وفيات السبت 20-7-2019 وفاة وإصابتان بمشاجرة في الرصيفة توجه لإقرار إطار مناهج رياض الأطفال رفع عقوبة المعتدين على الكوادر الطبية الحرارة أقل من معدلاتها بقليل الرئيس يغادر بإجازة خاصة والنائب يعود بعد غياب طويل .. نوفان العجارمة: هذا هو الحل لمعالجة التهرب او حتى التجنب الضريبي بالتنسیق مع الإنتربول.. القبض علی متسبب بدهس عائلة في عمّان بعد هربه خارج الأردن الحكومة تعرض نتائج الربع الثاني من اولويات 2020 -2019 البطاينة: (220) تسويه بقيمة (2 مليون وربع) دينار لمتعثري صندوق التنمية أولى جلسات استثنائية النواب الأحد وفاة شاب دهسا في إربد حزيران الماضي الأشد حرارة منذ 140 عاما خلاف يؤجل إعلان كلف إنتاج الألبان انخفاض آخر على الحرارة الجمعة 30 % رسوم جمركية جديدة على الشماغ هذا سبب المياه العادمة في باب عمان بجرش 6 ملايين يورو لتعزيز قدرات الأردن محاولة انتحار عن جسر عبدون حماد: مباحثات واتفاقيات شاملة بين وزارتي الداخلية في الاردن والعراق
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
السبت-2019-06-15 | 12:00 pm

الطراونة : وحدتنا سبيلنا لمواجهة التحديات والروابدة: الاردن يعمل بهدوء .. والمصري: صفقة القرن ليست قدراً

الطراونة : وحدتنا سبيلنا لمواجهة التحديات والروابدة: الاردن يعمل بهدوء .. والمصري: صفقة القرن ليست قدراً

متحدثون يؤكدون التفافهم خلف القيادة الهاشمية في رفض صفقة القرن والتوطين والمساس بالوصاية الهاشمية على مقدسات القدس

جفرا نيوز - أكّدت توصيات صادرة عن المهرجان الجماهيري لنصرة فلسطين والقدس والذي أقامه إئتلاف الجمعيات الخيرية لنصرة القدس وفلسطين على مسرح قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب مساء امس الجمعة رفضه لكل التسريبات حول صفقة التسوية السياسية الأميركية للصراع العربي الإسرائيلي المعروفة بصفقة القرن.

وشدد المهرجان على أن تلك التسويات لن تحقق السلام في المنطقة ولا تلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بل تتجاوز وتلغي كل القرارات الدولية التاريخية الخاصة بالقضية الفلسطينية الصادرة عن الأمم المتحدة ومؤسساتها مما يفقدها فكرة كونها مشروعا سياسيا لتسوية بين طرفي الصراع.

وأكد المشاركون وقوفهم "خلف دولتنا الاردنية وموقف قيادتنا الممثل بجلالة الملك عبدالله الثاني في رفض ما تم تنسيقه من الصفقة حول مخططات التوطين وتصفية عناصر القضية الفلسطينية الأبرز المتمثلة في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وقضايا اللاجئين والمياه والحدود والمستوطنات".

وأكدوا على رفضهم لقرار الرئيس الامريكي بنقل السفارة الاميركية إلى القدس، وأعلنوا رفضهم لتصفية الوكالة الدولية "أونروا" ما يعني في هذا الإجراء إلغاء لقضية اللاجئين.

كما رفض المهرجان اعتراف الادارة (الأميركية) بضم الجولان العربي السوري إلى الاحتلال، ورفض قانون قومية دولة الكيان العنصري الذي اقره تلك الدولة العنصرية وهو أسوأ قانون عنصري في التاريخ الحديث.

وأعلن المهرجان وقوفه مع الوصاية الهاشمية الاردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين المحتلة كحق تاريخي وسياسي وديني وقانوني وعدم التنازل عن هذه الوصاية تحت أي ظرف.

واكدت التوصيات إن ملامح صفقة القرن الذي بدأ الإعلان عن شقها الاقتصادي الأول، دليل على أن تلك الصفقة تحمل جذور فشلها في ذاتها لأنها تستهدف إحالة قضية وحق تقرير مصير الشعب الفلسطيني إلى قضية معونات، ما يعني إلغاء الوطن والحقوق والهوية والتراث والمستقبل والغاء الهوية والوجود العربي الفلسطيني واستبدال ذلك بالخبز وهو ما نرفضه ويرفضه كل الشعب.

