الحباشنة ردا على محامي محافظ الكرك: من يعتذر لمن؟ وزير الصحة يتفقد عيادات البتراوي التابعة لمستشفى الزرقاء - صور غنيمات: تعليق الإضراب لا يلغي مطالب المعلمين ولا يتجاهلها الامن : اصابة (3) ضباط وسيدة أثناء محاولة القبض على مطلوب بجريمة قتل في مخيم حطين الجمارك : منع مرور بضائع الدخان الى سوريا عبر معبر جابر .. وثيقة رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير الكويتي للتباحث حول العلاقات الثنائية بين البلدين الأرصاد الجوية للأردنيين: غدا الاعتدال الخريفي وفصله يستمر (90) يومأ الرزاز يطلق المرحلة الاولى من البرنامج الوطني للاسكان في الزرقاء فرص عمل جديدة للأردنيين في قطر بالفيديو .. العمل تُعلن عن إجراءات "قوننة" وتصويب لأوضاع العمالة الوافدة غنيمات: نتطلّع لتوسيع قاعدة الاستثمارات السعودية في الأردن واستقطاب المزيد منها تربية البادية الشمالية تزود مدارسها بمعلمين على حساب التعليم الإضافي لتدريس الطلبة غنيمات : تعليق الإضراب ضروري لمصلحة الطلبة لأنهم ليسوا جزء من الازمة ..تفاصيل انحسار الموجة الحارة و اجواء خريفية معتدلة الحرارة اليوم ..تفاصيل الامن : احباط تهريب (50) الف حبة مخدرة الى دولة مجاورة وضبط شخصين تورطا بالقضية وفيات الأحد 22-9-2019 نتائج القبول الموحد لأبناء الأردنيات (رابط) تخصيص 50 ألف دينار لصيانة منزل محافظ الزرقاء دفعة ثانية لمتضرري السيول منتصف الأسبوع طقس خريفي نهار الأحد
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
السبت-2019-06-01 | 03:04 pm

الملكة رانيا العبدالله "تأسر قلوب" الأردنيين في رمضان

الملكة رانيا العبدالله "تأسر قلوب" الأردنيين في رمضان

جفرا نيوز|خاص

لم يمض يوم من أيام شهر الصيام الفضيل لم ينطوي على نشاط معلن لجلالة الملكة رانيا العبدالله، داخل وخارج المملكة، مؤمنة أن "الأفعال" هي وحدها التي ترسخ في الذاكرة وتُخلّد في التاريخ، وليس "الأقوال" التي يتهافت عليها كثيرون، ممن اعتقدوا أن إطلاق كل ما هو "زائف وافتراء" من وراء الشاشات والكاميرات هو أفعال تؤثر في الناس، إذ كان لافتا أن يكون شهر مايو هو شهر سقوط الشائعات مع انخفاض عدد مصدقيها ومتداوليها، إذ كان للعائلة المالكة يتقدمهم عميد آل البيت نشاط لافت ومميز واستثنائي في شهر رمضان، إذ كان لافتا ومؤثرا أن يحظى الأيتام ب"حصة غير قابلة للخصم" على مائدة جلالة الملك، وجلالة الملكة رانيا العبدالله التي أثّرت إيجابياً بالسواد الأعظم من الأردنيين.

من "عُمْرة" برفقة فتيات يتيمات إلى رحاب الكعبة الطاهرة، إلى مائدة ملكية للأيتام، مرورا ب"إفطار هاشمي" جمع الأمراء والأميرات في أجواء مفعمة بالمحبة والألفة، قبل أن تنشر الملكة مقطع فيديو لما بدا أنه إفطار بيتي عادي للملك والملكة مع الأمراء حسين ولي العهد، وإيمان وسلمى وهاشم، إذ كانت الملكة ب"قلب أم" تحرص على الاطمئنان بأن العائلة أبدت الرضى عما صنعته لهم على الإفطار، فيما كانت أجواء الألفة تسود المكان، وهو مقطع الفيديو الذي حظي بمئات آلاف المشاهدات في غضون ساعات قليلة.

لا يخفى على أحد أن الملكة كانت داعما وسندا قويا لجلالة الملك كملك وكزوج، مثلما كانت داعما وملهما لأطفالها، فيما كانت أيقونة "إلهام وحماس وعطاء" للعديد من الفتيات والسيدات في الأردن اللواتي قابلن الملكة في كل محافظات ومدن وبوادي المملكة، إذ ذهبت لتُطالِع إنجازاتهن وعطائهن وحماسهن، ولتقديم الدعم والمساندة لكل ما يحتجنه في سبيل تذليل العقبات أمامهن.

تنفرد كبريات الصحف العالمية بما تعتبره "اقتفاء أثر" الملكات حول العالم، فتفرد صفحات لأي معلومات تتسرب لها عن طريقة وتفاصيل الحياة اليومية لتلك الملكات، فيما تعتبر المعلومة عن "طبق غذائي" لأي ملكة حول العالم "سبْقاً صحافياً" تتنافس عليه الصحف، وتفرد له على نحو موسع، لكن في الأردن تبدو صورة الملكة مختلفة تماماً، فهي "إبنة الشعب"، ومنه تماماً، فالملكة رانيا العبدالله وعبر منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي تمنح "الرأي والصورة والانطباع" للملايين من متابعيها داخل وخارج الأردن بدون أي "تمييز أو استثناء".

الملكة رانيا العبدالله أطلت العام الماضي عبر حفل تدشين منصة "إدراك" التعليمية لتفاجئ الأردنيين ب"نمط حياة" تعرفه الأمهات الأردنيات جيداً، إذ فوجئ كثيرين أن الملكة رانيا ب"أسلوب كلام" الملكة رانيا الذي بدا أقرب إلى "الفضفضة"، و "مشاركة هموم" الأمهات لبعضهن البعض، إذ كشفت الملكة رانيا العبدالله أنها تستيقظ قبل أطفالها يوميا قبل ذهابهم إلى المدرسة، وأنها كأي أم أردنية تعاني كثيرا أثناء فترة استعداد الأطفال لامتحاناتهم المدرسية، إذ فاجأت "الملكة المواطنة" الأردنيات ب"سيرة ذاتية مختصرة"، رغم أن السواد الأعظم من الأردنيين يعرفون أن "الملكة مختلفة" عن أي ملكة أخرى في العالم.

ب"طلتها الساحرة"، وب"العفوية الرصينية"، وب"الأناقة البسيطة" تستمر الملكة رانيا في إبهار الأردنيين ب"ملكة عصرية".
 
ويكي عرب