المعونة: قبول الطلب الالكتروني للدعم التكميلي لا يعني القبول بالبرنامج الحبس (20) عاما لأردني أحرق زوجته "الأمانة" توقف عمال الوطن عن العمل ظهر الثلاثاء بالأسماء .. ترفيع عدد من الحكام الإداريين في الداخلية الى رتبة محافظ "حي الأصلم" في البـادية الشرقية بدون مياه منذ عام (1995) - تفاصيل (200) مليون دولار للاردن لدعم الفقراء واللاجئين السوريين ..تفاصيل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز تفاصيل امتحان الطلبة العائدين من السودان (رابط) اصابة ضابط وضابط صف من ادارة المخدرات بمداهمة في عمان - تفاصيل الموجة الحارة تبلغ ذروتها اليوم .. ودرجات الحرارة تلامس (39) ..تفاصيل الحکومة تغري 7200 موظف بـ“مزایا تقاعدیة“ الحرارة أعلى من معدلها ب ٧ درجات العبداللات: الحكومة تعمل لتوفير بيئة المناسبة لذوي الاعاقة مبادرة معرض بنت بلادي في يومها الثالث والاخير تأجيل جلسة قضية الدخان لوجود مطيع بالمستشفى البدء بإجراء مراجعة شاملة لنظام الخدمة المدنية المبعوث الأمريكي الخاص يزور الأردن المعاني: بحث توفير فرص عمل لحملة الدكتوراه المتعطلين احاله مدير عام الاحوال والجوازات فواز الشهوان الى التقاعد الحكومة تحيل موظفي التقاعد المدني للتقاعد لإتاحة الفرصة للشباب
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الأربعاء-2019-06-12 | 04:17 pm

اشخاص اشعلوا (100) حريق ليلا خلال (5) شهور في عجلون..والصحة النيابية تدعو لفتح خطوط نار وفواصل وطرق!

اشخاص اشعلوا (100) حريق ليلا خلال (5) شهور في عجلون..والصحة النيابية تدعو لفتح خطوط نار وفواصل وطرق!

جفرا نيوز - تزايدت نسبة الاعتداءات على الغابات في محافظة عجلون من خلال اشعال الحرائق المفتعلة والتي اتت على مئات الاشجار الحرجية والمثمرة بمساحات واسعة وبمناطق وعرة يصعب وصول اليات الدفاع المدني اليها لإخمادها.

وطالب عدد من المهتمين بالشأن الزراعي والبيئي في المحافظة بتفعيل تواجد المراقبين والطوافين في هذه الغابات من أجل مراقبتها وحمايتها وتغليظ العقوبات بحق العابثين بالغابات التي تزخر بمقومات الموارد الطبيعية والتي تعد ثروة وطنية يجب المحافظة عليها.

وحذرت جمعية البيئة الاردنية من خطورة تقلص الغطاء النباتي للغابات المنتشرة في جميع مناطق المحافظة نتيجة لكثرة الحرائق التي شهدتها العديد من المناطق مؤخرا، مؤكدة ان تزايد خطر الاعشاب الجافة التي تعتبر وقودا لحدوث الحرائق وخصوصا في ظل الارتفاع الكبير على درجات الحرارة الامر الذي يتطلب تكاتف جهود جميع الجهات من حاكمية ادارية ودفاع مدني وجمعيات بيئية من اجل العمل على الحد من الحرائق التي تستنزف الامكانات.

وقال الناشط البيئي عبدالله العسولي في تصريح صحفي، ان معظم الحرائق تكون في مناطق وعرة يصعب وصول آليات الإطفاء إليها ما يضطرهم لاستخدام الوسائل اليدوية لإخماد الحرائق ما يستدعي التوسع بفتح المزيد من طرق الطوارئ داخل الغابات رغم كلفها المرتفعة، مشيرا الى ان هناك مجهولين يفتعلون الحرائق ويستخدمون اساليب عديدة من اجل الاضرار بالثروة الحرجية والغابات ومنها دحرجة الإطارات المشتعلة وسط الغابات لتوسعة انتشار النيران.

من جهته، دعا المزارع محمد عزبي، المواطنين لتوفير جميع وسائل الحماية والمراقبة لهذه الثروة الوطنية وإشراك المجتمع المحلي بحمايتها والإبلاغ عن أي محاولات للاعتداء عليها بالاضافة الى التخلص من الأعشاب عن طريق جمعها في مناطق آمنة وعدم إضرام النيران فيها.

