مؤتمر البحرين .. مشاركة أردنية رمزية وعدم التعويل كثيراًعلى النتائج الجمارك تضبط 27 طن مواد كيماوية فاسدة في جمرك العمري إرادة ملكية بدورة استثنائية لمجلس الامة (21) تموز المقبل الملك يلتقي مفوض سياسة الجوار الأوروبية عمان تسجل درجة حراة 40 مئوية لأول مرة منذ سنوات "المستهلك" تعدم "صف سيارتك" ترجيح تخفيض أسعار المحروقات الشهر المقبل ..تفاصيل العمل: «العطل الرسمية» تشمل القطاع الخاص العمل: القرارات الحكومية بشأن عطل المؤسسات العامة يشمل القطاع الخاص تشكيلات ادارية في وزارة الداخلية - (أسماء) المعونة: قبول الطلب الالكتروني للدعم التكميلي لا يعني القبول بالبرنامج الحبس (20) عاما لأردني أحرق زوجته "الأمانة" توقف عمال الوطن عن العمل ظهر الثلاثاء بالأسماء .. ترفيع عدد من الحكام الإداريين في الداخلية الى رتبة محافظ "حي الأصلم" في البـادية الشرقية بدون مياه منذ عام (1995) - تفاصيل (200) مليون دولار للاردن لدعم الفقراء واللاجئين السوريين ..تفاصيل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز تفاصيل امتحان الطلبة العائدين من السودان (رابط) اصابة ضابط وضابط صف من ادارة المخدرات بمداهمة في عمان - تفاصيل الموجة الحارة تبلغ ذروتها اليوم .. ودرجات الحرارة تلامس (39) ..تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار منوعة
الإثنين-2019-06-10 | 08:17 pm

كشف غموض قرية تظهر مرة واحدة كل عام

كشف غموض قرية تظهر مرة واحدة كل عام

- تقع قرية كوردي في ولاية غوا الغربية الهندية وهي قرية لا يمكن رؤيتها إلا لمدة شهر واحد فقط كل عام؛ حيث تختفي تحت الماء طوال 11 شهرا.

ووفقا لما نشرته "بي بي سي"، عندما تنحسر المياه عن القرية يجتمع سكانها الأصليون، المستقرين حاليا في مكان آخر، للاحتفال في منازلهم القديمة.

ولم تعد القرية موجودة منذ عام 1986، كما يعلم سكانها؛ فبعد بناء أول سد في الولاية، غمرت المياه القرية بالكامل.

وتنحسر المياه عن القرية في مايو/أيار من كل عام، وكانت أرض القرية خصبة وكان معظم سكانها، الذين يبلغ تعدادهم نحو 3 آلاف نسمة، يعيشون فيها، ويحرثون حقول الأرز المحاطة بأشجار جوز الهند والكاجو والمانجو والجزر.

ويعتنق أهل القرية الديانات الهندوسية والمسيحية والإسلام، وكانت القرية تضم معبدا رئيسيا وكنيسة وضريحا إسلاميا.

وزار داياناند باندودكار، رئيس وزراء الولاية، القرية وأعلن عن بناء السد الأول في الولاية، وجمع كل سكان القرية وأخبرهم بأنه سيفيد كل غوا الجنوبية.

واضطر السكان، وهم أكثر من 600 أسرة، إلى الانتقال إلى القرى المجاورة وحصلوا من الدولة على أرض وتعويض.