"التلهوني" يتفقد محكمة الزرقاء عقب اندلاع حريق فيها الحكومة تستجيب لمطلب "مستثمري الإسكان" بإجراء انتخابات جمعيتهم ضبط اعتداءات جديدة على خطوط مياه في الكرك لبيعها 8 اصابات جراء حادث سير بين قلاب وباص على الطريق الصحراوي أردني يوزع الكنافة بعد إتمام اجراءات الطلاق الغاء حفل مغنية امريكية في الاردن بسبب تأييدها العلني للاحتلال الإسرائيلي "الحويطات" تعفو عن مسبب حادث راح ضحيته (4) أفراد على الطريق الصحراوي إخماد حريق في محكمة بداية الزرقاء وفيات الاثنين 17-6-2019 توقعات بانخفاض التخليص على سيارات الهايبرد بنسبة قد تصل 90% مطالبات بعلاوة للمعلمين تصل إلى 50 % وتصنيف مهنتهم "شاقّة" توجٌّه حکومي لإلغاء دفتر ”خدمة العلم“ واستبداله بوثیقة إلکترونیة فقدان طفل منذ الخميس في البقعة الجرائم الإلكترونية تحذر الأردنيين الأجواء الصيفية المعتدلة مستمرة عشيرة بني مصطفي تهدد بملاحقة المسيئين قانونياً المرشحون لوظيفة معلم الثلاثاء - رابط القائمة الثانية للأدوية المخفضة الإثنين عطية يسأل عن اثمان برامج التلفزيون الاردني الصيادلة: التأمين الصحي الشامل هو الحل لقضية اسعار الأدوية في الأردن
شريط الأخبار

الرئيسية / مجتمع جفرا
الإثنين-2019-06-10 | 11:52 am

حسام عيتاني ونعم الإعلامي

حسام عيتاني ونعم الإعلامي

الإعلامي عدنان خليل
 

تتسع حدقات العيون وتزداد بريقاً وألقاً بتلك المجهودات والأفكار التي فاضت من زند وخاطر الإعلامي الكبير حسام عيتاني، الذي يعمل مشرفاً على أضخم البرامج الصباحية"برنامج الجزيرة هذا الصباح" الذي يسلط الأضواء على العديد من المواضيع الهامة التي تهدف إلى خدمة الناس كافة في أرجاء العالم.

ذات يوم أتيحت لي فرصة اللقاء بالإعلامي حسام عيتاني " أبو طه " الذي سجل نجاحاً كبيراً في كل المواقع الإعلامية التي شغلها، فهو الذي يمتاز بمهنية عالية علاوة على صدقه ووفائه وعطائه الكبير انسجاماً مع أخلاقه العالية التي اكتسبها من أصالته العربية، ونخوته المعهودة، فأصبح مكان ثقة واحترام الجميع من جيش الإعلاميين على إمتداد الوطن العربي الكبير، وقد تجلى ذلك ونحن نقرأ في ملامحه فرح الرجال الذين لا يسعدهم أكثر من أن يروا الابتسامة على وجوه الآخرين، فكان وما يزال رجلاً إعلامياً من طراز صادق أعطى فأحسن العطاء بعد أن بدأ رحلته الإعلامية العصامية عبر الفيافي التي لا يجاريه فيها إلا من هم على شاكلته من أصحاب الجباه العالية التي تتفصد عرق التضحية وعزمات البسالة.

إن النجاح الكبير الذي حققه الإعلامي حسام عيتاني عبر إشرافه على برنامج "الجزيرة هذا الصباح" لا يمكن استجلاء كوامن تفاصيله في هذه الأسطر القليلة، فهو يحتاج إلى وقفات متأنية تبحث في مواهب هذا الإعلامي العريق المتميز دوماً، وهو صاحب مسيرة إعلامية نفتخر دوماً أن نحمل جزءاً بسيطاً من معانيها ونرتقي بشيءٍ من درجة سموها وإشراقها في ماضيها وحاضرها ومستقبلها.

في الختام، ما أود قوله لأخي وزميلي حسام عيتاني أنت اللوحة العربية الثمينة والعذبة في إطارها العربي العظيم، ولهذا فأنا أكتب إليك من وجداني وأنا أدرك تماماً أن النص لن يبلغ حد تواضعك وإنسانيتك الكبيرة فضلاً عن سمو خلقك ورفعة شمائلك العربية الأصيلة.