وشدد المهرجان على أن مجرد التفكير بإلغاء وجود شخص كشعب بعمق وعراقة الشعب الفلسطيني الممتد وجوده عبر التاريخ ما هو إلّا ضرب من الجنون وأمر عبثي.

ووقف المهرجان بقوة خلف المضمون السياسي لموقف جلالة الملك والدولة الاردنية المتمثل بالمفهوم السياسي بأن الاردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين، ولا فرق بينهما إلا في أذهان الواهمين ولا وجود لوطن بديل.

وأكد المهرجان على أننا كجزء أصيل من الشعب الأردني والأمة العربية وفي هذا الظرف العصيب على تماسك أبناء الشعب الاردني بكل مكوناته ووقوفهم خلف قيادتهم الهاشمية، وأن حقوقنا العربية التاريخية في فلسطين ما هي إلا تأكيد على تلازم المصير المشترك للشعبين الاردني والفلسطيني والذي هو مسألة داخلية لا تعارض ولا اختلاف فيها أو عليها وأن حقوقهما هي شأن قومي ووطني للشعبين يقررانه وفق مصالحهما ورؤيتهما، وذلك عند استكمال تحقيق الوجود السياسي والقانوني للشعب الفلسطيني الذي لا يزال واقعا بمختلف دوائر وجوده تحت الاحتلال العنصري والتهجير القسري.

ويأتي المهرجان "نصرةً لفلسطين والقدس، وتأييداً الوصاية الهاشمية على المقدسات ورفضاً لمخططات التوطين وتصفية القضية الفلسطينية وتمتيناً للوحدة الوطنية"، ويمثل الإئتلاف الذي أقام المهرجان جمعيات (أبناء جنين، أبناء خليل الرحمن، عيبال، القدس، سلوان، طوباس، الخليل، قلقيلية، نابلس، طول كرم).

واكد رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أن وحدتنا الوطنية وصلابة جبهتنا الداخلية ووقوفنا خلف جيشنا العربي الطاهر الذي سال دم أبنائه على أسوار القدس هي سبيلنا في مواجهة التحديات.

واكد الطراونة في كلمة له بالمهرجان الذي حضره رئيسا الوزراء الأسبقان طاهر المصري وعبد الرؤوف الروابدة وعدد من النواب وحشد جماهيري كبير من نقابات واحزاب ونشطاء وحقوقين، أننا في الأردن نقف على جبهة رفض أي تسوية غير عادلة للقضية الفلسطينية ، ويتقدمنا سيد الثبات والمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني في همة لا تلين، وإصرار على حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، متصدياً لكل محاولات العبث بهوية القدس كعاصمة الرسالات السماوية، ليحول دون المساس بوضع المدينة التاريخي ممثلاً لإرادة ونبض ووجدان أمتينا العربية والإسلامية.

وأضاف: سنتصدى لكل مشكك في صلابة مواقفنا، فبعد صمود جلالة الملك في مواجهة كل الضغوط والتحديات، سيظل الهاشميون رمز التصدي والثبات أمام كل محاولات تصفية القضية على حساب المملكة الأردنية الهاشمية ، أو على حساب حقوق الفلسطينيين بإقامة دولتهم وعاصمتها القدس ."

وشدد الطراونة على أن جهود جلالة الملك هي دليل ساطع وبرهان قاطع أمام كل الذين امتهنوا الشائعة سعياً ووهماً نحو تحطيم معنوياتنا، غير مدركين أو غافلين أو متربصين بأن هذه الأكاذيب والافتراءات لا تخدم سوى دولة الاحتلال واستمرار بطشها وتدنيسها لأطهر أرض وأعظم شعب.

وتابع " نتجاوز عن وعي وثبات وبوحدتنا كل خرافات الواهمين بالتوطين والوطن البديل؛ ثابتين على جمر المواقف وصلابة المبادئ في أن يكون للفلسطينيين دولة كاملة السيادة والكرامة وفق قرارات الشرعية الدولية التي كفلت حق العودة والتعويض للاجئين، ومنح شعب فلسطين حدوداً مصانة وحياة آمنة ومستقبلاً للأجيال يستحقون معه نيل حصتهم من التعليمِ والرعاية الصحية والأمان لأطفال زادت صور الدماء والاحتلال من تحديهم وعناد نضالهم.

