بالفيديو..سلب صاحب كشك وتعريض حياته للخطر في الزرقاء الشواربة : تشغيل "الباص السريع" نهاية عام (2021) باستثناء "تقاطع طارق" ..تفاصيل "الأمانة" تنفي وضع أكياس خيش على المناهل الأول من نوعه في عمان ..“الأمانة” تبدأ تركيب بلاط “التكتايل” لإرشاد ذوي الإعاقة البصرية انخفاض على درجات الحرارة وحالة من عدم الاستقرار الجوي حتى الاثنين 390% نسبة تداول الهواتف الذكية بين الأردنيين إغلاقات وتحويلات للسير على أوتوستراد عمان الزرقاء - تفاصيل دراسة أردنية: 75% من الفتيات تعرضن للتحرش وفيات السبت 19-10-2019 ورقة التعديل الوزاري في "حكومة الرزاز" تنتظر عودة هذا الوزير؟ .. تفاصيل العميد العجرمي يفوز بعضوية اللجنة التنفيذية للانتربول خليل عطية للحكومة حول اللبدي ومرعي: نريد أفعالا العبوس: الحكومة تتفنن بصناعة الأزمات قتلت زوجها بمساعدة صديقه في عجلون الحرارة تواصل انخفاضها السبت العرموطي عن زيارته لأكاديمية الملكة رانيا: لا تحبطوا الناس الحريري يلغي جلسة الحكومة الملك وولي العهد ينظفان شواطئ العقبة – صور 7 إصابات بحادث تصادم في الزرقاء جدل أردني إسرائيلي ساخن وسط سلام بارد
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الثلاثاء-2019-06-25 | 07:07 pm

مؤتمر البحرين .. مشاركة أردنية رمزية وعدم التعويل كثيراًعلى النتائج

مؤتمر البحرين .. مشاركة أردنية رمزية وعدم التعويل كثيراًعلى النتائج

جفرا نيوز - بمشاركة عربية رسمية محدودة ذات تمثيل منخفض، ينطلق مؤتمر "ورشة الازدهار من أجل السلام"، المعروف بـ"مؤتمر المنامة" في البحرين، لمناقشة الجوانب الاقتصادية لخطة التسوية السياسية الأمريكية بالشرق الأوسط المعروفة باسم "صفقة القرن".
و"مؤتمر المنامة" يستمر إلى الأربعاء، ومن المقرر أن يترأسه جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
يلقى المؤتمر موجة رفض عاتية بلغت حد المقاطعة من السلطة والفصائل الفلسطينية، كما أعلنت دول عربية مقاطعتها، وسط تجاهل أغلب الدول العربية.
وقبل ساعات من انطلاق المؤتمر، أعلنت مصر والسعودية والإمارات والمغرب والأردن إيفاد ممثلين عنها بمستويات تمثيل ضعيفة للمشاركة في مؤتمر المنامة.
وقالت الخارجية الأردنية، في بيان سابق، إن "قرار المشاركة يهدف إلى "الاستماع لما سيطرح والتعامل معه وفق المبادئ الثابتة".
وجددت التأكيد على "مركزية القضية الفلسطينية"، والالتزام بحل الدولتين باعتباره "السبيل الوحيد لحل الصراع وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الشامل في المنطقة".
والأحد الماضي، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مشاركة بلاده، في "ورشة المنامة الاقتصادية"، غير أن تصريحات إسرائيلية وأمريكية لاحقة نفت هذه المشاركة.
والسبت الماضي، نشر البيت الأبيض رسميا، تفاصيل الشق الاقتصادي من "صفقة القرن"، ضمن تقرير من 95 صفحة تحت عنوان "السلام من أجل الرخاء"، وشرح بالتفصيل بنود الخطة المقرر أن تنفذ على مراحل خلال مدة زمنية تمتد لـ10 سنوات.

