خليل عطية للحكومة حول اللبدي ومرعي: نريد أفعالا العبوس: الحكومة تتفنن بصناعة الأزمات قتلت زوجها بمساعدة صديقه في عجلون الحرارة تواصل انخفاضها السبت المطيرين مندوبا عن آسيا في الإنتربول العرموطي عن زيارته لأكاديمية الملكة رانيا: لا تحبطوا الناس الحريري يلغي جلسة الحكومة الملك وولي العهد ينظفان شواطئ العقبة – صور 7 إصابات بحادث تصادم في الزرقاء جدل أردني إسرائيلي ساخن وسط سلام بارد الجمعة .. طقس خريفي لطيف نهارا وبارد نسبيا ليلا الأسيرة اللبدي: لن أفك إضرابي حتى أعود لـ (بيتي الأردن) سفارتنا ببيروت تتابع أحوال الأردنيين أوامر ملكية بتحسين أوضاع المتقاعدين العسكريين الحكومة تطلق استطلاعا يهدف الى تحسين نوعية الاجراءات تثبيت الاعتقال الإداري لـ 5 أشهر بحق المعتقلة الأردنية لدى إسرائيل "هبة اللبدي" ومرعي يهدد بالاضراب تمديد انتداب القاضي الضمور أمينا عاما للعدل ونقل قضاة (أسماء) لانقاش او حديث عن التعديل الوزاري في مبنى الرئاسة الملك يعزي رئيس الوزراء الياباني بضحايا الإعصار الاقتصادي والاجتماعي : تضارب استراتجيات بقطاع السياحة بين الوزارة والعقبة الاقتصادية وإقليم البترا ..والفيزا الالكترونية غائبة!
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-06-26 |

المخدرات تؤرق المُجتمع الأردني

المخدرات تؤرق المُجتمع الأردني

جفرا نيوز - ابراهيم الحوري 

اليوم، وفي محض الصدفة ،قد شاهدت عيني، خبر قد تداولته أحدى المواقع الالكترونية الأخبارية، وهو مداهمة من قبل إدارة مكافحة المخدرات، لمروجي المخدرات ،حيث أُصيب في المداهمة رجلين أمن من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات ، نتمنى لهم الشفاء العاجل نحن الشعب الأردني أن شاء الله.

مما لا شك فيه أن انتشار المخدرات ،في المملكة الأردنية الهاشمية ، ماهو الا دليل وشيك ، أن هناك غياب الوعي، لدى الشاب الأردني ،في أن المخدرات لها مخاطرها ،بصورتها السلبية ،التي أصبحت تؤرق حياة الشباب الأردني ،من اضرار جسيمة، ومن حالات قد يقوم بها المُتعاطي، منها لا قدر الله، قتل الآخرين، في غير حق ،أو عمليات اغتصاب نتيجة المُتعاطي حينما يأخذ جرعة زائدة ،أو أي حالة سلبية يقوم بها المُتعاطي في المُجتمع .

ولكن الآن السؤال، الذي هو بين ايدي القارئ لماذا الكاتب ابراهيم سيف الدين الحوري، يكتب عن هذه الظاهرة البشعة، التي قد قامت في إيذاء المُجتمع ،بدلاً من ان يكون مُجتمع مُسالم ،لأن يُصبح الآن غير مُسالم ،حيث الجواب سوفَ يكون واضحاً وهو مُجتمعنا قد تَفكك، نتيجة هذه الظاهرة، من أحداث التي تقوم في أحداثها ،لتُصبح أحداث مؤلمة ،حيث جميعنا نعلم ونعي ان المخدرات هي أشبه بالإرهاب ، لأن المتعاطي حينما يأخذ جرعة زائدة لا يعي ما يحدث معه ،حتى يفقد الوعي الذي لديه في مسح الدماغ الذي لديه، من قبل مروجي الإرهاب، ومروجي المخدرات ،ليكون بذلك قد قاموا في مسح الدماغ الذي يملكه ليكون عوناً يساعدهم في تنفيذ عمليات إرهابية، تشن على اي منطقة كانت ،حيث جميعنا نعلم الخلية الإرهابية التي ألقت الأجهزة الأمنية عليها في محافظة السلط ،حيث حينما تم تشكيل الخلية، كان منفذي الخلية، جميعهم من مُتعاطي المخدرات حيث تم مسح ادمغتهم بأشياء تكفيرية،حيث خلاصة القول حان الآن لنقف جميعنا نحن الشباب، ضد ظاهرة المخدرات ،حيث لا أعلم احداً مُدمن على ذلك ،ولكن أسمع من هذا المُجتمع، أن هذه الظاهرة انتشرت بصورة بائسة ، حمى الله الأردن قيادةً، وشعباً ،وأجهزته الأمنية الممثلة، بالأمن العام (إدارة دائرة المخدرات )،وقوات الدرك ،والدفاع المدني ،ودائرة المخابرات العامة ،والجيش العربي المصطفوي ،لهم منّا نحن الشعب الأردني، كُل الاحترام والتقدير، على جهودهم التي يبذلونها في سبيل ان ننعم بنعمة الأمن، والأمان، بعيداً عن ظاهرة المخدرات التي تؤرق المجتمع الأردني .