وفاة طفلين غرقا داخل بركة زراعية بالمفرق ما هي أكثر صفة تزعج الملك بالانسان؟ عطية يسأل عن الغاء شرط الموافقة على التمويل الاجنبي تنقلات والحاقات لعدد من ضباط الامن العام - أسماء الضمان: إعفاءات بالجملة لأصحاب العمل و مساواة زيادة الرواتب للمتقاعدين و تعديلات تخص العسكريين الصحة: (3) ايام عمل للجنة الطبية العليا لتسهيل اجراءات التقاعد 24 حزباً يتوافقون على مجموعه من المبادئ الأساسيه لقانون الانتخاب المعدل - تفاصيل المستهلك: (90) قرشا السعر العادل لكيلو اللبن الرائب بعد فرض الضريبة ..تفاصيل البيئة: اجراءات قانونية بحق 91 مخالفاً بيئياً في الظليل الكشف عن حقيقة حصول الطلبة القطريين على بكالوريوس بـ(8) شهور بالجامعات الأردنية ..تفاصيل 75 دينار عيدية لمنتفعي صندوق الزكاة - تفاصيل البنك المركزي يلغي الجوائز التي تقدمها البنوك للمواطنين على حسابات التوفير - تفاصيل وفاة متهم رئيسي في قضية الدخان، وتأجيل الجلسة بعد دخول اثنين آخرين للمستشفى - تفاصيل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز إنقاذ حصان سقط داخل حفرة في اربد ميثاق شرف لتنظيم العادات العشائرية قريبا .. العثور على المواطن الأردني المفقود في تركيا - تفاصيل الاوقاف تجري قرعة الحج لمواليد (1950) مساء اليوم وزير لا يهتم إلا بالسفر ومؤسسة "تنخرها الفوضى" .. دائرة مراقبة الشركات "يسألونك أين الاستثمار"؟ فرض رسوم على مستخدمي الطاقة الشمسية - تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-06-26 |

المخدرات تؤرق المُجتمع الأردني

المخدرات تؤرق المُجتمع الأردني

جفرا نيوز - ابراهيم الحوري 

اليوم، وفي محض الصدفة ،قد شاهدت عيني، خبر قد تداولته أحدى المواقع الالكترونية الأخبارية، وهو مداهمة من قبل إدارة مكافحة المخدرات، لمروجي المخدرات ،حيث أُصيب في المداهمة رجلين أمن من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات ، نتمنى لهم الشفاء العاجل نحن الشعب الأردني أن شاء الله.

مما لا شك فيه أن انتشار المخدرات ،في المملكة الأردنية الهاشمية ، ماهو الا دليل وشيك ، أن هناك غياب الوعي، لدى الشاب الأردني ،في أن المخدرات لها مخاطرها ،بصورتها السلبية ،التي أصبحت تؤرق حياة الشباب الأردني ،من اضرار جسيمة، ومن حالات قد يقوم بها المُتعاطي، منها لا قدر الله، قتل الآخرين، في غير حق ،أو عمليات اغتصاب نتيجة المُتعاطي حينما يأخذ جرعة زائدة ،أو أي حالة سلبية يقوم بها المُتعاطي في المُجتمع .

ولكن الآن السؤال، الذي هو بين ايدي القارئ لماذا الكاتب ابراهيم سيف الدين الحوري، يكتب عن هذه الظاهرة البشعة، التي قد قامت في إيذاء المُجتمع ،بدلاً من ان يكون مُجتمع مُسالم ،لأن يُصبح الآن غير مُسالم ،حيث الجواب سوفَ يكون واضحاً وهو مُجتمعنا قد تَفكك، نتيجة هذه الظاهرة، من أحداث التي تقوم في أحداثها ،لتُصبح أحداث مؤلمة ،حيث جميعنا نعلم ونعي ان المخدرات هي أشبه بالإرهاب ، لأن المتعاطي حينما يأخذ جرعة زائدة لا يعي ما يحدث معه ،حتى يفقد الوعي الذي لديه في مسح الدماغ الذي لديه، من قبل مروجي الإرهاب، ومروجي المخدرات ،ليكون بذلك قد قاموا في مسح الدماغ الذي يملكه ليكون عوناً يساعدهم في تنفيذ عمليات إرهابية، تشن على اي منطقة كانت ،حيث جميعنا نعلم الخلية الإرهابية التي ألقت الأجهزة الأمنية عليها في محافظة السلط ،حيث حينما تم تشكيل الخلية، كان منفذي الخلية، جميعهم من مُتعاطي المخدرات حيث تم مسح ادمغتهم بأشياء تكفيرية،حيث خلاصة القول حان الآن لنقف جميعنا نحن الشباب، ضد ظاهرة المخدرات ،حيث لا أعلم احداً مُدمن على ذلك ،ولكن أسمع من هذا المُجتمع، أن هذه الظاهرة انتشرت بصورة بائسة ، حمى الله الأردن قيادةً، وشعباً ،وأجهزته الأمنية الممثلة، بالأمن العام (إدارة دائرة المخدرات )،وقوات الدرك ،والدفاع المدني ،ودائرة المخابرات العامة ،والجيش العربي المصطفوي ،لهم منّا نحن الشعب الأردني، كُل الاحترام والتقدير، على جهودهم التي يبذلونها في سبيل ان ننعم بنعمة الأمن، والأمان، بعيداً عن ظاهرة المخدرات التي تؤرق المجتمع الأردني .
ويكي عرب