المعونة: قبول الطلب الالكتروني للدعم التكميلي لا يعني القبول بالبرنامج الحبس (20) عاما لأردني أحرق زوجته "الأمانة" توقف عمال الوطن عن العمل ظهر الثلاثاء بالأسماء .. ترفيع عدد من الحكام الإداريين في الداخلية الى رتبة محافظ "حي الأصلم" في البـادية الشرقية بدون مياه منذ عام (1995) - تفاصيل (200) مليون دولار للاردن لدعم الفقراء واللاجئين السوريين ..تفاصيل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز تفاصيل امتحان الطلبة العائدين من السودان (رابط) اصابة ضابط وضابط صف من ادارة المخدرات بمداهمة في عمان - تفاصيل الموجة الحارة تبلغ ذروتها اليوم .. ودرجات الحرارة تلامس (39) ..تفاصيل الحکومة تغري 7200 موظف بـ“مزایا تقاعدیة“ الحرارة أعلى من معدلها ب ٧ درجات العبداللات: الحكومة تعمل لتوفير بيئة المناسبة لذوي الاعاقة مبادرة معرض بنت بلادي في يومها الثالث والاخير تأجيل جلسة قضية الدخان لوجود مطيع بالمستشفى البدء بإجراء مراجعة شاملة لنظام الخدمة المدنية المبعوث الأمريكي الخاص يزور الأردن المعاني: بحث توفير فرص عمل لحملة الدكتوراه المتعطلين احاله مدير عام الاحوال والجوازات فواز الشهوان الى التقاعد الحكومة تحيل موظفي التقاعد المدني للتقاعد لإتاحة الفرصة للشباب
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-06-11 |

تحية لجيشنا العربي بيومه وباعياد الوطن

تحية لجيشنا العربي بيومه وباعياد الوطن

جفرا نيوز - المهندس هايل العموش

نحتفل نحن الأردنيين في كل عام في العاشر من حزيران بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى، تلك الثورة التي أوجدت لنا وطناً أضحى بحجم الدنيا كلها. 
 
عندما نتحدث عن الجيش العربي فان الفخر والاعتزاز والكبرياء والامن والامان والزهو ببلدنا هي القواسم المشتركة لهذا الجيش العربي الذي بة نفخر ونعتز امام كل العالم لما لة من سمعة عالمية كبيرة رسمت على صدور الاردنيين لما قدمة جيشنا من خدمات على طول اصقاع الارض وارساء مفهوم السلام والامن والامان لكل شعوب الارض. 

الشعب الاردني يفاخر العالم ويتباهى بالمؤسسة العسكرية الأردنية التي كانت دائما رمزا للولاء والانتماء والنزاهة والكفاءة والتضحية وحظيت من القيادة بكل صنوف التكريم والتقدير الذي تستحقه هذه المؤسسة بمنتسبيها سواء على صعيد التقوية والتعزيز الفني والبشري والتكنولوجي أو الأمن الاقتصادي والاجتماعي أو الاحتراف الذي جعل هذا الجيش مضرب الأمثال في الكفاءة والانضباط والابداع.

هنيئاً لنا بهذا الجيش العربي المصطفوي حامل رسالة المصطفى ،فنحن ضمن دائرةً ملتهبةً بالنار وبفضلً من الله عزوجل وهيبة الاشاوس من جنودنا الشجعان ننعم والحمد الحمد لله بنعمة الأمن والآمان ولا يجرء علينا أحداً ممن أمتلئت قلوبهم بالعداء لنا ، لا تقاعساً او رحمةً منهم في أذيتنا ولكن خشيةً ورهبةً من جيشنا العربي المصطفوي الذي وبحمدلله له من المكانة الأقليمة والدولية في القوة والجاهزية القتالية الأحترافيه ما يجعله مهيباً وها هو كما دوما يودي رسالتة الانسانية تجاه الاشقاء ويقوم بواجب قومي عجرت عنه كبرى الدول المتحضر والمتمدن وكبرى الدول الغنيه بكل عزيمة وبدون منه او رجاء لاحد لانه يومن بان الشعب الاردني البطل كان وسيبقى نصيرا لامته العربية والاسلامية بالسراء والضراء لان ذلك يسري في عروق الاردنيين الشرفاء على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة ولكن عزة النفس والموقف الاردني لتلاحم المهاجرين مع انصارهم الاردنيين كان هو المرجعية الاولى في كل عمل انساني او قومي نقوم به في الاردن .

في كل يوم اقدم تحية لجيشنا الابي لانهم رجال الاردن الذين يقدموا دمائهم مهرا ليبقى الاردن عزيز معافى بقيادة حكيمة وشجاعة للاردن ،ومن هنا فان الشكر مطلوب ومن لايشكر الناس لا يشكر الله ولجميع الاجهزة الامنية الشجاعة وللجيش العربي البطل ولكافة المخلصين من ابناء الوطن على امتداد ساحات الاردن وفي كافة مواقع المسوؤلية تحية محبة واخلاص ولكل اردني حر مخلص لوطنه باقة ملؤها الاحترام والاعتزاز والشكر لكل جهد ولكل ذرة عطاء مقدمه منكم في هذا الحمى الاردني والله اسال ان يحمي الاردن وشعب الاردن وجيش الاردن واجهزتة الامنية الشجاعة وكل اردني حر مخلص لتراب هذا الوطن مهما كان موقعه. 
 
ان الشرف العسكري أصبح رسالة وعنواناً وهوية تزين صدور النشامى والنشميات الذين اقسموا بالله العظيم على الاخلاص للوطن والمحافظة على الدستور والقوانين والانظمة النافذة بكل شرف وأمانة، وان من اهم واجبات ومهام جيشنا الأولى هي الدفاع عن الأردن وصون استقلاله وحماية الشرعية فيه، وهاجسهم على الدوام أمنه واستقراره، يبذلون في سبيله ورفاه وحرية وكرامة اهله أرواحهم ودماءهم، فكانوا منسجمين ابداً مع هويتهم العربية والإسلامية. فالمؤسسة العسكرية كبرى مؤسسات الوطن وصمام الامان الذي يحمي الاستقلال ويصون سيادة الدولة ويحفظ بقاءها، وهي المثل والقدوة في الحفاظ على هيبة المجتمع، والمرآة التي تعكس جوهر ترابط وتكافل وتضامن أبنائه، وهي المكان الذي تنصهر وتتلاشى فيه كل الفروقات الفردية لتشكل بالتالي نسيجاً اجتماعياً قوياً جعل من الجبهة الاردنية الداخلية ظهيراً وسنداً قوياً للقوات المسلحة باعتبار مصلحة الوطن لدى كل الاردنيين فوق أي اعتبار.

ولنردد معا :-
"يا جيشنـــا يا عربي ،،، يا درع كــل العربِ ،،، تعيــشُ .. تعــيشُ ... تعيشُ وتحيا عربـــــي ،، يا رايةً لمجدنا ،،، ترف فوق جندنا ،،، علمتنا معنا الفدا ،،، وكيف نقهر الردى ،،، تعيــشُ .. تعــيشُ ... تعيشُ وتحيا عربـــــي ،كل عام وبواسلنا في الجيش الاردني المصطفوي بالف خير، كل عام واعيادنا الوطنية تبقى عنوانا يزين صدور الاردنيين لتتلاقي الارواح والفلوب والمهج بالدعاء الى الله ان يحمي الاردن وجيش الاردن وان يحمى شعب الاردن من كل مكروة.
عاش الاردن حرا عربيا قويا عاش الاردن الارض والانسان، عاش الجيش العربي البطل