وقال الطراونة " نقف خلف الملك مستلهمين من همته فهو الصابر على المحن، والمواجه للكروب، الصامد في وجه الخطوب والمتحدي للصعاب، وبذلك نكون مع الفلسطينيين حتى نيل حقوقهم شاء الاحتلال أم أبى، وحتى إن دعمته قوى الظلم الدولي أو عادت لجادة الصواب.

وأكد أن أمام الفلسطينيين الذين اختبروا وعانوا الظلم على مدى عقود الصبر، وانتصروا على الوجع عبر سنوات الظلم والأسر، تمكين جبهات الوحدة والصمود لمجابهة صمت العالم وانحيازه إلى جانب الغاصب المحتل.

وأعرب الطراونة عن فخر المملكة الأردنية الهاشمية قيادة وشعباً بالوقوف على جبهة الحق جبهة فلسطين وأهلها، قائلاً " نحمل معهم الظرف والهمة، أردنيين نرتبط معهم في التاريخ والجغرافيا ووحدة الدم والهوية ، مسجلين بحروف من نور مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني حامي المقدسات والوصاية، الذي مازال يصدح بصوت أردني مسموع؛ بأن لا حل يقبل الحياة من غير قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس. "

وزاد " فعلى بعد أيام، وعلى مدى الشهور والسنوات ظل جلالة الملك يتقدم الصف العربي والإسلامي في الدفاع والتصدي لكل محاولات الاحتلال في مصادرة هوية القدس، وفي التلاعب بحقوق الفلسطينيين، منادياً بالعدالة لشعب فلسطين كمتطلب إجباري لاستقرار المنطقة والعالم. "

وتابع: " من هنا من قلب عمان نبعث بتحيات الفخر والاعتزاز إلى الأشقاء في فلسطين، فلسطين الهوية والعروبة، فلسطين الحق رغم قيد الاحتلال، فلسطين مهد الحضارات ومهبط الرسالات، فلسطين وجعنا حتى ينجلي الظلم عنها وعن أهلها أصحاب الحق والتاريخ والدم والشهداء؛ الذين ننحني أمام تضحياتهم التي ماتزال تسطر أعظم البطولات .

وختم بالقول: من دروس النضال والصمود، ننهل من فعل الفلسطينيين، الذين وصلوا حبل الشهداء برباط مقدس، تلتحم عراه، كلما زادت وحشية المحتل وغطرسته ، فهذا النضال الذي جعل لفلسطين وقضيتها العادلة الصدارة في أولوياتنا، والمكانة في كل هم عشناه ونعيشه.

وقال رئيس الوزراء الاسبق عبدالرؤوف الروابدة ان هذا اللقاء مبارك،ياتي وقلوبنا تشرئب إلى القبلة الأولى، أرض الإسراء التي باركها الله وبارك حولها ونتطلع إلى اليوم الذي نراها فيه مستقلة سيدة ينعم أهلها وننعم معهم بالحرية، ونعمل معا لبناء تاريخ مشترك نصنعه معا بإرادة حرة تستشرف مستقبلا مشرقا لنا ولأمتنا.

وتابع الروابدة ، نقول لأخوة الدم والمصير، أننا كما كنا منذ إرهاصات النضال الفلسطيني، باقون على العهد شركاء لا أعوانا فحسب، وسندا لا يكتفي بدور الرديف. نحن معكم لا يفت في عضدنا مزاود والقدس قدسنا في سويداء القلب، لنا على أسوارها دم حر، ما توانى حين روع، يصونها الهاشمي القائد بإرث أب عن جد، ينهد لدوره بحكمة وشجاعة في كل محفل وميدان. يصون المقدسات ويحمي التاريخ من التحوير والتشويه.

واضاف ، نلتقي اليوم، والمؤامرة على فلسطين، توغل في مفاصل القضية وتستغل مرحلةً عالمنا العربي فيها مأزوم وخسر كل إنجازاته يتداعى نظامه ويخذل بعضه البعض والفتن الداخلية دمرت وتهدد بالمزيد ولكننا في الأردن مؤمنون وعاملون بهدوء على أن تخيب آمال دعاة التصفية ولن تمر مخططاتهم مهما استغلوا الظروف والتحديات والأوضاع وسنتحدى الضغوط ولن نكتفي "بلا" التي حولها أبو الحسين إلى "كلّا".

