وزارة العمل: السماح للعمالة الوافدة بالمغادرة لن يؤثر على القطاع الزراعي "التنمية والتشغيل" تعود للعمل الأحد المقبل الضمان تطلق خدمتها الإلكترونية الخاصة بتحديد المواعيد قبل مراجعتها ورقم جديد لمركز اتصال خدماته سرقة محول في محطة بئر زبدة بالطفيلة إدارة السير لسائقي حافلات النقل عليكم الإلتزام بهذه الشروط السماح لمحطات الوقود بالعمل حتى 10 مساءً اليابان تقدم حوالي مليون دولار لزيادة منعة عمّان ضد الفيضانات المفاجئة المجلس القضائي يعدل تاريخ بدء استكمال المدد والمهل الموقوفة مستشفى الجامعة يعلن آلية العودة التدريجية لعمل العيادات عودة دور المياه في المملكة "كالمعتاد" وصول باخرة محملة بـ(50) الف طن ديزل للأردن رفع العزل عن بناية سكنية بمنطقة البارحة في إربد بعد (17) يوما الفراية: تعديل مدة الحجر الصحي الإلزامي من (17) إلى (14) يوماً توقيف أحد المعتدين على خط مياه الديسي في القطرانة "التربية": زيادة أعداد المدارس المخصصة لعقد الامتحانات الوزارية أجواء ربيعية معتدلة في أغلب المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والبحر الميت انخفاض ملموس على الحرارة الخميس جابر: لا فتح للمطارات قبل بداية تموز الدفاع المدني يعثر على شخص مفقود في محافظة البلقاء وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الكرك
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأحد-2019-05-26 | 10:53 am

"سامحونى ماكنش قصدي" زلات لسان بعض الوزراء والمسؤولين تجبر الرزاز على التدخل

"سامحونى ماكنش قصدي" زلات لسان بعض الوزراء والمسؤولين تجبر الرزاز على التدخل

جفرا نيوز ـ عصام مبيضين

هل ساهم بعض الوزراء في حكومة عمر الرزاز بادخالها في ازمات ومعارك جانبية من خلال تصريحاتهم ولقاءاتهم مع المواطنين، ووقوع مشادات كلامية في ظل مناخات متوترة تلتقط الهفوات والاخطاء، وتتصيد كل كلمة للبناء عليها بصيغ المبالغة ،وتسرج الاحصنة لجموح الخيال رغم ان الكلام ربما يكون عادي ولكن منصات التواصل الاجتماعي جاهزة للهجوم على الصح او الخطأ في أي لحظة.

على العموم ووفق تسريبات وجّه رئيس الوزراء الرزاز وزيرين على الأقل في حكومته بضرورة التخفيف من التصريحات المستفزة والتركيز على العمل والبرامج المكلفين بها وتجنّب إطلاق تصريحات مستفزة أو مثيرة للجدل أو خارج سياق صلاحياتهم.

وطلب الرزاز من الوزراء التعاون مع الناطق الرسمي باسم الحكومة وتجنّب مزالق التصريحات غير المبررة في هذا الوقت
وياتي ذلك والحكومة تعاني من بعض' زلات اللسان' من بعض المسؤولين فتجتاح أزمات خطيرة وتدخلها في معارك حامية الوطيس تظل شرارتها تتطاير في الأفاق وتساهم فك حلقاتها الى جهود استثنائية .

وزلات اللسان وفق كتابات علم النفس غالبا ما تعتبر تعبيرا عن رغبة غير واعية وأن ما يقال بشكل عفوي هو ما يختزنه المرء عادة فى اللاوعي والخطورة ما وراء زلات اللسان تصريحات يعقبها أما نفي أو تبرير أواعتذار من أصحابها، ولكن هل يكفى الاعتذار في محو ما تركه التصريح من أثر ولماذا تتكرر «زلات اللسان» ويقع المسؤول في تصريح غير مسؤول.

