35 وفاة و 1364 اصابة جديدة بكورونا ، 1362 منها محلية اعلان نتائج ترشيح الدورة الثالثة للمنح الخارجية 2020 / 2021 - رابط مستشفى الجامعة يستقبل 1085 إصابة كورونا منذ بدء الجائحة وزير الزراعة: حريصون على تعزيز الشراكة مع تجارة عمان القاء القبض على "الركس" بعد ظهوره بفيديو مباشر عبر الفيسبوك التربية: الحكم بفشل "التعليم عن بعد" فيه تجني ومبالغة ظالمة "مستشفى الجامعة" يستقبل 1085 إصابة كورونا منذ بدء الجائحة حكمت تؤدي اليمين الدستورية أمام الملك الملك يتابع مجريات تمرين "قلعة صلاح الدين" التعبوي..صور الخصاونة يؤكد دعم الحكومة واستجابتها السريعة لرقابة ديوان المحاسبة القبض على أكثر من 3 آلاف متسول منذ بداية 2020 التربية تعلن تعليق الدوام في مبنى الوزارة والسبب إصابات كورونا "تنمية العقبة": ضبط 110 متسولين العام الحالي مياهنا: تعديل برنامج الدور لمناطق محددة في عمان "الصحة" تدعو إلى تحمل المسؤولية للسيطرة على كورونا 170 أسرة أوقفت عنهم المعونة المالية الشهر الماضي ضبط 14 كف حشيش و113 هاتفاً خلوياً في الأزرق.. ماذا جرى بعدها التلهوني : تغليظ العقوبات لردع فارضي الإتاوات حماده: الحظر الشامل يومي الجمعة والسبت يعمق أزمة القطاعات التجارية الصفدي: الكويت ثاني أكبر مستثمر دولي في الأردن.. وهنالك تعاون كبير بين البلدين
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأربعاء-2019-05-29 02:56 am

الباشا النصرات للمجالي (تتدخل وانت بين الحياة والموت) والاخير يرد (ما هكذا الخطاب يا ابن الاصول)

الباشا النصرات للمجالي (تتدخل وانت بين الحياة والموت) والاخير يرد (ما هكذا الخطاب يا ابن الاصول)

جفرا نيوز ـ كتب النائب حازم المجالي 
" عطوفة الباشا النصرات ما هكذا تورد الإبل ولا هكذا الخطاب يا ابن الأصول"
منذ مدة وانا أسعى جاهدا كي تبقى مسيرة العقبة سائرة، أبذل ما أستطيع، وأضع اليد على مواطن الخلل، وأسعى للحلول، ولا أبخل بالنصح.
نعم أخوض معركتي استشعر معية الله متكلا عليه أمام المرض، ولا شعور أجمل عندي من سماع دعوات الأمهات والآباء والإخوة والأخوات من قلب صادق، إنني أرى أن هَم كل واحد حملني أمانة المسؤولية هو همي، ولا أستطيع التخلي لحظة عن أمانة الموقف وأمانة الكلمة، ولا التأخر تحت اي ظرف.
يا باشا اكلمك في موضوع حجز المختار ابو علي القصاص فترد وتخاطبني اليوم بعبارة " تتدخل في هذه الأمور وأنت بين الحياة والموت " !!!
 ما هكذا يكون حسن الخطاب يا ابن الأصول، وقديما قالوا ( حسن الملافظ سعد ) ، يا باشا تمنيت عليك ان تعي هذه العبارة، وأن تدرك حقيقة معناها، فكل إنسان هو بين الحياة والموت، ولا تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت، وما كان المرض ليقدم أجلا، ولا العافية تطيله.
يا باشا إنني أدرك معنى الحياة، وأدرك معنى الإقبال على الله، لذا نصحتك وسانصحك لوجه الله، إن توقيف المواطنين في هذه الأيام الفضيلة مع توفر كافة الحلول السابقة لهكذا إجراء ليس مكسبا، بل هو إشارة سلبية ودليل تعسف وضيق صدر بالناس، يا باشا إن احترام ذوي الهيئات والذين سيرتهم بين الناس عطرة طيبة أمر يعلمه من تربوا في مدرسة بني هاشم، لكنك للأسف حدت عن ذلك.
يعلم الجميع مواطن الخلل ومشاريع الفساد وملفات التجاوزات في العقبة، وهي ترن مسامعكم وأمام أبصاركم، لكن بوصلتكم للأسف لها وجهة أخرى تتجه بعيدا عن حل كل ذلك.
تعلمت في وطني الأردني وفي مدينتي الكرك والعقبة وفي مدرسة عشيرتي أن اخاطب الناس بأصول وصراحة واحمل مع ذلك الحب وحسن التقدير للجمبع، وتعلمت أيضا ألا أقبل من أحد تجاوز حدود اللباقة وأصول الكلام.
نعم كلنا بين الحياة والموت، ومن يعرف أنه مقبل على الله يعمل لمرضاته، ومن ينسى الله لأجل المنفعة والمنصب وبسط سلطته ليتسلط بها على رقاب العباد يكله للعبيد.
 لقد سمعت العديد من الدعوات من قِبل أصحاب التنفيعات من قبل ولكن أن تخرج عبارات التشفي بالمرض من قبل باشا تربى في المدرسة العسكرية ويمثل جلالة الملك في منطقة العقبة فإنه أمر إن تكلمت عنه لا تخدمك العبارات وإن التزمت الصمت يتدافع الكلام لرفض ردة الفعل غير المسؤولة والتي حادت عن طريق الصواب . 
عذرا باشا لكن زن كلامك قبل إخراجه، وراجع سياستك وأسلوب إدارتك، المدينة لا تحتمل ما يجري، ورحم الله شيوخا وإدارات كانت تحل المشاكل في جلسة، ولا تلجأ للتوقيف إلا مع الخارجين عن القانون من المجرمين فقط، ولك فيهم أسوة حسنة.