واكد الروابدة، بان عناصر قوتنا على المواجهة كبيرة وعديدة وسنحافظ على مجتمعنا الأردني الواحد المتماسك ونصوغ جبهة وطنية واحدة تحول دون الأختراق والتفتت وهويتنا الوطنية موحدة جامعة ترفض الإقليمية وتدين المتكسبين بها والمواطنة عندنا مرجعية والوطنية لدينا أساس وهوياتنا الفرعية عناصر تعددية وعناوين إغناء تسهم في تجذير الهوية الوطنية التي يستظل بها الجميع.

وشدد بالقول بان علاقتنا بفلسطين علاقة قدر ومصير رضعناها مع حليب الأمهات وصنعتها روابط القربى ورسختها وشائج التلاحم وعمقها التاريخ الواحد وهي قضيتنا التي ما تقدمت عليها يوما قضية وصاغت في الأردن قناعاتنا وفكرنا ودورنا وخاب تجار الإقليمية أصحاب صكوك الغفران ولن نكون لهم وقودا وسيخيبون .

وأشاد رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري بالموقف الأردني، وقال "الأردن هذا البلد الذي ينسل اليوم من أجسادنا كي نراه أمامنا بموقفه الرسمي والشعبي المدهش وبموقف قيادته التاريخية، رغم فيض القوة الدولية والإقليمية الغاشمة التي تعرفون".
وزاد "إننا نفخر بهذا الموقف الشعبي الثابت من هذه الموجة الأميركية الصهيونية التي تريد نحرنا على حجر وأن نقول لهم نعم من دون أن نصرخ"، مؤكداً أن الطغاة تسحقهم الشعوب والزمن.

وقال المصري إنه "بوعي الأردنيين الأعلى وبارتقاء القيادة الأردنية إلى درجات المسؤولية التاريخية توحد الموقف القيادة والشعب، فاستطعنا حتى اللحظة على الأقل أن نفسد عليهم الزخم الذي كان مطلوباً لتمرير صفقة التصفية سيئة الذكر، ما رشح من تسريباتها وما أعلن عنه".

وتابع "ولا أدل على ذلك ما تشهده مرحلته الأولى في مؤتمر البحرين الذي حمل جذور فشله في ذاته الذي يسعى لتحويل مصائر شعوبنا وحقوقها من قضايا سياسية إلى صفقات تجارية ومصرفية".

وأكد المصري أن كثيراً ما يمكن فعله، وقال "فصفقة القرن ليست قدراً لا راد له، وما تستطيع الشعوب فعله والقيام به بخاصة في بلادنا يتجاوز أوهام ورعونة الإدارة الأمريكية الحالية".

وشدد على أن قوتنا في الأردن تكمن في تماسك نسيجنا الاجتماعي وترابطنا الوطني داخل وحدتنا الوطنية، وفي تجاوب القيادة مع الشعب، وقال "لعل أهم عناوين التكاتف والقوة اليوم هو الصمود خلف الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وبيت لحم والخليل، فهي العنوان الأبرز للحضور السياسي الأردني في أي تسوية يراد تمريرها أصلاً".

وأكد المصري أنه "حينما أدرك الأردنيون بغريزتهم العروبية الأصيلة أن أبعاد اللعبة الأمريكية الصهيونية وخطورتها، وأن من شروط اللعبة هو تفكيك دولتهم اقتصادياً أو سياسياً، لصالح المشروع الصهيوني، فإن عنوان التصدي الشعبي والرسمي أصبح هو الإصرار على بقاء الدولة الأردنية عزيزة قوية وقادرة ومواطن أردني كريم بحياة كريمة".

والقى رئيس جمعية خليل الرحمن محمد الجعبري كلمة باسم تالف الجمعيات الخيرية المنظمة للاحتفال ، اكد على رفض كل الاملاءات الظالمة التي لا تقرها جمعيات حقوق الانسان ولا تقرها القرارات الاممية الخاصة بالقضية الفلسطنية والاعتزاز بالتاخي التاريخي بين الشعبين الفلسطيني والاردني في الوقوف سدا منيعا امام صفقة القرن والوقوف صفا واحدا متماسكا خلف جلالة الملك في موقفه المؤيد لاقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس على التراب الوطني الفلسطيني وما يحفظ الحقوق
ويكي عرب