المعونة: قبول الطلب الالكتروني للدعم التكميلي لا يعني القبول بالبرنامج الحبس (20) عاما لأردني أحرق زوجته "الأمانة" توقف عمال الوطن عن العمل ظهر الثلاثاء بالأسماء .. ترفيع عدد من الحكام الإداريين في الداخلية الى رتبة محافظ "حي الأصلم" في البـادية الشرقية بدون مياه منذ عام (1995) - تفاصيل (200) مليون دولار للاردن لدعم الفقراء واللاجئين السوريين ..تفاصيل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز تفاصيل امتحان الطلبة العائدين من السودان (رابط) اصابة ضابط وضابط صف من ادارة المخدرات بمداهمة في عمان - تفاصيل الموجة الحارة تبلغ ذروتها اليوم .. ودرجات الحرارة تلامس (39) ..تفاصيل الحکومة تغري 7200 موظف بـ“مزایا تقاعدیة“ الحرارة أعلى من معدلها ب ٧ درجات العبداللات: الحكومة تعمل لتوفير بيئة المناسبة لذوي الاعاقة مبادرة معرض بنت بلادي في يومها الثالث والاخير تأجيل جلسة قضية الدخان لوجود مطيع بالمستشفى البدء بإجراء مراجعة شاملة لنظام الخدمة المدنية المبعوث الأمريكي الخاص يزور الأردن المعاني: بحث توفير فرص عمل لحملة الدكتوراه المتعطلين احاله مدير عام الاحوال والجوازات فواز الشهوان الى التقاعد الحكومة تحيل موظفي التقاعد المدني للتقاعد لإتاحة الفرصة للشباب
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2019-06-12 | 01:58 pm

"قطيعة" التجارة بين عمان ودمشق .. الحموري يدافع عن حظر الاستيراد ويطرح ورقة المعاملة بالمثل

"قطيعة" التجارة بين عمان ودمشق .. الحموري يدافع عن حظر الاستيراد ويطرح ورقة المعاملة بالمثل

جفرا نيوز - إستفزت شروحات تقدم بها وزير الصناعة والتجارة طارق الحموري مساء الثلاثاء بخصوص العلاقات التجارية المتجمدة مع سورية الاوساط المقربة من النظام السوري في الواقع السياسي والنقابي الاردني.

وابلغت شخصيات برلمانية ونقابية مقربة من دمشق بان لجنة خاصة ستحاول خلال اليومين المقبلين الرد والتعليق على تصريحات لوزير الصناعة والتجارة طارق الحموري اثارت الجدل وحاولت تبرير قراره بحظر استيراد أكثر من 2000 سلعة من سورية.

وشرح الوزير الحموري أن قرار وزارته له علاقة بمبدأ "المعاملة بالمثل” ، ونفى الحموري وجود اي "خلفية سياسية” لقراره الفني كما وصفه بخصوص إدارة طبيعة العلاقات التجارية مع الجانب السوري ، وقال علنا قبل ذلك بان قرار حظر الاستيراد من سورية خدم مصلحة الصناعات الوطنية الاردنية .

وتمكن الوزير الحموري بصورة او باخرى من اقناع رئيس الوزراء الاردني الدكتور عمر الرزاز بحظر تام للنشاط التجاري مع الجانب السوري ، وحصل ذلك مباشرة بعدما حذر عضو مجلس النواب عبد الكريم الدغمي علنا وتحت قبة البرلمان من ان الملحق التجاري في السفارة الامريكية بعمان العاصمة يتصرف كالمندوب السامي ويحاول منع تبادل البضائع مع سورية.

لاحقا ومساء الثلاثاء تحدث الوزير الحموري لأول مرة في لقاء برعاية القطاع الصناعي عن السبب الحقيقي لحظر الاستيراد من سورية وقال بان السبب هو الرد على قرار مماثل بحظر استيراد المنتجات الاردنية إتخذته السلطات السورية.

ولم يسبق للاردن ان اعلنت بان حظر الاستيراد ناتج عن معاملة بالمثل خصوصا وان حجم التقاطع بين الصناعات الانتاجية نادر جدا خصوصا في مجال صناعات الغذاء والنسيج ، ووصف نواب في البرلمان منهم طارق خوري القرار بانه "سياسي” ولا علاقة له بالتوصيات الفنية.

ورغم ان الوزير الحموري يواصل شرح وتبرير قراره بالخصوص إلا ان الجانب السوري لا يرد ياي تعليق رسمي ، ويبرر الجانب السوري مضايقاته للواردات والشاحنات الاردنية بالاشارة إلى عدم وجود "نقد مالي” في الخزينة السورية ووجود أزمة حقيقية بعد حرب وحصار وبصورة لا تسمح للحكومة السورية بتنفيذ سيناريوهات تسهيلات مع الدول المجاورة.

وتمر العلاقات الاردنية السورية بأزمة حقيقية غير مسبوقة من عامين بعد اعادة فتح الحدود بين البلدين وبفعل ضغوطات خارجية وامريكية منعت الاستيراد والتصدير بين البلدين .