ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الأردن: «شبهة دستورية» ورسالة للمعلمين و«لغيرهم»… ثلاث كلمات للرزاز وبـ«عزف منفرد» تلهب قلق الاقتصاد إطلاق مشروع شراکة بین القطاعین العام والخاص لبناء 15 مدرسة حکومیة سلامة حماد لـ المغربي: فقدتَ وظيفتك (المركزي الأردني) يخفض الفائدة على الدينار 3 وفيات اختناقا داخل بئر بعجلون وفاة و7 إصابات بتصادم في العقبة لقاءات رئيس الديوان الملكي مع فعاليات شعبيه نصيحة من البطاينة للعمالة المصرية انتهاء اجتماع الفريق الوزاري وأعضاء من مجلس نقابة المعلمين في وزارة التربية واجتماع جديد ظهر الخميس. الرزاز يحضر جانبا من لقاء بين الفريق الحكومي ونقابة المعلمين ويصف اللقاء بالمهم الافراج عن اثنين من أصل ثلاثة اردنيين محتجزين في ليبيا منذ اكثر من عام هل تخفض الحكومة ضريبة المبيعات ورسوم العقار الأردن وفلسطين يوقعان مذكرة تفاهم في مجال الطرق والإسكان قرارات مجلس اعتماد مؤسسات التعليم العالي اغلاق 10 صيدليات مخالفة في اربد الطراونة امينا عاما للإدارة المحلية والنجداوي للدستورية والنوايسة للتشريع والرأي الرزاز وفريقه الحكومي يجتمعون مع المعلمين في وزارة التربية بوابة فرص الالكترونية تنطلق بحلتها الجديدة ضبط شخصين بحوزتهما قطع حشيش وحبوب مخدرة مجهزة للبيع في الزرقاء
شريط الأخبار

الرئيسية / رياضة
الإثنين-2019-06-24 | 09:31 pm

ماني: مستعد لمبادلة دوري الأبطال بكأس الأمم الأفريقية

ماني: مستعد لمبادلة دوري الأبطال بكأس الأمم الأفريقية

يتطلع السنغالي ساديو ماني، مهاجم ليفربول الإنجليزي، للفوز بلقب كأس الأمم الإفريقية، واصفا هذا الإنجاز بالحلم المجنون.

وقال ماني في حوار مطول مع مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية: "علينا أن نحقق إنجازا كبيرا، الأمر متروك لنا، بالتأكيد نحن ضمن المرشحين للفوز باللقب، ولكن هذا لا يكفي للوصول للمباراة النهائية".

وأضاف مهاجم الريدز: "الفوز باللقب لأول مرة في تاريخ السنغال سيكون إنجازا مهيبا، ويجعلني مستعدا لمبادلة لقب دوري أبطال أوروبا بكأس الأمم الأفريقية".

وحصد ماني مع ليفربول لقب دوري أبطال أوروبا مؤخرا.

وأشار: "العودة إلى العاصمة داكار بالكأس ستكون لحظة استثنائية، إنها تمثل حلمي المجنون".

وافتتح المنتخب السنغالي مشواره في كأس الأمم الأفريقية التي تقام في مصر بعرض قوي، حيث فاز على تنزانيا بهدفين دون رد في مباراة غاب عنها مهاجم ليفربول الإنجليزي.

مسيرة كفاح
 
وروى ساديو ماني، قصة كفاحه مع كرة القدم منذ الصغر، قائلا "لقد اضطررت للاختباء بحقيبتي وسط عشب طويل أمام منزلي، ثم رحلت في الساعة السادسة صباحا دون علم أبي وأمي".
 
وتابع: "وقتها غسلت أسناني فقط ولم أستحم حتى لا يعلم أحد في البيت بأمر رحيلي، ولم أبلغ أي شخص بحقيقة الأمر سوى صديق مقرب لي ثم مشيت مسافة طويلة قبل أن ألتقي بصديق آخر أقرضني بعض المال لأستقل حافلة إلى العاصمة داكار".
 
وأضاف: "لقد استقبلتني أسرة في داكار لم أكن أعرفها، وبدأت المشاركة في عدة مباريات تجريبية مع فرق هواة، ولكن أبي وأمي بحثا عني في كل مكان، وأصرا على أن صديقي يعلم مكاني".
 
وواصل: "بعد ضغط شديد منهما اضطر الصديق لإبلاغهما بما فعلته، ليتواصلا معي يطلبان العودة إلى المنزل وبعد محاولات استسلمت في النهاية بعد حصولي على وعد بممارسة كرة القدم عقب انتهاء العام الدراسي".
 
وأشار ماني "ذهبت إلى الاختبارات وسط ما يقرب من 200 إلى 300 طفل، وعشت لحظات سيئة حيث سخر مني الكثيرون عند تقديم نفسي".
 
وزاد: "وقتها لم أظهر كلاعب كرة قدم بل كنت أرتدي زيا أشبه بالملابس الداخلية، وكان حذائي ممزقا، مما دفعهم للنظر لي باستغراب شديد، وسألوني (هل تريد بالفعل أن تكون لاعب كرة قدم؟)، لقد تفهمت رد فعلهم ولكن لم يكن هناك خيار آخر أمامي، وكانت هذه بداية المغامرة".
 
واستطرد: "قضيت طفولتي أستمع لنصائح الكبار بتشجيعي على التطلع دائما للأمام والأفضل، إلا أنني لم أتأثر بعالم كرة القدم الذي يحظى بتغطية إعلامية كبيرة وأموال كثيرة".
 
وقال: "لا أهتم بكل ما يقال، لدرجة أنني أشك في انتمائي للوسط الكروي، بل أميل للابتعاد كثيرا وتجنب مواقع التواصل الاجتماعي والعودة إلى قريتي والاختفاء عن الأنظار، فأنا شخص بسيط أسعى لأكون لاعب كرة قدم فقط، وليس نجما، لا أكذب، وأحب جميع من حولي ولا أهتم بما يثار عني".
 
وواصل ساخرا: "ربما أنا اللاعب الوحيد في العالم الذي لا يجيد لعب البلاي ستيشن، لم يسبق لي تجربة هذه اللعبة ولم تثر اهتمامي على الإطلاق، رغم أنني محاط بعدد كبير من زملائي في الفريق والمنتخب يمارسونها لأوقات طويلة، ولكنها لا تسحرني بل أكاد لا أجيد التعامل مع أجهزة التحكم باللعبة، بل أفضل لعبة (أونو)".
 
 
وأضاف ماني "أفراد عائلتي لا يحبون كرة القدم، وأمي كانت تطاردني كثيرا كلما وجدتني أمارسها، لدرجة أنها كانت تعاقبني بالوقوف طويلا تحت أشعة الشمس، لقد كانت لحظات صعبة للغاية شعرت خلالها بالوحدة".
 
وتابع: "لم أفهم لماذا لا يتركوني أحقق حلمي، بل كانت أمي وخالي يضربونني، وتكرر الأمر مرات عديدة لأنني لم أكن أذهب إلى المدرسة، لدرجة دفعتني في بعض الأحيان للعودة إلى المنزل رفقة أحد زملائي حتى لا أتعرض للضرب".
 
وختم: "كل ذلك يبقى جزء من تنشئتي وبفضل ذلك لم أتجاوز أو أفقد نفسي، وأشكر أمي يوميا على ما فعلته بي".

ويكي عرب