التربية: حصص مراجعة لطلبة التوجيهي على منصة درسك تعقيم المساجد التي ستقام فيها صلاة الجمعة بالكرك إنذار 40 صالون حلاقة وإغلاق مصنع منظفات في الزرقاء مستشفى الجامعة: الف مراجع للعيادات الخارجية تزامنا مع عودة العمل إتلاف طنين من المواد الغذائية في الطفيلة الزراعة تسجل سلالة أغنام العواسي الأردنية والمعز الشامي مدينة الأمير محمد للشباب تحافظ على جاهزية مرافقها شويكة "قلقة ولا تنام" بسبب هموم القطاع السياحي المستفيدون من صندوق اسكان ضباط القوات المسلحة الأردنية لشهر 6 (أسماء) أجواء ربيعية بوجه عام وحارة نسبيا في الأغوار والبحر الميت طقس ربيعي دافئ “دليل الحضانات”.. خضوع العاملين لفحص “كورونا” اخلاء محجورين صحيا من فنادق في عمان الأمانة تطلق حزمة مشاريع مطلع تموز رفع العزل عن حي الإسكان وبناية مدينة الشرق بالزرقاء البطاينة عن بلاغ الرواتب: ما كان بالامكان افضل مما كان الفراية: وباء كورونا قد يظهر مجددا في الأردن بأي وقت تمديد التقدم بطلبات صرف الدفعة الثانية لبرامج تضامن التعليم العالي: ثلاث لجان لتقييم تجربة التعليم عن بعد الاوقاف تصدر تعليمات فتح المساجد لاداء صلوات الجمع - تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2019-06-19 | 05:34 pm

واشنطن للأردن : مراجعة لصفقة القرن وفق شروطكم وخطوكم الحمراء !

واشنطن للأردن : مراجعة لصفقة القرن وفق شروطكم وخطوكم الحمراء !


جفرا نيوز – خاص - ابلغ ما يمكن قوله حول الموقف الأردني بخصوص تداعيات صفقة القرن ومن قبلها ورشة البحرين التي تأنى "الرسمي" بشكل مدروس ومقصود اعلان موقفه حيال المشاركة بها هو ان عمّان تدير الملف على قاعدة " أقل الخسائر" او بطريقة تحسين الشروط والظروف وكسب الوقت لاعتبارات ثلاثة.
اولهما أن واشنطن لن تنتظر كثيرا وثانيهما انها بات مقتنعة ان الأردن طرف اساسي ومهم في اي تسوية قادمة لا يمكن تجاهله وثالثها هو معركة الانتخابات الامريكية المقبلة في العام 2020 ومن قبلها الانتخابات الاسرائيلية المعادة.
وفق هذه المعطيات يمكن القول ان واشنطن ستعرض على الأردن مراجعة لبنود الصفقة وفق شروط عمان وخطوطها الحمراء.

والرسالة التي يمكن فهمها من تصريحات وزيرالحارجية ايمن الصفدي الاخيرة ان الأردن باتت في مرحلة تحسين الشروط في حال موافقتها على صفقة القرن ومؤتمر البحرين، فلا احد في الاردن مطلقا ضد هذه الصفقة ان كانت تلبي طموح الشعبين الاردني والفلسطيني وتحل جميع المشاكل العالقة.
 
في هذا السياق يقول تايلور لاك مراسل "كريستيان ساينس مونتيور" في تقرير له إن "الولايات المتحدة تقوم بممارسة الضغط على حليفين عربيين في المنطقة للمشاركة في ورشة المنامة"، لافتا إلى أنها مشاركة لا تحظى بدعم من الرأي العام في البلدين.

وتابع المراسل أنه "بدلا من أن يكونا حليفين داعمين لخطة ترامب، الخطة الكبرى، التي لم يكشف عنها، فإن كلا من مصر والأردن هما ضيفان مترددان في حضور الاجتماع .. ويجب أن يتصرفا بطريقة حذرة لا تغضب الفلسطينيين وشعبيهما اللذين يخشيان أن تكون خطة ترامب هي المسمار الأخير في نعش القضية الفلسطينية".

وأضاف: "في الوقت نفسه يقوم الفلسطينيون بممارسة الضغوط على الدول العربية من أجل مقاطعة الورشة الاقتصادية التي ستقوم فيها الدول بتقديم عروض استثمارات في مشاريع فلسطينية مقابل الاعتراف بسيادة إسرائيل على القدس والضفة الغربية والتخلي عن حل الدولة الفلسطينية".
ولفت لاك، إلى إن الأردن موزع بين حلفائه في الخارج ومخاوفه على استقرار الداخل، ولهذا يحاول البحث عن طريق ثالث والدفع بموضوع الدولة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات في أثناء الورشة.

ويبدو ان دارة ترامب عندما بدأت بالإعداد للخطة اعتبرت دعم مصر والأردن أوتوماتيكيا ومفروغ منه.
وتعتبر مصر والأردن ثالث متلق للدعم المالي الأمريكي بعد إسرائيل. وحصل الأردن على 1.52 مليار دولار على شكل دعم مالي وعسكري في عام 2018 ، أما مصر فحصلت على 1.3 مليار دولار. ويواجه الأردن مشكلة بطالة تصل إلى 19% ، وتعاني مصر من التضخم، ويحاول البلدان التغلب على المصاعب الاقتصادية، ولهذا ترى الإدارة الأمريكية انهما ليسا في وضع لقول لا لكنها فوجئت بالرد الأردني فاعادت حساباتها.