ودعت رئيسة جمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية المهندسة ابتهال الصمادي، الى تنظيم حملات تطوعية وطنية مع المدارس والجمعيات البيئية التي تعنى بإزالة الأعشاب والتعاون ما بين وزارتي الأشغال والزراعة من خلال فتح ممرات بين الغابات للتسهيل على فرق الدفاع المدني الوصول إلى مواقع الحرائق وزيادة عدد أبراج المراقبة لحماية الثروة الحرجية.

وقال مدير دفاع مدني عجلون العميد هاني الصمادي ان الحرائق المفتعلة بلغت خلال العام الحالي 100 حريق اتت على 600 دونم منها 60 دونما مزروعة بمحاصيل الشعير و150 شجرة مثمرة و250 شجرة حرجية حيث اتت على ما نسبته 90 بالمائة من تلك الحرائق بفعل فاعل مما يستدعي التدخل لوضع خطط واحتياطات لمنع مثل هذه الممارسات التي أصبحت تحصد الاشجار.

واكد العميد الصمادي أن غالبية تلك الحرائق تندلع في ساعة متأخرة من الليل أو بمنطقة وسط الغابات ويصعب الوصول اليها مما يضطر آليات الاطفاء استخدام الوسائل اليدوية في عملية الإطفاء صحة النواب تدعو لتشكيل لجنة لوضع خطط طوارئ لمواجهة الحرائق

   الى ذلك دعت لجنة الصحة والبيئة النيابية إلى تشكيل لجنة من الوزارات والمؤسسات المعنية كافة لإعداد خطط طارئة ومتوسطة وبعيدة المدى لمواجهة الحرائق في الغابات والأحراش.

جاء ذلك خلال اجتماع طارئ عقدته اللجنة اليوم الأربعاء، برئاسة الدكتور عيسى الخشاشنة، لمناقشة خطة الحكومة في التعامل مع ظاهرة حرائق الغابات، بحضور وزير الإدارة المحلية وليد المصري، والأمينين العامين لوزارتي الزراعة محمود الجمعاني والاشغال العامة والإسكان عمار الغرايبة، ومساعد مدير عام الدفاع المدني العميد أيمن مدانات، ومدير الإدارة الملكية لحماية البيئة العقيد وحيد محمود.

وقال الخشاشنة: إن اللجنة توصلت مع الحضور إلى جملة من التوصيات للحد من هذه الظاهرة، أبرزها فتح خطوط نار، أي وضع فواصل وطرق بين الأشجار لمنع امتداد الحريق، وفتح وتعبيد طرق زراعية لاستخدامها في الحالات الطارئة من خلال تخصيص مبلغ من الموازنة الطارئة بهذا الخصوص، وكذلك فتح مراكز دفاع مدني في الغابات الكبيرة بالتشارك مع وزارة الزراعة وتحديدًا فيما يخص الحرائق.

كما أوصت اللجنة بتدريب موظفي الحراج على كيفية التعامل مع الحرائق، وزيادة المحطات المجهزة في المناطق الحرجية، وتفعيل آبار المياه الموجودة ضمن حدود مديريات الزراعة، وإنشاء خزانات مياه جديدة في تلك المناطق، والسماح بعملية الرعي المبكر للأعشاب المحيطة بالغابات وذلك لتفادي جفاف الأعشاب واحتراقها، إلى جانب تعزيز دوريات الإدارة الملكية لحماية البيئة في الغايات وطوافي وزارة الزراعة، فضلًا عن إطلاق حملات توعوية وتثقيفية للمواطنين لتجنب حدوث الحرائق والمحافظة على البيئة.

وأكد الخشاشنة، التشاركية بالعمل بين جميع الجهات والمؤسسات الوطنية لمعالجة الأزمات والأخطار والحفاظ على الثروة الوطنية المهمة، مشيرًا إلى أنه سيتم متابعة أعمال اللجنة الحكومية المشكلة لهذه الغاية، والاطلاع على النتائج التي توصلت اليها بهدف معالجة هذه الظاهرة ومنع تفاديها في المستقبل.

من جهتهم، أبدى الحضور استعدادهم لتشكيل اللجنة واتخاذ كل الخطوات والإجراءات التي تمنح حدوث مثل هذه الظاهرة