35 وفاة و 1364 اصابة جديدة بكورونا ، 1362 منها محلية اعلان نتائج ترشيح الدورة الثالثة للمنح الخارجية 2020 / 2021 - رابط مستشفى الجامعة يستقبل 1085 إصابة كورونا منذ بدء الجائحة وزير الزراعة: حريصون على تعزيز الشراكة مع تجارة عمان القاء القبض على "الركس" بعد ظهوره بفيديو مباشر عبر الفيسبوك التربية: الحكم بفشل "التعليم عن بعد" فيه تجني ومبالغة ظالمة "مستشفى الجامعة" يستقبل 1085 إصابة كورونا منذ بدء الجائحة حكمت تؤدي اليمين الدستورية أمام الملك الملك يتابع مجريات تمرين "قلعة صلاح الدين" التعبوي..صور الخصاونة يؤكد دعم الحكومة واستجابتها السريعة لرقابة ديوان المحاسبة القبض على أكثر من 3 آلاف متسول منذ بداية 2020 التربية تعلن تعليق الدوام في مبنى الوزارة والسبب إصابات كورونا "تنمية العقبة": ضبط 110 متسولين العام الحالي مياهنا: تعديل برنامج الدور لمناطق محددة في عمان "الصحة" تدعو إلى تحمل المسؤولية للسيطرة على كورونا 170 أسرة أوقفت عنهم المعونة المالية الشهر الماضي ضبط 14 كف حشيش و113 هاتفاً خلوياً في الأزرق.. ماذا جرى بعدها التلهوني : تغليظ العقوبات لردع فارضي الإتاوات حماده: الحظر الشامل يومي الجمعة والسبت يعمق أزمة القطاعات التجارية الصفدي: الكويت ثاني أكبر مستثمر دولي في الأردن.. وهنالك تعاون كبير بين البلدين
شريط الأخبار

الرئيسية /
Friday-2019-06-21 05:33 pm

لز الرابع جريمة، و الحكومة القادمة ، توقعات وحيرة

لز الرابع جريمة، و الحكومة القادمة ، توقعات وحيرة

 
جفرا نيوز ـ كتبت _ نور الدويري 
ومر العام ، ونيف الخطوات بعده لتمر بعنفوان من أمامنا، مراقبة لهثنا خلف الإنصاف ، فبعد سقوط حكومة الملقي أو الظن أنها سقطت ! ؛ ولدت حكومة الرزاز، من رحم حكومة الملقي! بعد مخاض عسر دام على الرابع يَحركُ في بطن قهر الوطن ، حتى نجح المطالبون بولادة تغير حكومي جديد و وقف نزيف محتمل كاد أن يقتل الوطن .
ومع هذا تم تمرير كل ما طالبنا بإسقاطه! ، و كل ما سوامنا لأجله ! ، فقال المحللون : قلة خيارات ومحدودية الحلول دفعت بالرزاز لذلك ، فمنحناه الفرصة بالرضا ، خاصة بعد لز الرابع لسقوف مرفوضة اعدتنا للمربع الأول من المطالبات .
لنراقب محاولة الرزاز إدخاله وزراء شباب من أبناء الحراثين و المعارضين و هي سابقة للمعارضة الأردنية بأن يكون لهم صوت مسموع في الحكومة .
الا انك تقع في حيرة ، فحكومة الرزاز لازالت تلج على المعارضين و تصعب عليهم تنفس الحرية ، و تأجج أزمة الثقة بين المواطن والحكومة، خاصة بعد وضع الحكومة ىسقوف أمنيات يصعب تحقيقها لأن القوانين التي يمكنها تعديلها بالشراكة مع مجلس الأمة ، لازالت مربوطة في بنودها دون تعديل من قبلهم ، والصبر الجميل يبدو بشعا حتى لو علمنا أن الرزاز لا ينام الا بضعة ساعات يفكر بحلول تفك كربتنا !!
اليوم نلاحظ ابتعاد الجميع عن الرابع مع بقاء بضعة حراكين و وجوه بين المندسة والحرة، لأن خطة لز الرابع إلى ريموت قنبلة تضرب ثوابت الدولة مرفوض ، فضعف الرابع للأسف وخسر جولته الثانية للإصلاح ، ففقدان الرابع لقوة ضاغطة كالنقابات أو الأحزاب أو كتل شعبية لن تمنحه السلطة المرجوة بتحقيق المطالبات ، فكلنا أمل بضبط أجندة إصلاحية موحدة تصوب أوضاعا لعيش كريم تُخسف كل يوم بلا رحمة ، ونجاح تحشيد مسيرة اليوم لرفض صفقة القرن احدى قضايانا المؤثرة ، أكبر دليل لحاجة الشارع إلى قائد و هيئة منظمين .
لنعود لحكومة الرزاز التي تعيش موقفا لا تحسد عليه اليوم والسياسيون من حول الرزاز يستنفرون لإعداد عدة لإختيار خليفة بعده طبعا بعد الإنتخابات البرلمانية فلن يسقط الرزاز اليوم ليس لأننا لا نريد أو لأن صوتنا ضعيف بل لعدم وجود خيارات بمن يصلح ليحمل مرحلة معقدة جدا ، ورغبة من الدولة بمنحه فرصة لاثبات نجاح استراتجيته. 
فنحن اليوم ننتظر تعديل قانون الإنتخاب واللامركزية و نتوقع رفع نسبة الكوتا النسائية بالبرلمان القادم ، و نتوقع كتل برلمانية قوية ستتنافس للوصول للحكومة المنتخبة الفترة القادمة ، و أسماء مرشحة لإدارة الرابع تحضر إستراتيجيات إصلاحية جديدة تماما عن نهج التقليد كانت سابقا قد ادارت قبة البرلمان ، مثل المهندس عاطف الطراونه ، ولانرى ضوء يبشر بعودة للاخويات برابطة الدم في البرلمان .
وعليه ولأجل كل ما سبق نحتاج كشعب شاب فتي ، و واعي  الإعداد لتيار شبابي مستقل، فالحاجة ملحة له للخروج عن إدارة نهج التقليد اولا ، ثم منحنا الفرصة للتدخل بالدفع السياسي والاقتصادي ، فقد آن الأوان لنستقل بافكارنا مع ضبط النفس و توثيق ثوابت الوطن لحمايته .
والله ولي التوفيق ،، 
#استقلوا #تيار_للاردن_شباب