محلل سياسي قال  أن ما يشهده الواقع السياسى المحلي هو انتشار' للعنف اللفظي ' وترافق مع تراجع سلطة وسيادة القانون والتهاون مع المتجاوزين وغياب أسس العدالة وتنازل الحكومة عن دورها في رعاية المواطنين مع ارتفاع ارقام الفقر والبطالة ومحدودية الدخول ويصبح تفريغ الطاقات الكامنة من خلال الاحتجات المتكررة حيث لا يوجد لهم عمل أو وظيفة يخافون عليها أو مصادر دخل أو مواقع إنتاجية تخصهم وامام ضعف تلبية حاجات المواطنين ادى غياب سلطة القانون بشكل مستمر

مسؤول حالى قال 'ان هناك استفزاز للمسؤولين والوزراء و ازدياد في جرأة المواطن على الوزراء والمسؤولين ورفع الاصوات وعدم اقتناعهم في امكانية تلبية بعض الطلبات بحكم الإمكانيات والقوانين والانظمة ولكنهم يصرون على تلبيتها ويرفضون الاعتذار.

وآخرون يحتجون على الانتظار عند مدراء المكاتب والسكرتيرات وامام حجم الضغوط علينا تقع بعض المشاحنات والوزراء والمسؤولين في نهاية الأمر "بشر"وبصراحة المقلق فيها إن المزاج الشعبي أصبح مستفزا وغابت ثقافة الحوار والعقلانية في السنوات الأخيرة

وزير سابق قال ' في السابق كان تشكيل الحكومات معلم سياسي, وغالبا يتم اختيار أعضائها على قاعدة والكفاءات والقدرات وزراء كانوا يعرفون فسيفاء مكونات الشعب ويعملون ان يكونوا "موانع صواعق" امام مطالب المواطنين ولكن اصبح ياتى وزراء ديجتل من القطاع الخاص غير مستعدين لتنازل قيد انملة فلم يقتربوا من هذا المجتمع ، ربما يتضح ذلك في صرعات وزراء والتعامل مما أدى إلى ضعف الثقة وان الحقوق برايهم سيتم عبر الاحتجاج وارتفاع الاصوات.

في المقابل نجد تصريحات غير المتوازنة أو المدروسة، بسبب أن أغلب الوزراء ليس لديهم خبرة في العمل السياسي الميدانى، ،لم يحتكوا في العمل العام مع المواطنين، لذلك ليس لديهم الخبرة فيما يقال ومتى يقال، فالأبرز في غالبية الوزراء أن لهم خبرة في تخصصهم لكن ليس لديهم خبرة العمل السياسي والتواصل مع المواطنين

إلى جانب الخبرة هناك الثقافة السياسية والتى يندرج تحتها نقاط كثيرة مثل كيفية التواصل مع المواطنين وتركيبة المجتمع وسيكولوجية وثقافته المحافظة وآلياته ولكن للأسف ينقلب الأمر عليهم ومنهم من أضرته تصريحاته تلك في المقام الأول

وامام هذة الفوضى جاءت عشرات الظواهر ومنها خلافات المواطنين والوزراء مع غياب الديمقراطية المجتمعية التي تكرس في الوعي الجمعي أسلوب الحوار كطريق لحل الاختلافات والخلافات بعيدا عن استخدام العنف بكافة أشكاله، وعدم الوعي القانوني، واحترام القوانين وطاعتها، مما يشكل رادعا أخلاقيا والأحجام عن العنف والامتناع عن التصرفات والأفعال غير المشروعة.

وأضاف ان ذلك تواكب مع قرارات 'تفنيش' تعكس روح تصفية حسابات مع بعض الموظفين والمزاجية في التعين ونقص الخدمات وعدم الوصول للمواطنين في مواقعهم.

وفي النهاية آن الأوان لتوسيع تلك القاعدة ومأسسة أطر الحاكمية الرشيدة والمساءلة, الشفافية والنزاهة, وتوزيع مكتسبات الوطن والعدالة والحوار وايجادحل للمشاكل فهى ; أساسيات لا بد منها لتعزيز دولة المؤسسات والقانون والمواطنة .