وفيات السبت 20-7-2019 وفاة وإصابتان بمشاجرة في الرصيفة توجه لإقرار إطار مناهج رياض الأطفال رفع عقوبة المعتدين على الكوادر الطبية الحرارة أقل من معدلاتها بقليل الرئيس يغادر بإجازة خاصة والنائب يعود بعد غياب طويل .. نوفان العجارمة: هذا هو الحل لمعالجة التهرب او حتى التجنب الضريبي بالتنسیق مع الإنتربول.. القبض علی متسبب بدهس عائلة في عمّان بعد هربه خارج الأردن الحكومة تعرض نتائج الربع الثاني من اولويات 2020 -2019 البطاينة: (220) تسويه بقيمة (2 مليون وربع) دينار لمتعثري صندوق التنمية أولى جلسات استثنائية النواب الأحد وفاة شاب دهسا في إربد حزيران الماضي الأشد حرارة منذ 140 عاما خلاف يؤجل إعلان كلف إنتاج الألبان انخفاض آخر على الحرارة الجمعة 30 % رسوم جمركية جديدة على الشماغ هذا سبب المياه العادمة في باب عمان بجرش 6 ملايين يورو لتعزيز قدرات الأردن محاولة انتحار عن جسر عبدون حماد: مباحثات واتفاقيات شاملة بين وزارتي الداخلية في الاردن والعراق
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2019-06-17 | 06:52 pm

بسام حدادين يكتب لـ جفرا .. "تكلمت الحركة الاسلامية ولَم تقل شيئاً"

بسام حدادين يكتب لـ جفرا .. "تكلمت الحركة الاسلامية ولَم تقل شيئاً"

جفرا نيوز - بسام حدادين

بفضول كبير ، ترقبت نشر " الوثيقة التاريخية " ، للحركة الاسلامية. التي سبق الإعلان عنها ، " طنة ورنة " وحديث عن مراجعات نقدية ، وبيان موقف الحركة ، من القضايا الملتبسة : الاٍرهاب ( داعش ) ، الدولة المدنية ، المرأة ، الحريات الفردية ، الموقف من المشاركة في الحكم .. الخ .

لكن " الوثيقة الاتاريخية " ، لم تقل كلمة او فكرة جديدة في هذه العناوين ، واتحدى من يقول لي غير ذلك ، لا بل هناك خطوة الى الخلف في بعض العناوين ، كالتراجع عن فكرة دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وتجاهل الحديث عن " فكرة الدولة المدنية " وكذلك الهروب من تحديد موقف من الفنون والموسيقى والفلسفة والتعددية الثقافية وحقوق المرأة . والأهم ، انها لم تشر لا من قريب او بعيد ، لداعش او لإرهابها ولا للوضع القانوني " للجماعة " ، ولا لما كان يصدر من تلميحات ، عن فصل الدعوي عن السياسي.

اما المراجعات النقدية ، فلم تتضمن الوثيقة، اَي مراجعة من اي نوع على الإطلاق ، أكرر على الإطلاق ، وللأمانة العلمية ، فقد ورد في الوثيقة عبارة ، تنم عن تواضع جم : " نحن بشر ، نخطئ ونصيب "!!! وكفى الله المؤمنين شر المراجعات.
الوثيقة التاريخية ، ليس لها من اسمها ، نصيب. بكل تجرد وأمانة وبعيداً عن الخصومة السياسية ، أقول : انها وثيقة تعكس الفقر والخواء الفكري والسياسي للجماعة في الاردن التي لم يظهر بين صفوفها يوماً مفكرا او باحثا او مجدداً ، فهي جماعة تعيش على ادبيات الماضي التليد.

يحزنني هذا الواقع المتكلس الذي يذكرني بواقع حال الكثير من الاحزاب الشيوعية العربية.
هيأت نفسي لسجال يغني الحوار الوطني ، فإذا هي وثيقة إنشائية عمومية ، تتكلم ولا تقول شيئاً ، ولا ابالغ حين أقول ، لو شطبنا كلمة الاردن من الوثيقة ، فيمكن اعتبارها صادرة عن الجماعة في اَي بلد عربي .

اخيراً
ياجماعة الخير الوثائق التاريخية تصدر عن تنظيم او حزب واحد ، موحد الفكر والإرادة . شو دخل " كتلة الاصلاح النيابية " مثلا . ألم تصدعوا رؤوسنا وأنتم تصفون ، هذه الكتلة بانها ائتلاف عريض وفيها من غير الاخوان. هذه ضربة قوية لمصداقيتكم... ننتظر محاولة اخرى قبل فوات الأوان.
 

 
ويكي عرب