"مراكز الإصلاح والتأهيل" تباشر تطبيق برنامج مقابلات المفرج عنهم بالفيديو ..تفاصيل مفجعة لمقتل طفل البقعة.. الجاني خبأ الجثة "بطنجرة" فريحات يدعو المتقاعدين العسكريين لمحاربة الاشاعات.. ويؤكد حدود المملكة آمنة أكثر من قبل ..تفاصيل (22) اصابة اثر تسرب مواد دخانية بمصنع في مادبا الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز محافظ جرش يكرم رجل سير خالفه للمرة الخامسة وبمبلغ مليون دينار .. عرض شقة عوني مطيع للبيع بالمزاد العلني طقس معتدل الحرارة اليوم وصيفي عادي غدا ..تفاصيل الملك: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أجج الفتنة والتطرف تقدير دولي لجهود الملك في تعزيز الوئام والحوار بين أتباع الأديان وفيات الخميس 20-6-2019 انزلاق "طائرة تدريب قديمة" في مطار الملك الحسين بالعقبة ..تفاصيل استطلاع: حكومة الرفاعي الافضل وحكومة الرزاز تتذيل القائمة ”التنمیة“: ضبط متسولة بحوزتها 790 دینارا التلهوني: محاکمات لمتهمین عن بعد قریبا الأردن يتسلم رئاسة استشارية الأونروا بتموز الأجواء المعتدلة مستمرة مركبة تقتحم مطعما بخلدا العمل: لا صحة لما يتم تداوله بخصوص خلاف بين وزير العمل ورئيس جامعة اليرموك وفاة ستيني بضربة شمس في الكورة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-06-11 |

للتاريخ .. لا للرزاز ( 2 )

للتاريخ .. لا للرزاز ( 2 )

جفرا نيوز - منذ اليوم الأوّل لتكليف دولة الدكتور عمر الرزاز بتشكيل الحكومة بدأت الشائعات بالانتشار ويكاد لا يخلو يوم منذ تشكيلها إلاّ وهناك شائعة أو أكثر , فمنها ما هو سياسي وبعضها اقتصادي أو حتى اجتماعي ، والهدف الواضح من تلك الشائعات كان إضعاف الحكومة والتشكيك بمقدرتها على تجاوز الأزمة السياسية والاقتصادية التي مرت وما زالت تمر على الوطن والمواطنين . 

ومنذ اليوم الأول لتكليفه أعلن رئيس الوزراء أنّ أحد الأهداف والأولويات لحكومته هو كسر حالة عدم الثقة بين المواطن والحكومة هذه الحالة التي تسببت بها الحكومات المتعاقبة بسبب انعدام التواصل بين الوزراء والمسؤولين بشكل عام من جهة والمواطن من جهة أخرى وكذلك عدم وجود مرجعية إعلامية موثوقة ، فأصبحت وسائل التواصل الاجتماعي بما تحتويه من إشاعات وأكاذيب هي المرجع الإعلامي بالنسبة للمواطنين حتى أصبحت بعض المواقع الإخبارية الخارجية المشبوهة ملاذا لبعض المواطنين لاستقاء أخبار الأردن منها . 

ولتحقيق هذا الهدف ( استعادة ثقة المواطنين بالحكومة ورأب الفجوة ) وجّه دولة الرئيس لإنشاء منصة إعلامية لمحاربة الشائعات ولتكون مرجعا إعلاميا موثوقا وهي منصة ( حقك تعرف ) بالإضافة لدور الناطق الرسمي باسم الحكومة وزير الدولة لشؤون الإعلام وتفعيل دور الناطقين الرسميين في مختلف الوزارات والدوائر والمؤسسات الرسمية ، كما أنّ المتابع للموقع الرسمي لرئاسة الوزراء فقد لاحظ نقلة نوعية إيجابية في أسلوب الخطاب الإعلامي الموجه والذي اعتمد بشكل رئيسي على المكاشفة والمصارحة في كافة القضايا المطروحة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية . 

وكمثال على نجاح الحكومة بتأدية دورها الإعلامي الحقيقي كان هذا قبيل مناقشة مجلس النواب للتعديلات على قانون ضريبة الدخل وما رافقها من إثارة بعض الجهات وبعض المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي للشارع عن طريق نشر معلومات مغلوطة حول بعض التعديلات على القانون فاتجهت الحكومة حينها ومنذ بداية الحديث عن التعديلات لتوعية المواطنين وتوضيح المواد بطريقة مبسطة مفهومة للجميع وقد خرج الرئيس بنفسه على الإعلام للتوضيح حينها واكتشف المواطنون أن بعض ما كان يثار من البعض ما هو إلا تحريض على القانون والحكومة في آن واحد . 

من المعروف أنّ دولة الرئيس متابع جيد للإعلام ولوسائل التواصل الاجتماعي ومن الواضح أن دولته قد وجه وزراءه للتواصل مع المواطنين عن طريق تلك الوسائل وكان لهذه الخطوة أثر واضح في استعادة شيء من الثقة بين المسؤول والمواطن . 

الغريب في الأمر أن تلك الخطوات الإعلامية غير المسبوقة من قبل الحكومة لم تلق ترحيبا من بعض وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية ، وقد شنت بعض تلك الوسائل هجوما على الحكومة حين أطلقت منصة (حقك تعرف) واعتبرته إقرارا بفشل الإعلام الرسمي  وكان هذا من أغرب الطروحات التي تابعتها من بعض وسائل الإعلام . 

تناست تلك الوسائل أن الخطوات التي اتخذتها الحكومة في هذا المجال ما هي إلاّ نوع من التكامل مع الإعلام الرسمي , وبما أنّ تلك المنصة وغيرها من الإجراءات قد اتخذتها ونفذتها الحكومة فهي جزء لا يتجزّأ من الإعلام الرسمي , فمن غير المعقول أن يرد الناطق الرسمي للحكومة على أي شائعة أو خبر كاذب ينشر وإلاّ أصبح هذا العمل هو شغله الشاغل , كما تعامت تلك المواقع أيضا عن أنّ مصادر أخبار منصة ( حقك تعرف ) هم الناطقون الرسميون في مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية وما هذه المنصة إلا تسهيلا للمواطنين ليكون المرجع منصة ووسيلة واحدة بدل الدخول إلى المواقع الرسمية المختلفة لتلك الوزارات والمؤسسات .

عبد الغفور القرعان