمر "بشر"وبصراحة المقلق فيها إن المزاج الشعبي أصبح مستفزا وغابت ثقافة الحوار والعقلانية في السنوات الأخيرة

وزير سابق قال ' في السابق كان تشكيل الحكومات معلم سياسي, وغالبا يتم اختيار أعضائها على قاعدة والكفاءات والقدرات وزراء كانوا يعرفون فسيفاء مكونات الشعب ويعملون ان يكونوا "موانع صواعق" امام مطالب المواطنين ولكن اصبح ياتى وزراء ديجتل من القطاع الخاص غير مستعدين لتنازل قيد انملة فلم يقتربوا من هذا المجتمع ، ربما يتضح ذلك في صرعات وزراء والتعامل مما أدى إلى ضعف الثقة وان الحقوق برايهم سيتم عبر الاحتجاج وارتفاع الاصوات.

في المقابل نجد تصريحات غير المتوازنة أو المدروسة، بسبب أن أغلب الوزراء ليس لديهم خبرة في العمل السياسي الميدانى، ،لم يحتكوا في العمل العام مع المواطنين، لذلك ليس لديهم الخبرة فيما يقال ومتى يقال، فالأبرز في غالبية الوزراء أن لهم خبرة في تخصصهم لكن ليس لديهم خبرة العمل السياسي والتواصل مع المواطنين

إلى جانب الخبرة هناك الثقافة السياسية والتى يندرج تحتها نقاط كثيرة مثل كيفية التواصل مع المواطنين وتركيبة المجتمع وسيكولوجية وثقافته المحافظة وآلياته ولكن للأسف ينقلب الأمر عليهم ومنهم من أضرته تصريحاته تلك في المقام الأول

وامام هذة الفوضى جاءت عشرات الظواهر ومنها خلافات المواطنين والوزراء مع غياب الديمقراطية المجتمعية التي تكرس في الوعي الجمعي أسلوب الحوار كطريق لحل الاختلافات والخلافات بعيدا عن استخدام العنف بكافة أشكاله، وعدم الوعي القانوني، واحترام القوانين وطاعتها، مما يشكل رادعا أخلاقيا والأحجام عن العنف والامتناع عن التصرفات والأفعال غير المشروعة.

وأضاف ان ذلك تواكب مع قرارات 'تفنيش' تعكس روح تصفية حسابات مع بعض الموظفين والمزاجية في التعين ونقص الخدمات وعدم الوصول للمواطنين في مواقعهم.

وفي النهاية آن الأوان لتوسيع تلك القاعدة ومأسسة أطر الحاكمية الرشيدة والمساءلة, الشفافية والنزاهة, وتوزيع مكتسبات الوطن والعدالة والحوار وايجادحل للمشاكل فهى ; أساسيات لا بد منها لتعزيز دولة المؤسسات والقانون والمواطنة .