خليل عطية للحكومة حول اللبدي ومرعي: نريد أفعالا العبوس: الحكومة تتفنن بصناعة الأزمات قتلت زوجها بمساعدة صديقه في عجلون الحرارة تواصل انخفاضها السبت المطيرين مندوبا عن آسيا في الإنتربول العرموطي عن زيارته لأكاديمية الملكة رانيا: لا تحبطوا الناس الحريري يلغي جلسة الحكومة الملك وولي العهد ينظفان شواطئ العقبة – صور 7 إصابات بحادث تصادم في الزرقاء جدل أردني إسرائيلي ساخن وسط سلام بارد الجمعة .. طقس خريفي لطيف نهارا وبارد نسبيا ليلا الأسيرة اللبدي: لن أفك إضرابي حتى أعود لـ (بيتي الأردن) سفارتنا ببيروت تتابع أحوال الأردنيين أوامر ملكية بتحسين أوضاع المتقاعدين العسكريين الحكومة تطلق استطلاعا يهدف الى تحسين نوعية الاجراءات تثبيت الاعتقال الإداري لـ 5 أشهر بحق المعتقلة الأردنية لدى إسرائيل "هبة اللبدي" ومرعي يهدد بالاضراب تمديد انتداب القاضي الضمور أمينا عاما للعدل ونقل قضاة (أسماء) لانقاش او حديث عن التعديل الوزاري في مبنى الرئاسة الملك يعزي رئيس الوزراء الياباني بضحايا الإعصار الاقتصادي والاجتماعي : تضارب استراتجيات بقطاع السياحة بين الوزارة والعقبة الاقتصادية وإقليم البترا ..والفيزا الالكترونية غائبة!
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار منوعة
الإثنين-2019-06-24 | 09:20 pm

نهاية مروّعة لمراهق داخل فرّامة لحمة

نهاية مروّعة لمراهق داخل فرّامة لحمة

- واجه مراهق فلبيني نهاية "مروعة"، يوم السبت، بعدما علقت يده في آلة فرم اللحم (الكفتة)، ثم قامت بسحبه وسحقته، داخل مصنع للنقانق.
وبحسب ما نقلت صحيفة "صن" البريطانية، فإن الضحية جومار جنغيكو، البالغ من العمر 18 عاما، وجد نفسه بالكامل داخل آلة الكفتة، ولم يعد زملاؤه يرون سوى قدميه المتدليتين.

ومن المرجح أن يكون الفتى قد حاول أن يسحب شيئا ما من الداخل، لكنه لم ينتبه إلى خطورة الآلة المشغلة، على الساعة الثامنة، في مدينة إيلولو.

وكشفت الشرطة الفلبينية، أن الفتى الراحل التحق بالعمل في مصنع النقانق قبل أسبوعين فقط، ولم يكن مكلفا بالآلة التي أودت بحياته، ولم يجر الاشتباه في أن يكون الحادث مدبرا.

وقال مالك المحل وباقي العمل، إن الفتى كان بمفرده، حين وقع الحادث، ورجحوا أن يكون قد اقترب من الآلة، بدافع الفضول.

واضطر عامل تقني إلى تفكيك آلة طحن الكفتة حتى يقوم باستخراج أجزاء جثة الفتى، ويقول الزملاء إنه كان إنسانا طيبا وذا معاملة حسنة.

وقرر المصنع أن يتكفل بمصاريف الدفن والجنازة، تضامنا مع الفتى وعائلته.