الجمارك تضبط 27 طن مواد كيماوية فاسدة في جمرك العمري إرادة ملكية بدورة استثنائية لمجلس الامة (21) تموز المقبل الملك يلتقي مفوض سياسة الجوار الأوروبية عمان تسجل درجة حراة 40 مئوية لأول مرة منذ سنوات "المستهلك" تعدم "صف سيارتك" ترجيح تخفيض أسعار المحروقات الشهر المقبل ..تفاصيل العمل: «العطل الرسمية» تشمل القطاع الخاص العمل: القرارات الحكومية بشأن عطل المؤسسات العامة يشمل القطاع الخاص تشكيلات ادارية في وزارة الداخلية - (أسماء) المعونة: قبول الطلب الالكتروني للدعم التكميلي لا يعني القبول بالبرنامج الحبس (20) عاما لأردني أحرق زوجته "الأمانة" توقف عمال الوطن عن العمل ظهر الثلاثاء بالأسماء .. ترفيع عدد من الحكام الإداريين في الداخلية الى رتبة محافظ "حي الأصلم" في البـادية الشرقية بدون مياه منذ عام (1995) - تفاصيل (200) مليون دولار للاردن لدعم الفقراء واللاجئين السوريين ..تفاصيل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز تفاصيل امتحان الطلبة العائدين من السودان (رابط) اصابة ضابط وضابط صف من ادارة المخدرات بمداهمة في عمان - تفاصيل الموجة الحارة تبلغ ذروتها اليوم .. ودرجات الحرارة تلامس (39) ..تفاصيل الحکومة تغري 7200 موظف بـ“مزایا تقاعدیة“
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
السبت-2019-06-01 | 03:04 pm

الملكة رانيا العبدالله "تأسر قلوب" الأردنيين في رمضان

الملكة رانيا العبدالله "تأسر قلوب" الأردنيين في رمضان

جفرا نيوز|خاص

لم يمض يوم من أيام شهر الصيام الفضيل لم ينطوي على نشاط معلن لجلالة الملكة رانيا العبدالله، داخل وخارج المملكة، مؤمنة أن "الأفعال" هي وحدها التي ترسخ في الذاكرة وتُخلّد في التاريخ، وليس "الأقوال" التي يتهافت عليها كثيرون، ممن اعتقدوا أن إطلاق كل ما هو "زائف وافتراء" من وراء الشاشات والكاميرات هو أفعال تؤثر في الناس، إذ كان لافتا أن يكون شهر مايو هو شهر سقوط الشائعات مع انخفاض عدد مصدقيها ومتداوليها، إذ كان للعائلة المالكة يتقدمهم عميد آل البيت نشاط لافت ومميز واستثنائي في شهر رمضان، إذ كان لافتا ومؤثرا أن يحظى الأيتام ب"حصة غير قابلة للخصم" على مائدة جلالة الملك، وجلالة الملكة رانيا العبدالله التي أثّرت إيجابياً بالسواد الأعظم من الأردنيين.

من "عُمْرة" برفقة فتيات يتيمات إلى رحاب الكعبة الطاهرة، إلى مائدة ملكية للأيتام، مرورا ب"إفطار هاشمي" جمع الأمراء والأميرات في أجواء مفعمة بالمحبة والألفة، قبل أن تنشر الملكة مقطع فيديو لما بدا أنه إفطار بيتي عادي للملك والملكة مع الأمراء حسين ولي العهد، وإيمان وسلمى وهاشم، إذ كانت الملكة ب"قلب أم" تحرص على الاطمئنان بأن العائلة أبدت الرضى عما صنعته لهم على الإفطار، فيما كانت أجواء الألفة تسود المكان، وهو مقطع الفيديو الذي حظي بمئات آلاف المشاهدات في غضون ساعات قليلة.

لا يخفى على أحد أن الملكة كانت داعما وسندا قويا لجلالة الملك كملك وكزوج، مثلما كانت داعما وملهما لأطفالها، فيما كانت أيقونة "إلهام وحماس وعطاء" للعديد من الفتيات والسيدات في الأردن اللواتي قابلن الملكة في كل محافظات ومدن وبوادي المملكة، إذ ذهبت لتُطالِع إنجازاتهن وعطائهن وحماسهن، ولتقديم الدعم والمساندة لكل ما يحتجنه في سبيل تذليل العقبات أمامهن.

تنفرد كبريات الصحف العالمية بما تعتبره "اقتفاء أثر" الملكات حول العالم، فتفرد صفحات لأي معلومات تتسرب لها عن طريقة وتفاصيل الحياة اليومية لتلك الملكات، فيما تعتبر المعلومة عن "طبق غذائي" لأي ملكة حول العالم "سبْقاً صحافياً" تتنافس عليه الصحف، وتفرد له على نحو موسع، لكن في الأردن تبدو صورة الملكة مختلفة تماماً، فهي "إبنة الشعب"، ومنه تماماً، فالملكة رانيا العبدالله وعبر منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي تمنح "الرأي والصورة والانطباع" للملايين من متابعيها داخل وخارج الأردن بدون أي "تمييز أو استثناء".

الملكة رانيا العبدالله أطلت العام الماضي عبر حفل تدشين منصة "إدراك" التعليمية لتفاجئ الأردنيين ب"نمط حياة" تعرفه الأمهات الأردنيات جيداً، إذ فوجئ كثيرين أن الملكة رانيا ب"أسلوب كلام" الملكة رانيا الذي بدا أقرب إلى "الفضفضة"، و "مشاركة هموم" الأمهات لبعضهن البعض، إذ كشفت الملكة رانيا العبدالله أنها تستيقظ قبل أطفالها يوميا قبل ذهابهم إلى المدرسة، وأنها كأي أم أردنية تعاني كثيرا أثناء فترة استعداد الأطفال لامتحاناتهم المدرسية، إذ فاجأت "الملكة المواطنة" الأردنيات ب"سيرة ذاتية مختصرة"، رغم أن السواد الأعظم من الأردنيين يعرفون أن "الملكة مختلفة" عن أي ملكة أخرى في العالم.

ب"طلتها الساحرة"، وب"العفوية الرصينية"، وب"الأناقة البسيطة" تستمر الملكة رانيا في إبهار الأردنيين ب"ملكة عصرية".