النقابات المهنیة تسلم مسودة مقترحاتها حول تعدیل ”الخدمة المدنیة“ إصابتان بتدهور مركبة على الصحراوي الدين العام الداخلي للحكومة يرتفع 639 مليون دينار انخفاض على درجات الحرارة الرزاز: حققنا الفوز في الملعب والمدرجات معاً صندوق النقد يتوقع نمو الاقتصاد الاردني 2.2% الرزاز يبارك للاردن فوز منتخبنا الوطني البطاينة: تم تأمين 32 ألف فرصة عمل منذ بداية 2019 ومشكلتنا أكبر الأمير على بن الحسين يصطحب شفيع للمستشفى للإطمئنان عليه جلسة سرية للأسيرة اللبدي الخميس توقيف موظف في وزارة العدل على خلفية جرائم الكترونية الملك يوجه بتقديم مساعدات عاجلة للبنان وطائرتان عسكريتان تغادران للمشاركة في اخماد الحرائق انخفاض عدد الشركات المسجلة وارتفاع قيمة الشيكات المرتجعة إلى 135.2 مليون دينار في حزيران الخلافات بين المحامين وضريبة الدخل مستمرة حول الفوترة وخبراء يحذرون من انقلاب باقي النقابات الركود يضرب قطاع العقار في المملكة .. تراجع المبيعات ومخاوف من هجرة الاسثمارات الاوقاف : باب الرحمة سيبقى مصلى ومقر كرسي الامام الغزالي لبنان : طوافة اردنية لاطفاء حرائق "الشوف" تحويل صاحب بئر ماء للجهات القضائية لمخالفته قوانين الصحة والسلامة العامة في الزرقاء حيمور يؤكد على تنفيذ اتفاقيات رؤساء البلديات مع الموظفين اربد : اهالي منطقة عزريت يعانون من شح المياه .. ومطالب بأيجاد حلول
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الثلاثاء-2019-06-18 | 01:12 am

إسرائيل لن تحضر.. فلماذا لا يحضر الأردن بـ "سلاحه القوي"

إسرائيل لن تحضر.. فلماذا لا يحضر الأردن بـ "سلاحه القوي"


جفرا نيوز|خاص
يحجب الأردن الرسمي موقفه حتى لحظة كتابة هذا التقرير من حضور مؤتمر اقتصادي تستضيفه مملكة البحرين أواخر الأسبوع الحالي، مع أن الحكومة يجب أن تقول كلاما واضحا إزاء هذا المؤتمر، حتى لو تطلب الأمر حضورا رسميا ووازنا لهذا المؤتمر الذي يتخذ حتى الآن شكلا اقتصاديا وتنمويا لم يغب الأردن سابقا عن أي مؤتمرات ذا طابع اقتصادي عقدت في منطقة الشرق الأوسط أو حول العالم خلال العقود الماضية.

لن تحضر إسرائيل مؤتمر البحرين وهذا يبدو خبرا سارا لخصوم المؤتمر وللأردن الرسمي، إذ ثمة مخاوف رسمية طغت في الأيام الأخيرة من حضور إسرائيلي وغياب عربي وتحديدا أردني تستغله إسرائيل في ملئه ب"رغباتها وإملاءاتها"، فيما يسأل كثيرون عن جدوى المطالبة بغياب الأردن الذي أثبتت الأيام أن لا أحدا حول العالم يستطيع كسر إرادته أو "فرض أمر واقع" عليه، ف"كلا" لا تزال منهج عمل ومسطرة للحكومة الأردنية ولأي مستوى رسمي يمكن أن يذهب إلى مملكة البحرين لحضور ورشة عمل اقتصادية ذات طابع دولي لا ينبغي للأردن أن يغيب أو يتمنع عنها.

لقد ذهب الأردن من قبل إلى العديد من المؤتمرات الدولية التي كانت إسرائيل حاضرة فيها وتتمنى لو أن العرب والأردنيين لم يأتوا إليها، لكن الأردن ودول عربية حضروا بقوة وتصدوا للأطروحات الإسرائيلية، وأن تل أبيب كان يمكن أن تفعل وأن تحقق الكثير في غياب العرب والأردن وهو ما تتمناه فعليا في مؤتمر البحرين، وسط مخاوف من أن إعلان عدم حضورها ليس سوى مناورة وأنها تريد أن تخدع العرب والمشاركة في اللحظات الأخيرة مستغلة الغياب العربي والأردني عن المنامة التي يجب أن تشهد تمسكا أردنيا ب"الكلا الأردنية" و"اللاءات العربية القديمة" التي لا يزال مفعولها ساريا بقوة في عواصم عربية عدة.

أظهر الأردن "سلاحا قويا" في اللقاءات الدولية عبر خطاب علني ومتزن لا يختلف عما يقوله علنا في الداخل الأردني، وأنه بات لزاما على الأردن الرسمي أن يعلن المشاركة في مؤتمر البحرين وفق ما يقوله أصحاب العقول الباردة ، لأن الغياب عن اللقاءات الدولية لن يجلب للأردن سوى المضرة والعزلة السياسية، فعمان قادرة على تذهب إلى المنامة وان تطرح خطابا عقلانيا يستند إلى "الكلا الأردنية" التي صارت لازمة مؤثرة للسياسة الأردنية منذ أن أوصلها جلالة الملك عبدالله الثاني بلغة قوية وحازمة وصارمة إلى عواصم كثيرة حول العالم.