وتتضمن تلك البنود تنفيذ استثمارات بقيمة 50 مليار دولار في قطاع غزة والضفة الغربية والدول العربية المجاورة للأراضي الفلسطينية، تتضمن إلى استثمارات بقيمة 9.1 مليارات دولار، و7.4 مليارات دولار، و6.3 مليارات دولار للفلسطينيين في مصر والأردن ولبنان على التوالي.
ولا يعول الأردن كثيرا على نتائج هذا المؤتمر بالنظر الى قناعته الى ان الحل للقضية الفلسطينية سياسي وليس اقتصاديا خاصة وان مؤتمر المنامة يعيد طرح مشاريع اقتصادية طرحت سابقا.
حيث أعاد عرّابو صفقة القرن، إنتاج مشاريع اقتصادية كانت طرحت خلال تسعينيات القرن الماضي، كمدخل لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ففي تسعينيات القرن الماضي، خرجت الإدارة الأمريكية بدعم إسرائيلي في مبادرة اقتصادية، تمهد لحل الصراع الفلسطيني، ويعيد الطرفان اليوم، إنتاج هذه المشاريع مجددا.
ومنذ تسعينيات القرن الماضي، تحاول إسرائيل إنهاء الصراع مع الفلسطينيين من بوابة السلام الاقتصادي، والذي دخل به بعض رجال أعمال فلسطينيين، قبل أن يتوقف بضغوطات شعبية.
وركزت الخطة المعلنة، على خفض معدلات البطالة في فلسطين (تبلغ حاليا 31 بالمئة)، عبر ضخ استثمارات في مشاريع ستخلق مليون فرصة عمل، وتضاعف الناتج المحلي الإجمالي، البالغ حاليا 13.8 مليار دولار.
ترى المبادرة أن فتح طريق برية وربما يحاذيها خط سكة حديد، سيقلل من تعقيدات تنقل الفلسطينيين وللتجارة، وتزيل العوائق التي تؤخر أو تمنع البضائع من الوصول إلى الأسواق النهائية.
- توفير حاجة الفلسطينيين من الكهرباء: تدعي المبادرة أن موافقة الفلسطينيين على الخطة، ستجنب سكان غزة على الأقل من انقطاع التيار الكهربائي عنهم لمدة 16 ساعة، كما هو حاصل حاليا.

وتقترح الخطة، إنجاز مشاريع بنى تحتية في مجال وتطوير الشبكات، وبناء محطة كهرباء غزة، ومنشآت الطاقة المتجددة الجديدة؛ تضمن حصول غزة المستمر على الكهرباء في غضون خمس سنوات.

ويعكف صندوق الاستثمار الفلسطيني (الصندوق السيادي)، حاليا، على بناء محطة جنين (شمال) للطاقة الكهربائية بقدرة 450 ميغاواط، تغطي 50% من حاجة الضفة الغربية.
بينما يملك الصندوق حصة رئيسة في حقل غزة مارين قبالة سواحل غزة، إلا أن تطويره متوقف منذ تسعينيات القرن الماضي، بسبب الرفض الإسرائيلي.
- بناء شبكات مياه وصرف صحي: ترى الخطة أن الحصول على المياه هو عامل تمكين حاسم للنشاط الاقتصادي في العديد من قطاعات الاقتصاد الفلسطيني.
وتتحكم إسرائيل حاليا في 80% من مصادر المياه في فلسطين، خاصة الآبار الجوفية في مناطق بالضفة الغربية، أبرزها الأغوار.
بحسب الخطة، ستوجه استثمارات إلى البنية التحتية التي تزيد من إمدادات المياه، بما في ذلك مرافق تحلية المياه والآبار وشبكات التوزيع، ومضاعفة كمية المياه الصالحة للشرب المتاحة للفرد الواحد، في غضون خمس سنوات.
كما تدعم الخطة تطوير مرافق جديدة لمعالجة مياه الصرف الصحي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإعادة استخدام المياه المعالجة، للاستخدام الزراعي والصناعي.
- الخدمات الرقمية: تقول الخطة إن رقمنة الخدمات والاقتصاد الفلسطيني، سيساعد على تحقيق تقدم في الخدمات، من خلال توفير الحوافز المالية والخبرات الفنية لدعم القطاع الخاص الفلسطيني
وستقدم كذلك، البنى التحتية وبناء شبكات الجيل الرابع والخامس (4G, 5G, LTE)، وخلق تحول رقمي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
- الزراعة: تنظر الخطة أن قطاع الزراعة لم يحقق إمكاناته بسبب محدودية وصول المزارعين الفلسطينيين إلى الأراضي والمياه والتكنولوجيا.
- الإسكان: تطرح الخطة كذلك، زيادة البناء في الضفة الغربية وقطاع غزة لخفض تكاليف العقارات؛ وتسهيل الحصول على القروض العقارية من البنوك الفلسطينية، بهدف تحسين نوعية الحياة للفلسطينيين العاديين، كما تقول.